بريطانيا: روسيا ستخسر 500 ألف جندي في أوكرانيا بحلول 2025
تاريخ النشر: 30th, December 2023 GMT
تعتقد بريطانيا أن روسيا سوف تتكبد أكثر من نصف مليون جندي ما بين قتيل ومصاب في غزوها ضد أوكرانيا بحلول 2025، في حال استمرت الخسائر البشرية بهذا المعدل.
ووفقا لآخر تحديث استخباراتي أصدرته وزارة الدفاع البريطانية، ارتفع متوسط العدد اليومي للمصابين أو القتلى من القوات الروسية إلى 300 في اليوم على مدار 2023 مقارنة بالعام الماضي.
وجاء في التحديث أن الزيادة تعكس بشكل شبه مؤكد تدهور وضع القوات الروسية وتحولها إلى "جيش منخفض الجودة لديه قدرة عالية على الحشد الكمي منذ "التعبئة الجزئية" لقوات الاحتياط في سبتمبر 2022"، بحسب وكالة الأنباء البريطانية (بي ايه ميديا).
أسفر عن مقتل 31 مدنيا وإصابة أكثر من 120.. تفاصيل أكبر هجوم جوي روسي على #أوكرانيا#روسيا | #اليومhttps://t.co/6qC9QLmFHP— صحيفة اليوم (@alyaum) December 30, 2023الحرب الأفغانية السوفيتية
وأضاف التقرير أن الأمر سوف يستغرق من روسيا ما بين خمس إلى عشر سنوات لإعادة بناء مجموعة من الوحدات العسكرية المدربة بشكل عالي وذات خبرة.
وشبه وزير الدفاع جرانت شابس حجم القتلى والمصابين بالحرب الأفغانية السوفيتية التي استمرت تسع سنوات عندما تكبدت روسيا 70 ألف قتيل.
وكتب في منشور عبر منصة إكس/ تويتر سابقا/، "في حرب (فلاديمير) بوتين غير المجدية، إذا استمرت الخسائر البشرية بالمعدل الحالي حتى العام المقبل، وبحلول 2025 سوف تكون روسيا خسرت أكثر من نصف مليون جندي بين قتيل وجريح على مدار ثلاث سنوات من الحرب".
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: لندن بريطانيا أوكرانيا روسيا الحرب الروسية الأوكرانية
إقرأ أيضاً:
روسيا تتهم أوكرانيا بمهاجمة منشآت طاقة
عبد الله أبوضيف (القاهرة)
أخبار ذات صلةاتهمت وزارة الدفاع الروسية، أمس، أوكرانيا بمهاجمة منشآت للطاقة في البلاد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، على الرغم من اتفاق وقف تبادل الهجمات على البنية التحتية للطاقة. وقالت الوزارة إن أوكرانيا هاجمت شبكات الكهرباء في منطقة بيلجورود مرات عدة، مما أدى إلى حرمان نحو تسعة آلاف من السكان من التيار الكهربائي.
وأعلنت روسيا، أمس، السيطرة على قريتين في شمال وجنوب أوكرانيا، مواصِلةً تقدّمها على الخطوط الأمامية لجبهة الحرب بين البلدين، في ظل تعثّر الجهود الرامية إلى التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار يسعى إليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ أسابيع.
في المقابل، أفاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنّ روسيا أطلقت أكثر من 170 مسيّرة على أوكرانيا خلال الليل، مشيرا إلى مقتل أربعة أشخاص في دنيبرو حيث استهدفت ضربة مجمّعاً فندقياً وأسفرت عن إصابة 21 شخصاً بجروح.
وتتفاوض الولايات المتحدة مع كل من أوكرانيا وروسيا بشكل منفصل، منذ أسابيع، في سبيل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في البحر الأسود ولتعليق الضربات التي تستهدف البنى التحتية للطاقة في البلدين.
ورغم أنّ البلدين وافقا على الهدنة من حيث المبدأ، إلا أن تنفيذها لا يزال غير واضح.
ويرى خبراء حاورتهم «الاتحاد» أن تعثر جهود وقف إطلاق النار جراء التصعيد الحالي بين البلدين، يمثل تحدياً للأمن الإقليمي والعالمي. ويؤكد ألكسندر ستيبانوف، الخبير العسكري الروسي، أن مبادرة الرئيس بوتين حول إقامة إدارة خارجية مؤقتة في أوكرانيا تستند إلى التطورات الحالية في البلاد. ويشير ستيبانوف في تصريحات لـ«الاتحاد» إلى أن تصاعد الأوضاع في أوكرانيا يشكل تهديداً خطيراً ليس فقط على الأمن الإقليمي، بل على الاستقرار العالمي، في ظل تصعيد تغذيه بعض الأطراف الأوروبية.
ويرى أن أفضل السبل للخروج من الأزمة هو إجراء حوار مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية، إلى جانب شركاء وأصدقاء روسيا. ويرى ماكيتا بوكتانوف، الخبير الأوكراني في الشؤون السياسية، أن التطورات الأخيرة في أوكرانيا تعكس تحديات كبيرة تواجه البلاد نتيجة التدخلات الخارجية وأعمال التصعيد العسكري على جبهة الحرب مع روسيا. ويؤكد بوكتانوف أن أوكرانيا ما زالت صامدة في مواجهة التصعيد، معتمدةً على دعم المجتمع الدولي والشركاء الغربيين في الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها.