معاناة في الهواء استمرت ساعات.. تفاصيل حادث "التلفريك" المثير للجدل
تاريخ النشر: 31st, December 2023 GMT
أثار حادث تلفريك لبنان، حالة من الذعر والجدل خلال الساعات القليلة الماضية، خاصة في ظل وجود العديد من الأفراد العالقين في الهواء لساعات.. فما القصة؟
تصدر الحادث، عناوين الصحف اللبنانية والعربية، وكذا ترند مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث في لبنان مؤخرا.
. ماذا حدث؟
يرجع الحادث إلى أول أمس الخميس، عندما علق أشخاص لساعات في التلفريك فوق أحد الأحراج في قضاء كسروان شمال العاصمة اللبنانية بيروت، حيث تخطى عدد العالقين الـ 20 فرد، بينهم عائلات مع أطفال.
وقع حادث التلفريك نتيجة وجود عطل ميكانيكي في تلفريك "جونيه"، ما أدى إلى اصطدام مقصورتين وتوقف حركة الرحلات صعوداً ونزولاً.
ما حدث كان "معاناة في الهواء"، حيث ظل الأشخاص عالقين لأكثر من 4 ساعات، كما تعرّض بعض العالقين من النساء والأطفال إلى حالات إغماء، خصوصاً في ظل الساعات الطويلة التي أمضوها عالقين تحت أشعة الشمس.
وكان بعض العالقين في مقصورات على ارتفاع يتراوح بين 20 و23 متراً، منهم الأب ربيع شويري، وهو كاهن علق مع أطفاله لساعات طويلة في التلفريك.
ما حدث كان "أعجوبة"، وذلك لأن الاصطدام الذي وقع كان بين مقصورتين فارغتين، ما ساهم في تجنّب "كارثة حقيقية" كانت ستودي بحياة الكثيرين.
ما مصير ضحايا التلفريك؟شارك في عمليات إغاثة العالقين، عناصر من الدفاع المدني استخدموا الحبال والسلال لإخراج العالقين، كما تدخّلت طوافات تابعة للجيش اللبناني للمساعدة.
فيما تسلّق عناصر فوج المجوقل في الجيش خطوط التلفريك لسحب العالقين في المقصورات الأكثر ارتفاعاً.
وأظهرت مشاهد عرضتها وسائل إعلام لبنانية قرابة الساعة الرابعة والنصف عصرا، إنقاذ آخر العالقين وإنزالهم عبر سلة معلّقة في رافعة بمؤازرة عناصر من الجيش اللبناني، وقد كان في انتظارهم عناصر من الصليب الأحمر عملوا على مساعدتهم والتأكد من سلامتهم.
وأثارت الحادثة موجة تعليقات عبر الشبكات الاجتماعية في لبنان، انتقد أصحابها خصوصاً ما اعتبروه إهمالاً ونقصاً في الصيانة في شبكة التلفريك التي تشكّل نقطة جذب سياحي هامة في لبنان.
وتنقل الركاب صعوداً ونزولاً بين خليج مدينة جونية الساحلية ومزار سيدة لبنان، أحد أهم المزارات الدينية اللبنانية، في قضاء كسروان شمالي العاصمة بيروت.
وسبق أن سُجّل في الأعوام المنصرمة عدد من الأعطال التي أدّت إلى احتجاز ركاب لساعات في المقصورات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تلفريك تلفريك لبنان اصطدام تلفريك لبنان جنوب لبنان
إقرأ أيضاً:
الجيش العراقي يكشف تفاصيل عملية ضد “داعش” في الأنبار
5 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: أحبطت ضربة جوية للطيران العراقي مخططاً لتنظيم “داعش” الإرهابي لنقل أسلحة في محافظة الأنبار غربي البلاد، فيما أكد مسؤولون أمنيون أن الجهد الاستخباري أسهم في تحجيم تحركات التنظيم.
ووفقاً لبيان أصدرته خلية الإعلام الأمني الحكومية، في ساعة متأخرة من ليل أمس الجمعة، فإنه “في عملية نوعية امتازت بالدقة في الأداء، نفذت بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة بالتعاون والتخطيط مع خلية الاستهداف في قيادة العمليات المشتركة، تم رصد عجلة مفخخة بداخلها كميات من الأسلحة والعتاد والمواد المتفجرة، تابعة لعناصر داعش في قضاء راوة (غربي البلاد) ضمن قاطع قيادة عمليات الجزيرة”.
وأضافت أنه “على إثر هذه المعلومات الدقيقة نفذت طائرات سزنا كرفان، ضربة جوية ناجحة أسفرت عن تدمير العجلة بالكامل”.
وكثفت قيادة الجيش العراقي أخيراً الضربات الجوية باستهداف عناصر التنظيم، وقد أدت الضربات إلى مقتل العديد منهم، وخصوصاً في المناطق الوعرة التي يختبئون فيها.
من جهته، أكد ضابط برتبة مقدم، في قيادة العمليات المشتركة للجيش العراقي، أن “الضربة أسفرت أيضاً عن مقتل عنصرين من داعش كانا في العجلة”، مبيناً أن “نقل الأسلحة والعتاد كان يهدف الى تنفيذ هجمات إرهابية، وقد حُصِل على معلومات استخبارية أحبطت العملية”.
وأوضح الضابط أنه “يجري حالياً العمل بالجهد الاستخباري والضربات الجوية الاستباقية التي تستهدف تحركات التنظيم ومخططاته، إذ إن عناصر التنظيم فقدوا القدرة على المواجهة مع الجيش، لذا فإن الجهد منصب حالياً على رصد تحركاتهم استخبارياً”، مشيراً إلى أن “هذه الاستراتيجية التي اتبعتها القوات العراقية منذ عدة أشهر أسفرت عن نتائج كبيرة، خصوصاً بقتل العديد من قيادات التنظيم، وإحباط مخططاته وتحركاته”.
وما زالت المحافظات العراقية المحررة من قبضة التنظيم (الأنبار ونينوى وصلاح الدين وديالى وكركوك) تسجل بين فترة وأخرى تحركات لعناصر التنظيم. ويختبئ ما تبقى من عناصر التنظيم في مناطق وعرة، لكن السلطات الأمنية العراقية تقول إنها “تحت المراقبة”، وتحظى بأهمية لدى الطيران الحربي العراقي الذي يستهدف باستمرار خطوط الإمداد لهذه الجماعات.
وكانت القوات العراقية التي وسعت عملياتها الأمنية لمنع تحركات عناصر تنظيم داعش، خصوصاً في المحافظات المحررة، قد أعلنت أخيراً أن أعداد “الإرهابيين” الموجودين بالعراق حالياً لا تزيد على 400.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts