صحفي سوداني: ميليشيا الدعم السريع تغتصب وتتاجر بالنساء في الأسواق
تاريخ النشر: 30th, December 2023 GMT
قال السماني عوض الله، رئيس تحرير صحيفة الحاكم نيوز السودانية، إن الهجمات والصراعات لم تتوقف منذ 15 أبريل الماضي، بين الجيش السوداني ومليشيا الدعم السريع.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية لقناة "القاهرة الإخبارية"، أن الصراع تطور في الأونة الأخيرة، من أجل سيطرة مليشيا الدعم السريع على قواعد خاصة بالجيش السوداني.
وتابع عوض الله، أن المجتمع الدولي ظل يطلب نداءت لتوفير المساعدات الإنسانية للسودان، مشيرًا إلى أن بعض الوكالات الأممية تتعلل بأن من الصعب الوصول لهذه القري والمدن المتضررة، فهو عاجز عن تقديم يد العون للشعب السوداني.
ونوه بأن ميليشيا الدعم السريع ترتكب العديد من الانتهاكات بحق النساء السودانيات، التي تتمثل في الاغتصاب أو الإتجار بالنساء في الأسواق، مضيفًا أن المليشيا تساوم الرجال على دفع المال أو الاغتصاب.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الجيش السوداني الدعم السريع السماني عوض الله القاهرة الاخبارية المساعدات الإنسانية الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني والدعم السريع جنوب وغرب أم درمان
اندلعت مواجهات عسكرية عنيفة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع الجمعة في مناطق متفرقة جنوب وغرب أم درمان، إحدى المدن الثلاث المكونة للعاصمة الخرطوم.
وأفاد شهود عيان بوقوع اشتباكات مكثفة منذ ساعات الصباح في المناطق الغربية لأم درمان، وتحديداً في أحياء الموليح وقندهار وأمبدة، التي لا تزال تحت سيطرة قوات الدعم السريع.
واستخدم الطرفان أسلحة ثقيلة وخفيفة في المواجهات التي استمرت لساعات.
وفي تطور متصل، بثت عناصر من الجيش السوداني تسجيلات مصورة تعلن سيطرتها على حي "أمبدة كرور"، في إطار تقدمها العسكري الذي شهدته الأيام الأخيرة، حيث تمكنت من استعادة سيطرة على سوق ليبيا ومنطقة دار السلام وعدة أحياء أخرى.
أما في القطاع الجنوبي من أم درمان، فقد شهدت منطقة "صالحة" - التي تعد أحد أهم معاقل الدعم السريع - اشتباكات عنيفة، فيما يحاول الجيش التقدم نحو الأجزاء الجنوبية للمدينة.
ولم يصدر أي بيان رسمي من الجيش أو قوات الدعم السريع حتى وقت متأخر من اليوم حول هذه التطورات الميدانية.
وتأتي هذه الاشتباكات في إطار تراجع ملحوظ لنفوذ قوات الدعم السريع في مختلف أنحاء السودان، حيث تمكن الجيش من السيطرة على معظم أراضي العاصمة المثلثة، بما في ذلك الخرطوم وبحري وأجزاء كبيرة من أم درمان، إضافة إلى استعادته مواقع استراتيجية مثل القصر الرئاسي والمطار والمرافق الحكومية.
أما على مستوى الولايات، فقد تقلصت سيطرة الدعم السريع إلى أجزاء محدودة في ولايتي شمال وغرب كردفان، وجيوب صغيرة في جنوب كردفان والنيل الأزرق، بالإضافة إلى أربع ولايات في إقليم دارفور، بينما يحتفظ الجيش بسيطرته على مدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور.
وفي السابع والعشرين من آذار/ مارس الماضي، أعلن الجيش السوداني أنه نجح في تطهير آخر معاقل قوات الدعم السريع في محافظة الخرطوم، وذلك بعد يوم من استعادته السيطرة على مطار الخرطوم وعدد من المقار الأمنية والعسكرية، إضافة إلى أحياء متعددة في شرق وجنوب العاصمة، وذلك لأول مرة منذ اندلاع الصراع في أبريل/ نيسان 2023.
وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى سقوط أكثر من 20 ألف قتيل ونزوح نحو 15 مليون شخص، بينما تذهب بعض الدراسات الأكاديمية الأمريكية إلى تقدير عدد الضحايا بحوالي 130 ألف قتيل.