مكتب الإعلام الحكومي بغزة يحذر من مجاعة حقيقية ويطالب بفتح المعابر بشكل عاجل
تاريخ النشر: 30th, December 2023 GMT
حذر مكتب الإعلام الحكومي في غزة من تعرض محافظتي غزة وشمال القطاع لمجاعة حقيقية، محملا المسؤولية للولايات المتحدة والمجتمع الدولي وإسرائيل
وطالب المكتب في بيان بضرورة فتح معبر رفح وجميع المعابر كاملة بشكل عاجل لإتاحة سفر الجرحى للعلاج ودخول المساعدات، وطالب بإدخال 1000 شاحنة من المساعدات يوميا خاصة إلى محافظتي غزة وشمال غزة
وأضاف: "نطالب بالإفراج الفوري عن جميع الطواقم الطبية التي يحتجزها الاحتلال".
ووجه نداء للدول العربية والإسلامية بإدخال مستشفيات ميدانية لمعالجة آلاف الجرحى.
وناشد الاتحادات الصحفية التحرك لـ"إدانة جرائم الاحتلال الممنهجة ضد الصحفيين في غزة".
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الحرب على غزة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الإعلامي الحكومي بغزة يُدين استهداف مدارس النزوح والامعان في المجازر الوحشية
الثورة نت/..
قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم الأربعاء ، إن جيش العدو الإسرائيلي يواصل ارتكاب جرائم الحرب والمجازر المروعة ضد المدنيين العزل في قطاع غزة، إذ استهدف اليوم مدرسة دار الأرقم بمدينة غزة بعدة صواريخ ذات قدرة تدميرية هائلة، رغم أنها كانت تأوي آلاف النازحين المدنيين والذين اضطروا لترك منازلهم تحت القصف الوحشي المستمر.
وبيّن “الإعلامي الحكومي” أن المجزرة الإسرائيلية الجديدة أسفرت عن استشهاد 29 مواطناً، من بينهم 18 طفلًا وامرأة ومسناً، إضافة إلى أكثر من 100 مصاب بعض الإصابات بحالة حرجة، إضافة إلى أن هناك عدد من الشهداء والجرحى لم يصلوا إلى ما تبقى من مستشفيات ومراكز طبية بمدينة غزة، وسط صعوبة وصول المصابين إلى المستشفيات بسبب انهيار القطاع الصحي بالكامل.
وأضاف، أن هذه الجريمة تضاف إلى سجل العدو الحافل بجرائم الإبادة الجماعية، حيث استهدف حتى اليوم 229 مركز نزوح وإيواء، في انتهاك صارخ لكافة المواثيق الدولية، بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة التي تضمن حماية المدنيين أثناء النزاعات.
وتابع: “يأتي هذا العدوان “الإسرائيلي” الهمجي في ظل كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث يعاني القطاع الصحي من انهيار شبه تام بسبب تدمير المستشفيات واستمرار الحصار، مما يجعل تقديم الرعاية الطبية للمصابين أمرًا بالغ الصعوبة”.
وأدان، بأشد العبارات هذه الجريمة النكراء محملاً العدو “الإسرائيلي” والإدارة الأمريكية والدول المتواطئة معه مثل المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا المسؤولية الكاملة عن استمرار مجازر الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
وطالب، المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة المنظمات الحقوقية والإنسانية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية والعمل الفوري على إدانة هذه المجازر “الإسرائيلية” الوحشية ووقف تواطؤ بعض الدول مع العدو، والضغط الفوري على العدو “الإسرائيلي” لوقف العدوان المستمر ضد المدنيين، إضافة إلى إرسال لجان تحقيق دولية لمحاكمة مجرمي الحرب “الإسرائيليين” في المحاكم الدولية.
وزاد بالقول: “إن صمت العالم على هذه الجرائم، وعدم التحرك الجاد لوقفها، يجعله شريكاً في الإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو “الإسرائيلي” بحق شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة”.