امتحانات النقل لطلاب المدارس تقترب مع حلول شهر يناير 2024؛ حيث يستعد طلاب النقل من الشهادة الابتدائية والاعدادية وطلاب الصف الاول والثاني الثانوي  لامتحانات منتصف العام، ولكن كثيرين من الطلاب لم يستعدوا نفسيا لها.

 
قالت الدكتورة امل شمس استاذة علم الاجتماع بجامعة عين شمس، إن دور الاسرة في الوقت الحالي الأهم لتأهيل الطالب نفسيا دون الضغط عليه وجعل أجواء مناسبة للمذاكرة داخل المنزل مؤكدة ضرورة تحفيز الطلاب بشكل كبير خلال الفترة الحالية والبعد عن السلبيات بشكل قاطع قبل الامتحانات .

 

وأضافت امل شمس خلال  تصريحاتها لـ صدى البلد انه يجب علي الطالب تنظيم وقت النوم والمذاكرة دون النظر الي أي معوقات توجد حوله .

 

وأكدت شمس،  أنه مازال يوجد وقت كاف لطلاب النقل لمراجعة المناهج مرة ثانية وثالثة أيضا مؤكدة على بدء مذاكرة السهل ثم الصعب .

ليلة الامتحان  

قدمت الدكتورة امل شمس عدة نصائح  لمراجعة ليلة الامتحان:

1_ اختيار مكان هادئ للمذاكرة

2_البعد عن التوتر والقلق

3_ مراجعة المادة الدراسية

4_التسميع الشفوي والتحريري

5_الحرص على تناول وجبة الإفطار في الصباح

6_ افضل وقت للمذاكرة في الصباح الباكر

7_ عدم الافراط في المنبهات

8_اخذ وقت كافي من الراحة
 

الاستعداد للامتحانات يمكن التخلص من التوتر والقلق عن طريق اتباع هذه الخطوات:

• درب نفسك على إجابة الامتحانات السابقة للتعرف على شكل الامتحانات وكيفية الإجابة عليها.

• احرص على الحصول على فترات راحة قصيرة بين أوقات المذاكرة، لإعادة تنشيط ذهنك.
 

• اطلب المساعدة من عائلتك وأصدقائك في مراجعة المواد الدراسية.

• استخدام وسائل للمراجعة متنوعة من إرشادات سمعية أو مرئية.

• خصص وقت للراحة والاسترخاء وقضاء وقت مع العائلة.

• اهتم بامتحانات المواد التي يكون لها أكبر قدر من الدرجات.

• حافظ على هدوئك وحاول أن تتنفس بعمق.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: شهر يناير الشهادة الابتدائية والاعدادية

إقرأ أيضاً:

كيف نتجاوز معضلة القلق عند الطلبة؟

 

أولياء أمور :نعمل جاهدين على تخفيف القلق لدى أبنائنا من الامتحانات لكننا نفشل غالباً. علماء النفس :على الأسرة أن تفهم قدرات أبنائها ونفسياتهم حتى تتغلب على مخاوفهم من الامتحانات.

 

الأسرة/خاص

الامتحانات الوزارية واقع يتجدد كل عام ولا يوجد مفر منه، ويفرض هذا الواقع تعاملاً استثنائياً مع الطلاب من قبل الأسرة، خاصة مع دخول بعض الطلبة في حالة من القلق الزائد وحالة من الانعزال أثناء فترة الامتحانات وقبلها ليصل الأمر إلى ما هو أبعد من ذلك خاصة عندما نشاهد حالات الإغماء والغثيان والمغص الشديد وطنين الأذن يصيب أبناءنا بسبب الضغط النفسي.

وفي هذا السياق ومع بدء امتحانات الشهادة العامة الثانوية سنقترب من المشكلة ونحاول توضيح الصورة وصولا إلى حلول تخفف من حدة هذه الفوبيا المستمرة التي قد تؤثر على أداء بعض الطلبة في الامتحانات:

نعاني الأمرين كلما اقتربت الامتحانات هكذا استهل محمد الجرماني -موظف حكومي حديثه عن الامتحانات الوزارية وكيفية تعامله معها وأضاف: لا أعرف كيف أخفف من حدة القلق والخوف الذي يصاب به أبنائي وخاصة الفتيات وكل محاولاتي تذهب مع الريح ولكني أبذل كل ما بوسعي لمساعدتهم على استذكار دروسهم وتوفير الجو المناسب لهم.

لم تختلف معه أم أيمن -ربة منزل، حيث أكدت أن الخوف يقلل من نسبة فهم أبنائها للدروس بالتزامن مع الامتحانات برغم من استعدادها المسبق لمثل هذا اليوم ولكن القلق لدى أبنائها ولديها أيضاً كما أكدت لا ينتهي إلا بانتهاء فترة الامتحان.

الصحة الجيدة عامل رئيسي في المذاكرة السليمة التي تقلل من حدة القلق والتوتر لدى الطلاب أثناء فترة الامتحانات، حيث يوضح أخصائي الطب البشري الدكتور (عبدالله الذبحاني) أن الطالب في أيام الامتحانات يعتريه نوع من القلق والخوف الذي يؤثر على العمليات الحيوية داخل المخ، وهنا يكون البعد عن القلق هو الحل والطلاب الذين يستمرون في الاستذكار ولفترة طويلة عليهم أن يدركوا أن للتركيز في المخ قدرة معينة بعدها يقل التركيز والفهم والتذكر.

وينصح الطبيب الذبحاني بالتوقف لمدة عشر دقائق كل ساعة أو ساعة ونصف للاسترخاء والخروج إلى مكان مفتوح لا يتحدث خلالها الطالب أو يتفرج على التلفاز حتى تستعيد مراكز المخ نشاطها، وإذا وجد الطالب نفسه عصبيا أو خائفاً أو جائعاً فلا يذاكر في هذه الأثناء، فالخوف من الامتحانات -كما يقول الدكتور الذبحاني- قد يجعل الطالب يصدر أصواتاً نتيجة احتكاك الأسنان مع بعضها، وهذا يعني أن الشخص بلغ درجة عالية من التوتر والقلق، كما أن خلايا المخ لا تنشط فتنتج صعوبة في الاسترجاع للإجابة، وصداعاً وخمولاً وبعض الاضطرابات الانفعالية، كالشعور بتسارع خفقان القلب وسرعة التنفس مع جفاف الحلق وارتعاش اليدين وعدم التركيز وبرودة الأطراف والغثيان.

الحالة النفسية

يقول علماء النفس: من المهم للأسرة أن تعرف أن الحالة النفسية للأبناء تؤثر سلبا أو إيجابا في درجة استعدادهم للامتحانات ودرجة استيعابهم أيضا، في فترة الامتحانات يكون الطلاب قد انقطعوا عن المؤسسة التعليمية وبالتالي تتحمل الأسرة العبء الأكبر لتهيئة البيئة والظروف المناسبة لمذاكرتهم واستعدادهم للامتحانات.

وأكدوا أن على الأسرة أن تتفهم نفسية أبنائها وقدراتهم جيدا، وهذه مشكلة خطيرة في فترة الامتحانات، حيث أن الكثير من الأسر لا تعرف أن هناك ابنا يناسبه عدد معين من الساعات ربما أكثر أو أقل من الابن الآخر وهذا يتوقف على الحالة النفسية لهذا الابن أو ذاك.

مضيفين: إذا تفهمت الأسرة حالة كل ابن أصبح من السهل مساعدته على تجاوز فترة الامتحانات بصورة جيدة، وعليها أيضا مشاركة الأبناء في عمل جدول دراسي يراعي الفروق الفردية للأبناء ودرجة استيعابهم للمادة العلمية، فهناك من يريد ساعات أكثر لأن ملكة الحفظ عنده ضعيفة وهناك من يناسبه وقت أقل لأنه يتمتع بذاكرة اقوى، وهناك من يتفوق في الرياضيات بينما يعاني ضعفا في التاريخ. كما يجب أن يغرس الآباء في الأبناء ملكة تحديد الأهداف والأولويات والتدرج عند المذاكرة من الأسهل إلى الأصعب.

البعد عن العنف

كما ينصح الآباء بعدم اللجوء إلى العنف لحث الأبناء على المذاكرة وهو أسلوب غير تربوي ومرفوض وله مردود سلبي للغاية على الأبناء، فالعنف قد يجعل الابن يوحي للأب أو الأم بأنه منهمك في المذاكرة، بينما الحقيقة أنه يتظاهر بذلك خوفا من العقاب، فذهنه مشتت وبدلا من التفكير والتركيز في المذاكرة يشغل فكره بنوعية العقاب الذي سيتلقاه في حالة الفشل.

والمطلوب بدلاً من العنف الحنان وغرس الثقة والاعتماد على النفس وعدم الخوف من الفشل، بل أنصح الآباء باستخدام أسلوب المكافأة وهو أسلوب تربوي يؤتي ثماره، فوعد الأبناء بمكافأة مجزية إذا حققوا درجات عالية في الامتحانات يأتي بمردود إيجابي ويغرس المنافسة الشريفة بينهم.

 

 

 

 

 

 

 

مقالات مشابهة

  • منال عوض: الانتهاء من مراجعة وتقييم 10 حقائب تدريبية بمركز سقارة
  • محطة تحيا مصر بالإسكندرية تعزز حلم التحول لـ مركز إقليمي للنقل واللوجستيات
  • كيف نتجاوز معضلة القلق عند الطلبة؟
  • صحة المنوفية تتابع الاستعدادات النهائية لاعتماد وحدة العراقية الصحية بالشهداء
  • «الشارقة للنقل البحري» تطلق الشهادات المصغّرة عبر «Educhain»
  • 347 ألف مستخدم لوسائل النقل العام في عجمان خلال عطلة العيد
  • قبل الامتحان .. التمارين الخمسة لتصحيح وضعية الجسم والتحكم بالتوتر
  • المغرب يطلق خطة طموحة لرفع سعة المطارات إلى 80 مليون مسافر بحلول 2030
  • «طرق دبي» تنقل 6.39 مليون راكب خلال عطلة العيد المبارك
  • 6.39 ملايين راكب استخدموا "نقل دبي" خلال عطلة العيد