أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل ضابط برتبة نقيب، يُدعى «هرئيل شرفيط»، في المعارك الدائرة مع الفصائل الفلسطينية في شمال قطاع غزة، واستقبل عدد كبير من الفلسطينيين نبأ مقتل الضابط بجيش الاحتلال الإسرائيلي بسعادة، بسبب ما أقدم عليه الضابط القتيل قبل ما يقرب من 8 سنوات، ليواجه نهايته غير المتوقعة في العدوان المتواصل على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الماضي.

يعود أول ظهور للضابط القتيل في جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى عام 2015، حينما أقدم مستعمر متطرف على مهاجمة منزل عائلة «الدوايشة»، في قرية «دوما»، شمال الضفة الغربية، ليلاً بينما كان أصحاب المنزل نيام، وأشعل النار في المنزل، مما أسفر عن استشهاد عدد من أفراد العائلة، بينهم طفل رضيع ارتقى شهيداً بعد حرقه حياً.

الضابط القتيل يثير الجدل بالتحية للقاتل

وقد حكم على القاتل بالسجن المؤبد 3 مرات، إلا أن النقيب الإسرائيلي «هرئيل شرفيط» ظهر في مقطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو يؤدي التحية للقاتل المتطرف، بل ويطلب بالإفراج عنه، كما قام بزراعة شجرة وأهداها إلى القاتل وغيره من سجناء المستعمرين المتطرفين.

وقوبل فيديو النقيب الإسرائيلي بانتقادات واسعة، باعتبار أن ذلك السلوك يعبر عما يضمره جيش الاحتلال الإسرائيلي تجاه الفلسطينيين، لاسيما بعد مقتل عائلة الدوايشة، لكن هناك من رحب بموقفه ودعمه، وعلى رأسهم إيتمار بن عفير، الوزير في الحكومة الإسرائيلية الحالية.

ووفق مصادر إسرائيلية، يبلغ «هرئيل شرفيط» من العمر 33 سنة، وهو نقيب بجيش الاحتلال الإسرائيلي ضمن الكتيبة 7008، وقد قتل في معارك مع الفصائل الفلسطينية شمال قطاع غزة، وذلك بعد 8 سنوات تقريباً من احتفائه بقتل عائلة «الدوايشة»، ومنها حرق رضيع ضمن أفرد تلك العائلة حرقاً.

جيش الاحتلال يواصل خسائره

وبلغ عدد قتلى جيش الاحتلال في غزة حتى مساء أمس، نحو 502 قتيلاً منذ بدء العمليات في قطاع غزة يوم 7 أكتوبر الماضي، رغم أن كثيراً من التقارير الصحفية الإسرائيلية تؤكد أن ما يعلن من قتلى ومصابين ليس إلا 15% فقط من الأرقام الحقيقية.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: جيش الاحتلال غزة إسرائيل جیش الاحتلال الإسرائیلی قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

فلسطين.. قصف إسرائيلي عنيف على خان يونس جنوبي قطاع غزة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شن الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، غارة جوية على مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

واستشهد الشاب الفلسطيني إسماعيل سامر عثمان من بلدة بيتا بعد إطلاق قوات الاحتلال النار عليه على طريق حوارة جنوبي نابلس.

وقالت مصادر محلية فلسطينية، أن هناك إصابات جراء قصف طيران الاحتلال منزلًا لعائلة "معروف" في بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

كما أصيبت طفلتين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية شقبا غرب رام الله بالضفة الغربية.

واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة جلبون شرق جنين، وحولت منزلًا فيها لثكنة عسكرية.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وانتشرت في شوارعها وسط إطلاق قنابل الغاز السام، والرصاص الحي.

وتركز قوات الاحتلال من اقتحامها لبلدة جلبون منذ بدء العدوان الإسرائيلي على مدينة ومخيم جنين قبل 65 يومًا، وتداهم منازل المواطنين وتحول عددًا منها لثكنات عسكرية.

وقال وزير الصحة الفلسطيني ماجد أبو رمضان خلال اجتماعه مع سفراء وقناصل عدد من الدول الأوروبية، أمس الأربعاء، أن الوضع الصحي الفلسطيني بحالة حرجة، وبحاجة عاجلة للدعم، وجدد المطالبة بتوفير الحماية لمراكز وطواقم العلاج.

وأمس الأربعاء، قالت حركة حماس إنها تلقت مجموعة من المقترحات والمبادرات خلال المرحلة الماضية بشأن وقف إطلاق النار، وتعاملنا معها بإيجابية ومسؤولية.

وأضافت: "الاحتلال انقلب على الاتفاق الذي وقعه معنا ورفض الانتقال للمرحلة الثانية منه واستأنف مجددا عدوانه على شعبنا".

مقالات مشابهة

  • إعلام فلسطيني: شهيدان ومصابون بقصف الاحتلال منزلا في بلدة الفخاري بخان يونس
  • ارتفاع عدد شهداء قصف الاحتلال منزلًا في بيت لاهيا إلى 11 فلسطينيًا
  • قصف مدفعي إسرائيلي شمالي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة
  • الاحتلال الإسرائيلي يفرض سياسة العطش على أهالي غزة.. ورئيس سلطة المياه: نواجه كارثة مائية وإبادة جماعية لـ2 مليون فلسطيني
  • إعلام فلسطيني: نحو 10 شهداء جراء العدوان الإسرائيلي على غزة خلال الساعات الماضية
  • فلسطين.. قصف إسرائيلي عنيف على خان يونس جنوبي قطاع غزة
  • عاجل | مصادر للجزيرة: استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي قرب بلدة حوارة جنوبي نابلس في الضفة الغربية
  • بينهم 5 أطفال.. استشهاد 11 فلسطينيًا في غارات إسرائيلية على قطاع غزة
  • استشهاد فلسطيني في القدس المحتلة وإصابة 3 في مدينة جنين
  • مقتل 60 شخص خلال ساعات.. قصف إسرائيلي عنيف على غزة