معرض برنامج «آمن» للتوعية بالأمن السيبراني يجذب أطفال المدينة المنورة
تاريخ النشر: 30th, December 2023 GMT
قدم معرض برنامج «آمن» للتوعية بالأمن السيبراني بمحطته الثالثة بمركز الملك سلمان للمؤتمرات بالمدينة المنورة، مجموعة من الأنشطة والفعاليات التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي بالأمن السيبراني، وتعزيز قيم المحافظة على الأمن الوطني، وذلك عبر أربعة أجنحة توعوية مخصصة للأطفال، والشباب، وأولياء الأمور، وقياس مستوى الوعي بالأمن السيبراني.
ويحتوي جناح " الأطفال" في المعرض على مجموعة واسعة من الأقسام المختلفة التي تدمج ما بين الألعاب والتوعية بالأمن السيبراني، بما يسهم في تعزيز وعيهم وحمايتهم من المخاطر السيبرانية بأساليب متنوعة وجذابة.
وفي ركن "النجاة" يتم تقديم لعبة الهروب من الفخ، حيث يتم عرض الألغاز المختلفة وعلى الطفل محاولة حلها عن طريق الاستفادة من الأدلة الملموسة في الغرفة ومحاولة الخروج منها خلال مدة قصيرة، وفي ركن "نافس" يقوم الأطفال بالمشاركة في الألعاب الجماعية عبر أحد المنصات التفاعلية بهدف قياس وتعزيز الوعي بالأمن السيبراني وخلق بيئة تنافسية ممتعة بين الأطفال.
فيما يركز ركن "أبدع" على دمج الألعاب الذهنية والتعلم بالأمن السيبراني، حيث يحتوي هذا الركن على مجموعة من الألعاب الذهنية منها لعبة الألغاز السيبرانية، لعبة التركيب الجدارية، ولعبة الكلمات والأشكال المتطابقة، وفي ركن "تصفّح" يتم توعية الطفل بمفهوم وطبيعة المخاطر السيبرانية في شبكة الإنترنت وكيفية الوقاية منها.
كما يركز قسم "تخيّل" على دمج تقنية الواقع الافتراضي بالتوعية بالأمن السيبراني بمختلف المواضيع الهامة والإرشادات السيبرانية فيما يخص حماية كلمات المرور، وتأمين الحسابات، وحماية البيانات الشخصية.
ويعيش زوار ركن "تعلّم" تجربة تفاعلية فريدة وذلك عبر ألعاب فردية حيث يكتسب الطفل أهم مهارات الأمن السيبراني وخلال اللعب يتم قياس معرفتهم وتحفيزهم لتطبيق هذه المهارات في حياتهم اليومية، كما يحتوي الركن على مسار أجهزتك مسؤوليتك، ومسار آخر لتعريف الأطفال بالمصطلحات السيبرانية.
يذكر أن معرض برنامج "آمن" يُعد أحد المستهدفات المتعددة للبرنامج الوطني للتوعية بالأمن السيبراني، وامتداداً للمبادرات الاستراتيجية التي تنفذها الهيئة الوطنية للأمن السيبراني على المستوى الوطني من أجل رفع مستوى الوعي بالأمن السيبراني لدى كافة شرائح المجتمع بما يُسهم في الوصول إلى فضاء سيبراني سعودي آمن وموثوق يمكّن النمو والازدهار.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: المدينة المنورة الأمن السيبراني الإنترنت آمن توعية الأطفال الوعی بالأمن السیبرانی
إقرأ أيضاً:
في اليوم العالمي للتوعية بالتوحد.. اعرف ما أهداف الاحتفال به وأسباب زيادة الإصابة بين الأطفال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يوافق اليوم الأربعاء 2 أبريل، اليوم العالمي للتوعية بالتوحد، حيث خصصت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا اليوم منذ عام 2007، من أجل صون حقوق الإنسان والحريات الأساسية للأشخاص ذوي التوحد، وضمان مشاركتهم المتكافئة في مختلف مناحي الحياة.
أبرز القرار الذي اعتمدته الجمعية العامة في عام 2007 (A/RES/62/139)، ضرورة إذكاء الوعي العام بشأن التوحد، أما اليوم، وبعد مضي أكثر من 17 عاماً، فقد تطور هذا الحراك العالمي من مجرد التوعية إلى التقدير والقبول والدمج، مع الاعتراف بالدور الذي يضطلع به الأشخاص ذوو التوحد في خدمة مجتمعاتهم والمجتمع الدولي.
شعار اليوم العالمي للتوعية بالتوحد 2025
يقام الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بالتوحد تحت شعار "المضي قدمًا في ترسيخ التنوع العصبي في سياق تحقيق أهداف التنمية المستدامة"، وهي تسلط الضوء على التلاقي البناء بين قضايا التنوع العصبي والجهود العالمية لتحقيق التنمية المستدامة، وتبرز كيف يمكن للسياسات والممارسات الشاملة أن تحدث أثراً إيجابياً في حياة الأشخاص ذوي التوحد، وأن تسهم في بلوغ أهداف التنمية المستدامة.
أهداف الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بالتوحد
تتضمن فعالية الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بالتوحد هذا العام، التطرق لقضايا الرعاية الصحية الشاملة، والتعليم الجيد، والتوظيف المنصف، وتخطيط المدن والمجتمعات الدامجة، والدور المحوري للتنوع العصبي في صياغة السياسات التي تضمن إمكانية الوصول، والمساواة، والابتكار في شتى القطاعات، ولا سيما في مجالات الصحة، والتعليم، والعدالة في سوق العمل، والحد من التفاوت، وتصميم بيئات حضرية صديقة للتوحد.
يهدف اليوم العالمي للتوعية بالتوحد لعام 2025، إلى تعزيز أهمية الجهود المستمرة لإزالة الحواجز، وتنفيذ السياسات الشاملة، والاعتراف بما يقدّمه الأشخاص ذوو التوحد من إسهامات قيّمة في مجتمعاتهم، وفي تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ما هو التوحد ؟
يعد اضطراب طيف التوحد (ASD) هو حالة عصبية متباينة، تؤثر على التواصل والسلوك والتعلم.
يستخدم علماء النفس مصطلح اضطراب طيف التوحد، لأن الأعراض واحتياجات الدعم تختلف باختلاف الطفل، وعلى الرغم من تعريفه سريرياً بأنه اضطراب، فإن الإصابة بالتوحد لا تعني وجود خلل أو "حاجة إلى الإصلاح" لدى الطفل، بل تعني أن دماغه مبرمج بطريقة مختلفة عما يُعتبر أكثر شيوعاً أو طبيعياً.
ارتفاع نسبة الأطفال المصابين بالتوحد
ارتفعت نسبة الأطفال المصابين بالتوحد في السنوات الأخيرة مع تحسن قدرة الأطباء على التعرف إلى الأعراض ودمجهم حالات كانت تُعتبر منفصلة سابقاً، مثل متلازمة أسبرجر واضطراب النمو الشامل غير المحدد، في طيف تشخيصي واحد، هذا يعني أن طفلاً واحداً تقريباً من كل 36 طفلاً تدرسه سيشخص بالتوحد.
غالباً ما يواجه الطلاب المصابون بالتوحد صعوبة في تفسير الإشارات الاجتماعية النمطية وتقليدها؛ وينطبق الأمر نفسه على الطلاب غير المصابين بالتوحد في تفسير الإشارات الاجتماعية التوحدية والاستجابة لها، وبينما يشعر كل من الطلاب المصابين بالتوحد وغير المصابين به بالتعاطف تجاه بعضهم البعض، إلا أنهم لا يعرفون دائماً كيفية التواصل بطريقة يفهمها أقرانهم من ذوي النمط العصبي المختلف.