باحث سياسي: مقترح مصر لوقف الحرب على غزة امتداد لجهودها الدبلوماسية
تاريخ النشر: 31st, December 2023 GMT
أكد إبراهيم فتوح، الباحث في الشئون السياسية، أن مقترح مصر لوقف الحرب على غزة، يعد امتدادا للجهود الدبلوماسية المصرية لإنهاء الاعتداءات الوحشية التي يتعرض لها أشقائنا فى الأراضي المحتلة.
وأضاف "فتوح" فى تصريحات له، أن التاريخ سيقف طويلا أمام الموقف المصري الداعم للقضية الفلسطينية عبر مر العصور وعبر مراحلها المختلفة، مشيرا إلي أن مصر قيادة وشعبا لم تتخل عن دورها المؤثر والرائد فى منطقتها والذي يأتي انطلاقا من مكانتها التاريخية الرائدة.
وأوضح أن مصر لم تغلق معبر رفح يوما واحد منذ بدء حرب السابع من أكتوبر 2023، وأن الغلق وعرقلة دخول المساعدات كانت من الجانب الإسرائيلي للمعبر، حيث استطاعت مصر ادخال كميات كبيرة من مختلف أنواع المساعدات الطبية والغذائية والوقود وغيرها.
وأكد أن الدبلوماسية المصرية نجحت فى جذب الرأي العام العالمي نحو دعم القضية الفلسطينية، ورفض الانتهاكات التي قامت بها قوات الاحتلال ضد المدنيين العزل، وهو بالقطع ما يرفضه القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتنتهك به القوانين والأعراف والمواثيق الدولية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة قطاع غزة الحرب في قطاع غزة لدبلوماسية المصرية
إقرأ أيضاً:
المنظمات الأهلية الفلسطينية: أوضاع غزة تتدهور والمجتمع الدولي متخاذل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، من خطورة الأوضاع الراهنة في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الظروف الحالية تتفاقم في ظل غياب أي تحرك جاد من قبل المجتمع الدولي لوقف الهجمات الإسرائيلية.
وفي تصريحات خاصة لقناة "القاهرة الإخبارية"، كشف الشوا عن توقف جميع المخابز المدعومة من برنامج الغذاء العالمي، والبالغ عددها 25 مخبزًا، عن العمل بالكامل، وهو ما يضع مئات الآلاف من سكان القطاع أمام أزمة غذائية خانقة، نظرًا لاعتمادهم الأساسي على الخبز الذي توفره هذه المخابز.
وأشار إلى أن الأزمة الإنسانية في القطاع تتفاقم مع استمرار إغلاق المعابر من قبل إسرائيل للشهر الثاني على التوالي، مما أدى إلى منع دخول المساعدات، بما في ذلك إمدادات الدقيق التي نفدت تمامًا اليوم، إلى جانب نقص حاد في العديد من المواد الغذائية الأساسية.
وأكد الشوا أن الأيام القادمة قد تشهد تدهورًا أكبر في الأوضاع الغذائية، مما سيؤثر بشكل خطير على الأطفال والنساء والفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع الغزي، داعيًا إلى تدخل عاجل لتجنب كارثة إنسانية تلوح في الأفق.