مواجهة نارية بين طنطا والأهلي غدًا الاحد في دوري الجمهورية ٢٠٠٣
تاريخ النشر: 30th, December 2023 GMT
يخوض فريق الشباب بنادي طنطا الرياضي مواليد ٢٠٠٣ تحت قيادة مديرة الفني إسلام عبد الغفار لقاء صعب وقوي غدا الأحد أمام النادي الأهلي في إطار مواجهات الفريقين ضمن مباريات دوري الجمهورية لكره القدم
حيث سيتضيف طنطا اللقاء علي ملعبة وسط تجهيزات فنية وامنية في الثانية والنصف عصرا بحضور مجلس الإدارة والاداري لقطاع الناشئين
ومن جانبة اكد علاء عكاشة المشرف العام علي قطاع الناشئين بالنادي أن مباريات طنطا تعد بمثابة مباريات كئوس وسوف يلعب الفريق فيها علي الفوز رغم قوة الأهلي وما يمتلكة من عناصر فنية كبيرة
للعودة إلى الانتصارات.. تشكيل آرسنال المتوقع أمام فولهام في الدوري الإنجليزي حصاد 2023.. الزمالك مكسور الجناح "موسم للنسيان وحسنة وحيدة"
ويدخل طنطا اللقاء بكامل قائمته التي تضم:
منصور راغب، محمد هانى، مصطفى عبد الرحمن، عبد الرحمن الجدى، محمد سليمان، حسن السيد، كريم عادل، عبد الرحمن حمدى، مصطفى الخولى، عمر التلاوى، الحسينى شاكر، مصطفى ياسر، ناصر صالح، طارق السعيد، بلال عادل، ياسين وليد، ياسين عبد المولى، مصطفى عبد العزيز، محمد الخولى، محمود ابو شادى.
ويحتل الاهلي المركز الأول برصيد ٣٦ نقطة بينما يحتل طنطا المركز السادس متساويا مع الزمالك برصيد ٣٢ نقطة وبفارق أربع نقاط عن المركز الأول
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: دوري الجمهورية مصطفى عبد الرحمن مباريات طنطا النادى الاهلى
إقرأ أيضاً:
جيرار دوبارديو أمام المحكمة.. مواجهة نارية ودفاع شرس
متابعة بتجــرد: نفى جيرار دوبارديو، أحد أبرز نجوم السينما الفرنسية، الثلاثاء، أثناء محاكمته في باريس بتهمة الاعتداء الجنسي، أن يكون من الرجال الذين “يستمتعون بتحسس” النساء، مهاجماً حركة “مي تو”، التي قال إنها قد تتحول إلى “ترهيب”.
وقال دوبارديو أمام المحكمة الجنائية في باريس: “نعم، أنا أنفي الوقائع!”.
وأضاف الممثل الفرنسي البالغ 76 عاماً، والذي تحدث للمرة الأولى الثلاثاء في ثاني أيام محاكمته: “هناك رذائل لا أعرف عنها شيئاً”.
وبعد تذكير رئيس المحكمة بالوقائع المنسوبة للممثل، وقف جيرار دوبارديو ببطء للانضمام إلى قوس المحكمة وجلس على كرسي.
وقال: “لا أرى سبباً يجعلني أستمتع بتحسس امرأة، بأردافها أو بثدييها، لستُ من محبي التحسس في قطارات المترو”.
“وحش”
واسترجع الممثل ذكرياته خلال تصوير فيلم “Les Volets verts” للمخرج جان بيكر في عام 2021، خصوصاً يوم 10 أيلول/سبتمبر، تاريخ الاعتداء الجنسي المفترض الذي اتهمت أميلي، مصممة الديكور وواحدة من المُشتكيتين، الممثل بارتكابه ضدها عبر الإمساك بفخذيها والتحرش جنسياً بها.
وقال دوبارديو: “حدث ذلك في يوم جمعة، وسط جو حار ورطب (…)، وزني 150 كيلوغراماً، ومزاجي سيّئ. تنظر إليّ بغرابة امرأة جميلة بعض الشيء لكنها منطوية، وهاتفها في يدها”، في إشارة إلى أميلي.
بعد نقاش وصفه بأنه ساخن حول ديكور الفيلم، قال جيرار دوبارديو إنه أمسك بخصرها فقط “ليمنعها من الانزلاق”، لأنه كان منزعجاً للغاية من عملها.
في قاعة المحكمة، جلست أميلي، البالغة حالياً 54 عاماً، في الصف الأمامي، بجوار المشتكية الأخرى، واستمعت باهتمام إلى أقوال الرجل الذي تتهمه بالاعتداء الجنسي عليها.
عندما سُئل دوبارديو عن التعليقات البذيئة التي اتُّهم بتوجيهها في حقّ مُصمّمة الديكور، غضب قائلاً: “ما المقصود بالكلام البذيء؟ هل المقصود كلمة مهبل؟ إنها كلمة أرددها دائماً، حتى لنفسي، أجدها مُضحكة!”.
وبعد استدعائها إلى قوس المحكمة، قدمت أميلي رواية مختلفة تماماً.
على حد قولها، كان جيرار دوبارديو “يقوم بإيماءات” و”يُهمهم” أثناء التصوير، مضيفة: “لديه دائماً تعليقات حول النساء وملابسهن. إنه ليس الرجل النبيل الموجود أمامنا هنا اليوم على الإطلاق”. ووصفت دوبارديو بأنه “وحش”.
“ترهيب”
ووصفت أميلي الوقائع التي تتهم دوبارديو بها، مشيرة إلى أن الممثل “حشرها بقوة كبيرة وضغط بجسمه عليها”، مع “وجهه الضخم” و”عينيه الحمراوين الناضحتين بالإثارة”، ثم توجّه إليها بكلام جنسي فاضح.
وعندما سألها رئيس المحكمة عن السنوات الثلاث التي انقضت بين الوقائع التي أبلغت عنها وشكواها في عام 2024، أوضحت أميلي أنها لم تكن تعرف توصيف الاعتداء الجنسي.
وأضافت: “لم أكن أرغب في التحدث عن الأمر، شعرتُ بالإهانة. كنت سعيدة بمساري المهني، وإذا تقدمتُ بشكوى، كان الفيلم ليتوقف”.
وجلس خلفها جيرار دوبارديو، ببدلته السوداء، وأومأ برأسه، لكنه لم يظهر أي رد فعل.
وفي المحكمة، هاجم دوبارديو حركة “مي تو”، التي اتهمها بالمسؤولية عن محاكمته. وقال: “هذه الحركة سوف تتحول إلى ترهيب”.
واتُهم جيرار دوبارديو بارتكاب سلوك مماثل من جانب حوالى عشرين امرأة، لكن مسارات قضائية عدة أُغلقت بسبب التقادم.
وكانت الممثلة الفرنسية شارلوت أرنو أول من تقدم بشكوى ضده في عام 2018.
وفي آب/أغسطس الماضي، طلبت النيابة العامة في باريس محاكمة الممثل بتهمة الاغتصاب والاعتداء الجنسي. ولم يقرر قاضي التحقيق بعد نتيجة القضية.