حصاد عام 2023| كسوف الشمس لمرتين خلال سنة.. حلقة النار تظهر في السماء
تاريخ النشر: 30th, December 2023 GMT
تزينت السماء خلال عام 2023 بالعديد من الظواهر الفلكية الفريدة منها، التى لا تكرر بشكل كبير ويحرص عدد كبير من البشر على متابعتها ومشاهدتها ورصدها وتصويرها وهى ظاهرة كسوف الشمس.
وحدثت ظاهرة كسوف الشمس مرتين خلال هذا العام والمرتين لم نشاهدهما فى مصر.
شهدت الكرة الأرضية يوم الخميس الموافق 20 إبريل 2023 ظاهرة فلكية نادرة ترقبها جميع هواة الفلك والراصدون الظواهر الفلكية النادرة، وهى كسوف هجين للشمس وأن هذا الكسوف ظهر بشكل إجمالي في بعض أجزاء العالم وحلقي في أجزاء أخرى، وسيبدأ مسار الكسوف في جنوب المحيط الهندي ويمر عبر أراضي غرب أستراليا وجنوب إندونيسيا .
قال الدكتور جاد القاضي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، كسوف الشمس بدأ في الساعات الأولى من يوم الخميس 20 ابريل يغطي فيه القمر الشمس تماما، حيث يغطي قرص القمر حوالي 101.3% من كامل قرص الشمس عند ذروة الكسوف، وكسوف الشمس كان غير مشاهد في مصر، وجاء الكسوف تزامنا مع موعد ولاد هلال شهر شوال للعام الهجري الحالي 1444هـ .
واضاف القاضي أن كسوف الشمس بدأ عند الساعة الثالثة واربع وثلاثين دقيقة فجرا بتوقيت القاهرة، ويبدأ دخول الكسوف بشكل كسوف شبه ظلي، وفي الساعة 6:16 دقيقة بتوقيت القاهرة يكتمل الكسوف، حيث يغطي القمر الشمس تماما، وهو ما يتفق توقيته مع اقتران شهر شوال لعام 1444 هـ.
وأوضح أن كسوف الشمس سيستغرق منذ بدايته وحتى نهايته مدة قدرها 5 ساعات و25 دقيقة تقريبا ولا يمكن رؤيته في مصر، ولا المنطقة العربية، ويغطي الكسوف ككسوف حلقي حلقة النار مساحة عرضها 49 كم وسوف يستغرق مدة قدرها دقيقة و16 ثانية، وعند ذروة الكسوف يغطي قرص القمر حوالي 101.3% من كامل قرص الشمس.
كما حدث كسوف الشمس الثاني في السبت 14 أكتوبر2023، غطي القمر الشمس تماما، غطي قرص القمر حوالي 95.2% من كامل قرص الشمس عند ذروة الكسوف، كسوف الشمس غير مشاهد في مصر، واتفق كسوف الشمس مع لحظة الاقتران التي تسبق ميلاد هلال شهر ربيع الآخر لعام 1445هـ والتي تكون في تمام الساعة 5:59:32 مساءً بالتوقيت العالمي (8:59:32 مساءً بتوقيت القاهرة).
قال الدكتور جاد القاضي رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والچيوفيزيقية، إن الكسوف الحلقي للشمس الذي شهدته الكرة الأرضية يم 14 أكتوبر بدأ في الساعة الخامسة و3 دقائق و38 ثانية مساء بالتوقيت المحلي لمدينة القاهرة سيستغرق منذ بدايته وحتى نهايته مدة قدرها 5 ساعات و52 دقيقة تقريبا.
الدكتور جاد القاضي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية عن الدول التي سوف يرى فيها أن كسوف الشمس الحلقي هي:
أجزاء من الولايات المتحدة الأمريكية
المكسيك
كولومبيا
البرازيل
أمريكا الجنوبية
أمريكا الوسطى.
ويُمكن رؤية كسوف الشمس الحلقي ، ككسوف جزئي وفقا لتصريحات الدكتور جاد القاضي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في :
غرب قارة أفريقيا
أمريكا الشمالية
أمريكا الجنوبية
المحيط الباسفيكي
المحيط الأطلنطي
القارة القطبية الشمالية.
وأوضح القاضي، أن هذا الكسوف هو آخر كسوف للشمس في العام الحالي، ولن يرى في مصر والوطن العربي، ويتفق توقيت وسطه مع اقتران شهر ربيع الآخر للعام 1445 .
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كسوف الشمس ظاهرة كسوف الشمس الكسوف الشمس رئیس المعهد القومی للبحوث الفلکیة الدکتور جاد القاضی کسوف الشمس فی مصر
إقرأ أيضاً:
ظاهرة لن تتكرر قبل عام 2100.. النجم المتألق على وشك الانفجار
#سواليف
في حدث ينتظره #علماء_الفلك وهواة مراقبة السماء منذ ثمانية عقود، يقترب النجم الثنائي ” #الإكليل_الشمالي تي” (T Crb) من لحظة #الانفجار الحاسمة.
وهذا العملاق السماوي، الذي يبعد عنا ثلاثة آلاف سنة ضوئية في أعماق كوكبة الإكليل الشمالي، على وشك منحنا عرضا مبهرا لن يتكرر مرة أخرى في حياة معظمنا.
ويدور في هذا النظام النجمي الثنائي شريكان غير متكافئين: عملاق أحمر عجوز وقزم أبيض جشع يسرق مواده ببطء. وكل ثمانين عاما تقريبا، عندما يصل تراكم المواد إلى نقطة حرجة، ينفجر #القزم_الأبيض في ظاهرة تعرف بالمستعر الأعظم.
مقالات ذات صلةويعد هذا الحدث المرتقب فرصة علمية نادرة، وعندما ينفجر “الإكليل الشمالي تي” أو كما يعرف أيضا باسم النجم المتألق، سيتحول فجأة من نقطة خافتة لا ترى إلا بالتلسكوبات إلى نجم لامع يمكن رؤيته بالعين المجردة، بمستوى سطوع يشبه النجم القطبي.
ولكن هذه الفرصة لن تدوم طويلا، فالعرض السماوي سيكون قصيرا، ربما أسبوعا واحدا فقط، قبل أن يعود النجم إلى خموله لعقود قادمة.
ولا أحد يعلم تحديدا متى سيثور نجم “الإكليل الشمالي تي”، ومع ذلك، مع بداية أبريل 2025، يشرق النجم ضمن كوكبة الإكليل الشمالي في السماء الشرقية بعد ثلاث إلى أربع ساعات من غروب الشمس. ويمكنك تحديد موقع الكوكبة بالبحث بين النجمين اللامعين “النسر الواقع” (Vega) و”السماك الرامح” (Arcturus)، أو بتتبع نجوم الدب الأكبر (Big Dipper)، ثم تتبع النجوم الأربعة التي تشكل “النعش” في كويكبة بنات نعش الكبرى.
وفي كل شهر حتى سبتمبر، سيشرق “الإكليل الشمالي تي” في وقت أبكر، ما يجعله هدفا أسهل للرصد.
وللحصول على أفضل تجربة مشاهدة، ينصح الخبراء بالتعرف مسبقا على هذه المنطقة من السماء. ويمكنك استخدام تطبيقات الفلك مثل Stellarium، أو حتى مجرد الخروج في ليلة صافية للتعرف على نمط النجوم في كوكبة الإكليل الشمالي. وعندما يحين الوقت، ستلاحظ فجأة نجما جديدا لامعا يظهر حيث لم يكن موجودا من قبل.
ووفقا لحساباته، ينفجر T CrB كل 128 دورة، وتستغرق الدورة الكاملة للنظام 227 يوما. وكانت التقديرات الأولى وفقا لهذه المعادلة، تفترض أن يحدث الانفجار في 27 مارس الماضي. لأن هذا لم يحدث، فإن التواريخ المحتملة التالية تشمل 10 نوفمبر 2025 أو 25 يونيو 2026.
وهذه الظاهرة ليست مجرد مشهد جميل، بل نافذة نادرة لفهم أحد أكثر العمليات الكونية إثارة. وكل انفجار من هذا النوع يقدم للعلماء فرصة لدراسة التفاعلات المعقدة بين النجوم الثنائية، وآليات نقل المواد بينها، والفيزياء النووية الحرارية التي تحدث في مثل هذه الانفجارات.
وفي المرة الأخيرة التي انفجر فيها هذا النجم، كان العالم عام 1946، في حقبة ما قبل غزو الفضاء، عندما كانت التلسكوبات بدائية مقارنة بما لدينا اليوم. الآن، مع تطور التكنولوجيا الفلكية، قد نتمكن من جمع بيانات غير مسبوقة عن هذا الحدث النادر.
لذا احتفظ بهذا التاريخ في ذاكرتك، وجهز معداتك الفلكية، وتأهب لفرصة قد لا تتكرر في حياتك. لأنك إذا فوت هذه الظاهرة، فإن الحدث القادم سيكون في العام 2100 تقريبا.