أغرب فرصة ضائعة في التاريخ سجلت في ملعب عربي (فيديو)
تاريخ النشر: 30th, December 2023 GMT
تناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد لفرصة ضائعة بشكل غريب، والتي اعتبرت واحدة من أغرب الفرص الضائعة في التاريخ، وذلك خلال مباراة من بطولة كأس السوبر المصري.
وتوضح المشاهد انفراد لاعب سيراميكا، ياسر ريان، لوحده أمام حارس بيراميدز، أحمد مهيوب، وبعد مراوغة الحارس وانفراده أمام المرمى الخالي، أضاع الفرصة وركل الكرة إلى العارضة، وارتدت إلى داخل الملعب.
ووقعت الحادثة خلال لقاء سيرامسكا أمام بيراميدز، في مباراة المركز الثالث في بطولة كأس السوبر المصري، المقامة في العاصمة الإماراتية أبوظبي.
اللقطة الغريبة اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي حول العالم، وأبدى الكثيرين دهشتهم من الفرصة الضائعة التي "تكاد لا تصدق".
وأحرز بيراميدز المركز الثالث، بالفوز على سيراميكا 5-4 بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
القبض على أصحاب الفيديوهات المخلة.. المتهمون يواجهون هذه العقوبة
كشفت الأجهزة الأمنية تفاصيل قيام بعض الأشخاص بتصوير مقاطع فيديو خادشة للحياء ومنافية للآداب وبثها عبر حساباتهم الشخصية على مواقع التواصل الإجتماعى.
بالفحص أمكن ضبط (3 أشخاص – لإثنين منهم معلومات جنائية) ، وضُبط بحوزتهم (6 هواتف محمولة "بفحصهم تبين إحتوائهم على آثار ودلائل تؤكد نشاطهم الآثم") .
وبمواجهتهم أقروا بنشاطهم على النحو المشار إليه بهدف زيادة نسبة المشاهدات وتحقيق أرباح مالية.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية.
ويستعرض “صدى البلد” من خلال هذا التقرير عقوبة خدش الحياء.
عقوبة خدش الحياءنصت المادة 269 مكرر من قانون العقوبات: "يُعاقَب بالحبس مدة لا تقل عن 3 أشهر كل من وُجد في طريق عام أو مكان مطروق يحرض المارة على الفسق بإشارات أو أقوال، فإذا عاد الجاني إلى ارتكاب هذه الجريمة خلال سنة من تاريخ الحكم عليه نهائيًا في الجريمة الأولى؛ تكون العقوبة الحبس مدة لا تقل عن سنة وغرامة لا تقل عن 500 جنيه ولا تزيد على 3 آلاف جنيه، ويستتبع الحكم بالإدانة وضع المحكوم عليه تحت مراقبة الشرطة مدة مساوية لمدة العقوبة".
ونصت المادة 306 مكررًا "أ" على أنه: "يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر ولا تجاوز سنتين وبغرامة لا تقل عن 500 جنيه ولا تزيد على 2000 جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من تعرض لشخص بالقول أو بالفعل أو بالإشارة على وجه يخدش حياءه فى طريق عام أو مكان مطروق.
ويسرى حكم الفقرة السابقة؛ إذا كان خدش الحياء قد وقع عن طريق التليفون أو أي وسيلة من وسائل الاتصالات السلكية أو اللاسلكية.
ولثبوت تلك الجريمة؛ لا بد من توافر القصد الجنائي، ويتحقق ذلك باتجاه إرادة الجاني إلى ارتكاب الفعل المكون للجريمة علنا عالما بأن من شأنه أن يخدش الحياء".