باكستان.. عمران خان ممنوع من الترشح في الانتخابات بقرار "المفوضية"
تاريخ النشر: 30th, December 2023 GMT
رفضت مفوضية الانتخابات الباكستانية اليوم السبت أوراق ترشيح رئيس الوزراء السابق عمران خان التي قدمها في دائرتين انتخابيتين، وهي خطوة قد تخرجه من السباق الذي تفصله أسابيع عن الانتخابات العامة.
وقال حزب حركة الإنصاف الباكستانية إنه تم رفض ترشيحه للانتخابات في مسقط رأس خان ميانوالي في ولاية بنجاب، ودائرة أخرى في لاهور.
#عاجل: الحكم بالسجن 3 سنوات على عمران خان لبيع هدايا منحت للدولة بطريقة غير قانونية https://t.co/LXVlAJqef0 pic.twitter.com/5vrBdx9eQL— صحيفة اليوم (@alyaum) August 5, 2023الانتخابات الباكستانية
كما تم رفض أوراق ترشيح شخصيات رئيسية أخرى في الحزب، من بينها وزير الخارجية السابق شاه محمود قريشي.
وقال متحدث باسم الحزب: "سنطعن على كل القرارات أمام المحاكم".
وتلقت مفوضية الانتخابات ما يربو على 28 ألف طلب ترشيح في انتخابات الجمعية الوطنية ومجالس الولايات المقرر إجراؤها في الثامن فبراير.
عمران خانلم يتضح سبب رفض المفوضية لترشح خان، رغم أنه واجه مجموعة من التحديات السياسية والقضائية منذ تمت الإطاحة به من منصب رئاسة الوزراء في أبريل 2022 في تصويت على سحب الثقة.
وتم القبض على خان في أغسطس على خلفية تهم فساد وأمرت محكمة بإخلاء سبيله في وقت لاحق.
لكن محكمة أخرى في العاصمة ذكرت أنه لا بد أن يبقي في نفس السجن على خلفية تهم بتسريب برقية دبلوماسية خلال توليه المنصب.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: إسلام آباد عمران خان الانتخابات الباكستانية باكستان عمران خان
إقرأ أيضاً:
الحب ممنوع.. واشنطن تحظر على دبلوماسييها الزواج أو الارتباط بالصينيين
الولايات المتحدة – فرضت الحكومة الأمريكية قيودا غير مسبوقة على موظفيها الدبلوماسيين والعسكريين في الصين، حيث أصدرت تعليمات صارمة تحظر عليهم إقامة أي علاقات عاطفية أو جنسية مع المواطنين الصينيين.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن السفير الأمريكي السابق نيكولاس بيرنز هو من أطلق هذه السياسة المثيرة للجدل في يناير الماضي. وقد بدأ التطبيق أولا بموظفي الأمن والعاملين الصينيين في السفارة، ثم امتد ليشمل جميع المواطنين الصينيين دون استثناء.
وأثار هذا الحظر الشامل استغراب المراقبين، خاصة أن الدبلوماسيين الأمريكيين في مختلف أنحاء العالم معروفون بإقامتهم علاقات عابرة للحدود، تصل أحيانا إلى الزواج.
لكن يبدو أن واشنطن تنظر إلى الصين بمنظور مختلف، حيث تحولت العلاقات الشخصية إلى ساحة محتملة للصراع الأمني. وفي ظل تصاعد التوترات بين القوتين العظميين، تبرز هذه الخطوة كإشارة واضحة على عمق الشكوك الأمريكية تجاه أي تواصل شخصي مع الصينيين.
المصدر: أ ب