روسيا: اجتماع مرتقب لمجلس الأمن لبحث الهجمات الأوكرانية على مدينة بيلجورود
تاريخ النشر: 31st, December 2023 GMT
قال النائب الأول للممثل الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، ديمتري بوليانسكي، إن مجلس الأمن الدولي، سيجتمع في تمام الساعة التاسعة مساء اليوم السبت (بتوقيت جرينتش)؛ متأخرا ساعة عن الموعد الذي تقدمت روسيا بعقد الاجتماع فيه؛ لبحث القصف الأوكراني على مدينة بيلجورود.
وأوضح بوليانسكي - في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الروسية "تاس" اليوم - أن "مسؤولي الأمم المتحدة لم يتمكنوا من تنظيم الاجتماع في وقت مبكر لأسباب فنية"، داعيًا إلى الانتظار "لرؤية ما إذا كان لدى التشيك ما يكفي من الشجاعة للانضمام إلينا- الاجتماع".
وطالب بوليانسكي بحضور الممثل الدائم للتشيك "لشرح إمدادات بلاده من الأسلحة التي تستخدم لقتل المدنيين".
وحسب الوكالة الروسية، فإن القوات الأوكرانية قصفت مدينة بيلجورود في وقت متأخر من يوم أمس الجمعة، وتم تنفيذ الضربة الأخيرة على وسط مدينة بيلجورود باستخدام ذخائر عنقودية من راجمة الصواريخ تشيكية الصنع، ما تسبب في مقتل ما لا يقل عن 14 شخصا، بينهم طفلان، وأصيب 108 آخرون.
وبحسب وزارة الدفاع الروسية، اعترضت أنظمة الدفاع الجوي الصواريخ ومعظم المقذوفات.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بوليانسكي القصف الأوكراني بيلجورود مدینة بیلجورود
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تدين الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا
ندد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون، الخميس، بالتصعيد العسكري الإسرائيلي في سوريا.
واستنكر بيدرسون "التصعيد العسكري الإسرائيلي المتكرر والمتزايد"، محذرا من أن هذه الأفعال "تتسبب في زعزعة استقرار" البلد "في توقيت حساس".
ودعا بيدرسون في بيان إسرائيل إلى "وقف هذه الهجمات التي قد ترقى إلى انتهاكات خطرة للقانون الدولي، واحترام سيادة سوريا والاتفاقيات القائمة، وكذلك وقف الإجراءات الأحادية الجانب على الأرض".
ودان المبعوث الأممي "الضربات الجوية التي أفادت تقارير بأنها تسببت في مقتل مدنيين"، مؤكدا أن "هذه الأعمال تقوض الجهود المبذولة لبناء سوريا جديدة تنعم بالسلام، في الداخل ومع محيطها في المنطقة، كما تتسبب في زعزعة استقرار سوريا في توقيت حساس".
واتهمت السلطات السورية من جهتها إسرائيل بـ"تعمد زعزعة استقرارها" بعد سلسلة غارات طالت ليل الأربعاء الخميس مواقع عسكرية، وتوغل قواتها جنوبا، ما أسفر عن مقتل 13 سوريا على الأقل، وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الانسان.
وأقرّت إسرائيل بشنّ غارات استهدفت "قدرات وبنى تحتية عسكرية" في دمشق ووسط سوريا، وتنفيذ عملية برية في محافظة درعا (جنوب)، محذرة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع من دفع "ثمن باهظ" في حال تعرضت مصالحها الأمنية في سوريا لأي تهديد.
وبعيد الغارات الجوية، قُتِل تسعة سوريين من سكان درعا فجرا بنيران إسرائيلية في حرج سدّ الجبيلية الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل، في الريف الغربي للمحافظة "خلال محاولتهم التصدي للقوات الإسرائيلية"، وذلك "بعد نداءات وجهتها مساجد المنطقة لحث السكان على الجهاد ضد التوغل الإسرائيلي"، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.