«القومي للمرأة»: «دوي» حققت نقلة نوعية بتبني المجلس لها
تاريخ النشر: 30th, December 2023 GMT
قالت إيزيس محمود، رئيس الإدارة المركزية للتدريب والتنمية بالمجلس القومي للمرأة، إنَّ عام 2023 يعد استكمالاً لجهود المجلس القومي للمرأة في إطلاق مبادرة «دوي» الموجودة فعليا على الأرض منذ فترة، مؤكدة على دور المجلس في تحقيق نقلة نوعية للمبادرة بتبنيه لها.
«محمود»: مبادرة «دوي» تهتم بالفتيات من عمر 10 لـ17 عاماوأضافت «محمود»، في مداخلة هاتفية ببرنامج «نون القمة»، المُذاع على شاشة «إكسترا نيوز»، أنَّ مبادرة «دوي» تهتم بالفتيات من عمر 10 أعوام وحتى 17 عاما، ويتم إعداد هذه الفئة العمرية منهن ليصبحن سيدات المستقبل ويقدن المجتمع، موضحة أنَّ هذه الفترة العمرية مؤثرة للغاية في تكوين شخصية الفتاة كونها فترة انتقالية ما بين الطفولة والوصول للأنوثة الناضجة.
وتابعت رئيس الإدارة المركزية بالمجلس القومي للمرأة: «وجهنا برنامج دوي على اعتبارهن، أي الفتيات المستفيدات من البرنامج، نساء المستقبل، ومنذ عام 2022 كثفنا جهودنا حول تنظيم جلسات حوار للفتيات في كل أماكن تجمعهن، وهناك أكثر من 250 ألف فتاة بمختلف المحافظات خاصة النائية منها والصعيد، استفدن من هذه الجلسات».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المجلس القومي للمرأة الفتاة المصرية مبادرة دوي مبادرة دوي للفتيات القومی للمرأة
إقرأ أيضاً:
وفد من حركة فتح يعرض خطة حوار مع حماس في القاهرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نقلت شبكة "سكاي نيوز عربية" عن مصدر فلسطيني، إن وفدًا رفيعًا من حركة فتح عرض على مصر خطة عمل للحوار مع حركة حماس.
وأضاف المصدر أن الوفد وصل إلى القاهرة في نهاية الأسبوع الماضي برئاسة جبريل الرجوب، ويضم كلًا من محمد أشتية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وروحي فتوح رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، والسفير الفلسطيني في القاهرة، ذياب اللوح.
وأوضح المصدر أن الخطة السياسية المقترحة تهدف إلى إزالة الذرائع أمام حكومة الاحتلال الإسرائيلية ووقف الحرب الإبادة والتدمير، وجاءت على النحو التالي:
المرحلة الأولى: تتضمن عملية سياسية تدار بعيدا عن الإعلام، تركز على وضع إطار للتواصل بين حركتي فتح وحماس بالتنسيق الكامل مع مصر، على أن ترتكز على النقاط التالية:
النهج السياسي: قبول حركة حماس لقرارات الأمم المتحدة كمرجعية لحل الصراع، وتبني المقاومة الشعبية كخيار استراتيجي.
النهج التنظيمي: قبول التزامات منظمة التحرير الفلسطينية على المستويين الوطني والإقليمي، والقبول بوحدة النظام السياسي بما يشمل الحكم والأمن والسلاح والقانون الواحد، مع الحفاظ على التعددية السياسية، والموافقة على الشراكة من خلال العملية الانتخابية.
وفي هذه المرحلة، تطلب الخطة من حماس: قبول وحدة الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 ووحدة النظام السياسي، توحيد المؤسسات الإدارية والخدمية والأجهزة الأمنية في كافة الأراضي الفلسطينية من رفح إلى جنين، الإعلان عن انتهاء سيطرة حماس المدنية والأمنية على غزة، والبدء في دمج القطاع مع الضفة الغربية بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية ومصر.
المرحلة الثانية: تتضمن إطلاق حوار وطني شامل بمشاركة جميع الفصائل الوطنية على أساس المبادئ التالية:
الحل السياسي: الالتزام بالوحدة السياسية وتمسك بقرارات الأمم المتحدة.
طبيعة المقاومة: الاتفاق على مفهوم موحد للمقاومة السلمية التي لا تشمل العنف.
رؤية الدولة: الاتفاق على إنشاء دولة حديثة تقوم على التعددية السياسية، وحرية التعبير، وسيادة القانون، والتداول السلمي للسلطة.
آلية الشراكة: بناء الشراكة من خلال عملية ديمقراطية تُفضي إلى انتخابات.
واستقبل د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة يوم السبت ٥ أبريل وفدًا من حركة فتح الفلسطينية برئاسة الفريق جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، وعضوية كل من روحي فتوح رئيس المجلس الوطني، ود. محمد اشتيه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس الوزراء الفلسطيني السابق.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم الخارجية، بأن اللقاء شهد تبادل الرؤى والتقديرات حول التطورات الراهنة في قطاع غزة والضفة الغربية في ظل ما تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة من تصعيد إسرائيلي خطير، حيث استعرض الوزير عبد العاطي مستجدات الجهود المصرية الهادفة لاستعادة وقف إطلاق النار في قطاع غزة واستئناف نفاذ المساعدات الإنسانية بأسرع وقت ممكن، مشددًا على موقف مصر الداعم للسلطة الفلسطينية، ومؤكدًا على رفض المحاولات الإسرائيلية لتقويض وحدة الأراضي الفلسطينية وفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.