كارلا حداد تطل بالأسود تضامنا مع أحداث عزة المحزنة
تاريخ النشر: 31st, December 2023 GMT
حرصت الإعلامية اللبنانية كارلا حداد ان تتضامن مع أحداث فلسطين المحزنة لعدم وقف إطلاق النار وتزايد إعداد الشهداء من الأبرياء يوم تلو الآخر؛ لتستغني تماما عن اجواء الاحتفال بليلة رأس السنة.
وبدت كارلا حداد بإطلالة أنيقة، حيث ارتدت فستان طويل مجسم، بأكمام طويلة، صممت من قماش الدانتيل، باللياقة طويلة، زين بالكرانيش من الأمام، عكس قوامها الممشوق ووزنها المثالي دون جرأة.
أما من الناحية الجمالية، اعتمدت تسريحة شعر جذابة برفعه لاعلى ووضعت مكياجًا صاخبًا مرتكزًا على الألوان الترابية لتتناغم مع لون بشرتها الخمرية مع تحديد عينيها بالكحل والماسكرا السوداء ولون النود في الشفاه.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الوفد
إقرأ أيضاً:
تراها بعينيك.. إليك 6 أحداث فلكية مدهشة في أبريل 2025
سماء الليل أشبه بشاشة عرض مدهشة، لديها الجديد لتقدمه إلينا، وفي أبريل/نيسان هذا العام، مع اعتدال الطقس ودخولنا إلى الأجواء الربيعية، هناك مجموعة من الأحداث الفلكية الممتعة التي يمكن لنا أن نلاحظها بأعيننا في سماء الليل الصافية.
كوكب ونجمانولنبدأ من يوم 5 أبريل/نيسان، حيث يقف القمر في بداية المساء إلى جوار جرم أحمر لامع بوضوح، هذا هو كوكب المريخ، الكوكب الأحمر الذي يدرسه العلماء بعناية، وعلى سطحه يوجد أعلى جبل في المجموعة الشمسية وهو جبل أوليمبوس مونز، ويبلغ ارتفاعه نحو 22 كيلومترًا، أي ما يقارب 3 أضعاف ارتفاع جبل إيفرست على الأرض، ويغطي مساحة تعادل تقريبًا مساحة دولة مثل بولندا.
هذا الجبل يُعد دليلا على النشاط البركاني القديم على سطح المريخ، ويُعتقد أنه ظل يثور لملايين السنين، نظرًا لضعف الجاذبية وغياب الصفائح التكتونية التي تُوجد على الأرض.
على الجانب الآخر من القمر يمكن أن تجد نجمين لامعين متجاورين، وهما نجما التوأم من كوكبة التوأم، الأقرب للقمر منهما (ويسمى "رأس التوأم المؤخر")، هو عملاق برتقالي أكبر نحو 3 مرات من الشمس ويبعد عن الأرض 34 سنة ضوئية.
أما في 8 أبريل/نيسان، فيمكن لك أن ترى القمر واقفا إلى جوار نجم لامع، هو قلب الأسد، ألمع نجوم كوكبة الأسد.
إعلانقلب الأسد هو نجم ضخم يعد أشد سطوعًا من الشمس بنحو 360 مرة، ويعني ذلك أنه لو قدر أن يقف موضع شمسنا لاختبرنا صباحا أشد اشراقا بشكل يعمينا عن الرؤية.
ويوجد لنجم قلب الأسد رفيق يدور حوله، ويبلغ سطوع هذا الرفيق نصف سطوع الشمس تقريبًا، وتبلغ المسافة الحقيقية لقلب الأسد ورفيقه نحو 20 مليار كيلومتر، وهذا رقم صغير في الحقيقة، إذا ما تحدثنا بالمعايير الفلكية.
وبوصولنا إلى يوم 13 أبريل/نيسان، فإن القمر يستمر في تحركه على صفحة سماء الليل ليصل إلى ألمع نجوم كوكبة العذراء وهو السماك الأعزل، فيقف قريبا منه حول منتصف الليل.
وتسمية السِماك لا علاقة لها بالسَمَك، وانما تأتي من السموك أي الارتفاع في السماء، وكان هناك سماكان في سماء العرب، الأول هو السماك الرامح من كوكبة العواء، وسمي الرامح لأنه في جوار نجمين لامعين تخيلتها العرب قديمًا كطرفي رمح، فكأنما هذا السماك رامح، أما السماك الآخر فهو أعزل لأنه لا يمتلك رمحًا، ولذلك سمي السماك الأعزل.
وخلال شهر أبريل/نيسان بشكل عام، يمكن لك أن تلاحظ ثلاثي الكواكب (الزهرة وزحل وعطارد) يلمع أعلى الأفق الشرقي قبل شروق الشمس، ويتحسن المشهد يومًا بعد يوم، لكن بداية من 16 أبريل/نيسان يبدو واضحا وجميلا في السماء.
بالأعلى سترى الزهرة واضحا وجميلا وكأنه مصباح منير باللون الأبيض، وبالأسفل منه ستجد كلا من عطارد وزحل بلون مائل للبرتقالي، ليصنع ثلاثتهم مثلثا جميلا أعلى الأفق الشرقي.
جدير بالذكر أن كوكب عطارد يكتسب ارتفاعا في السماء يوما بعد يوم، وبحلول فجر 21 أبريل/نيسان يكون في أفضل ارتفاع له، وهي فرصة ممتازة لتأمله، إن كنت ممن يستيقظون مبكرا.
وتظل فترة ما بعد انتصاف الليل مدهشة من ناحية فلكية، أحد علاماتها المميزة في أبريل/نيسان هذا العام هو نجم قلب العقرب، حيث يلمع بلون أحمر واضح إلى جوار القمر فجر يوم 17 أبريل/نيسان.
إعلانقلب العقرب هو عملاق أحمر يلمع في كوكبة العقرب، وهو نجم يلمع بمقدار 10 آلاف شمس، ولو وضع مكان الشمس لتخطى مدار المريخ. قلب العقرب هو نجم في نهاية حياته، سينفد وقوده يوما ما وينفجر بقوة هائلة تاركًا وراءه نجمًا نيوترونيًا أو ثقبًا أسود.
شهب القيثارياتزخة شهب القيثاريات هي زخة شهب سنوية تحدث عادة في الفترة ما بين 21 و23 أبريل من كل عام، وفي عام 2025 فإن ذروتها تكون فجر يوم 22 أبريل/نيسان في العالم العربي.
وتنتج الزخة عن مرور الأرض عبر بقايا المذنب تاتشر، وهو مذنب لا يزور النظام الشمسي الداخلي إلا مرة كل 415 سنة تقريبًا.
تشتهر هذه الزخة بإنتاج شهب ساطعة وسريعة، يترك بعضها أثرًا متوهجًا في السماء يستمر لعدة ثوان، وفي ليلة الذروة، يمكن رؤية نحو 10 إلى 20 شهابًا في الساعة، مع أن بعض السنوات شهدت انفجارات نادرة وصل فيها المعدل إلى أكثر من 100 شهاب في الساعة.