جريدة الرؤية العمانية:
2025-04-03@04:17:34 GMT

الفريق الحكومي التوجيهي

تاريخ النشر: 30th, December 2023 GMT

الفريق الحكومي التوجيهي

 

◄ الفريق المقترح يتولى مسؤولية دعم الشركات لإيجاد حلول تساعد على تصحيح أوضاعها

 

خلفان الطوقي

 

تتردد كثيرًا ومنذ زمن طويل هذه الجملة أنَّ الحكومة والقطاع الخاص تربطهما علاقة شراكة، بمعنى أنهما طرفان يكملان بعضهما البعض، والحقيقة أنهما يستفيدان ويكملان بعضهما البعض، ونجاح طرف يعني نجاح الطرف الآخر، والعكس أيضًا صحيح، عليه، فلابد أن يسعى كل منهما لمساعدة الآخر في نجاحه وتفوقه وديمومته، ومن هذا المنطلق وردت فكرة هذه المقالة.

من المتوقع أن عام 2024 سوف يكون مليئًا بمزيد من التحديات للقطاع الخاص العماني، خاصة وأن كثيرًا من الشركات بمختلف أحجامها ما زالت تحت تأثير تداعيات جائحة كورونا، ويظهر ذلك جليًا في بعض القطاعات التجارية، ويمكن في هذا الإطار العودة إلى المعلومات والإحصائيات المتوفرة من الجهات الرسمية مثل البنك المركزي العماني ووزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار والمركز الوطني للإحصاء والمعلومات والمجلس الأعلى للقضاء وغيرها من الجهات التي تصدر معلومات وإحصائيات ذات صلة بالقطاع الخاص.

أضف إلى ذلك أن مشروعين حكوميين سيبدأ سريانهما في بدايات عام 2024، وهما: نظام حماية أجور العاملين، وتعاقد وزارة العمل مع مؤسسة الأمن والسلامة لأجل تكثيف حملات التفتيش على المنشآت المخالفة والعمالة السائبة، وبناءً على هذه المعطيات فمن المتوقع أن يكون عام 2024 ليس عامًا سهلًا، وبه ردّات فعل غير مواتية، ولا بُد للحكومة أن تتوقعها وتتعامل معه بصورة استباقية.

والمقترح المُقدَّم لتقليل ردات الفعل العنيفة من القطاع الخاص أن يجري تشكيل فريق حكومي "توجيهي" أو "تصحيحي" مهمته دعم الشركات في إيجاد حلول لتصحيح أوضاعها في المقام الأول، بحيث يستقبل هذا الفريق كافة التحديات التي تواجه الشركات فيما يخص العمالة، ويستقبل أيضًا المقترحات المقدمة من ذات الشركات- إن وجدت- أو إيجاد الحلول العملية لها، وأن تكون "المخالفات" أو "الغرامات" بحيث يكون آخر العلاج هو الكي أو "المخالفات والغرامات".

الفريق "التصحيحي" أو "التوجيهي" سيبعث رسالة إيجابية من الحكومة إلى القطاع الخاص مفادها أنهم شركاء حقيقيون، وأن الحكومة هدفها ليس تطبيق مبدأ السُلطة أو ترهيب القطاع الخاص، وإنما ديمومته وتعزيز تطوره. وفي حال تشكيل هذا الفريق سوف يتمكن من رفع التوصيات الواقعية التي يمكن أن تساهم في خلق بيئة صحية للقطاع الخاص وللعاملين فيه، وبما ينعكس إيجابًا على بيئة العمل وتنافسية السلطنة في ممارسة الأعمال وجلب الاستثمارات الخارجية إليها.

رابط مختصر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

ترامب: إيلون ماسك سيعود إلى القطاع الخاص في وقت ما

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الملياردير إيلون ماسك الذي تم تعيينه لقيادة وزارة الكفاءة الحكومية سيعود إلى أعماله في وقت ما، لكن ترامب يريد بقاءه في إدارته لأطول فترة ممكنة.

وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض، يوم الاثنين: "أعتقد أنه مذهل، لكن لديه شركة كبيرة، ويجب عليه أن يديرها ولذلك فإنه في وقت ما يعتزم أن يعود (إلى أعماله)، وهو يريد ذلك".

وتابع ترامب: "سأحتفظ به قدر ما أستطيع، وهو شاب موهوب للغاية. وتعرفون أنني أحب الأشخاص الأذكياء وهو ذكي جدا ويؤدي عمله أداء جيدا جدا".

وانتقد ترامب الهجمات على سيارات "تسلا" والمراكز التجارية لهذه الشركة التي يديرها ماسك، والتي تصاعدت بعد تولي ماسك لمنصبه في إدارة ترامب.

وكان ماسك قد أعلن في وقت سابق أنه يخطط لتقليص نفقات الميزانية الأمريكية بمقدار تريليوني دولار في منصبه الجديد، الذي كان من المقرر أن يبقى فيه لمدة 130 يوما منذ بدء عمل إدارة ترامب في 20 يناير الماضي.

وأثار تعيين ماسك موجة من الاحتجاجات وسط معارضي ترامب. كما وقعت اعتداءات عديدة على مكاتب شركة "تسلا" والسيارات الكهربائية التي تصنعها.

مقالات مشابهة

  • «التوطين» تدعو الشركات للاشتراك في نظام الادخار الاختياري
  • لماذا لجأت الشركات الملاحية لـ”المسارات الطويلة بدلاً عن “البحر الأحمر”
  • إلزام الشركات بالفواتير الإلكترونية اعتبارًا من نيسان الحالي
  • تركيا تحقق في دعوات المعارضة لمقاطعة الشركات الموالية للحكومة
  • حماية الأجور .. خطوة لبيئة عمل جاذبة تتصدر مخاوف الشركات
  • جنوب السودان: مملكة كير.. مملكة الشركات المترامية الأطراف للعائلة الأولى في جنوب السودان
  • اليابان تتعهد بدعم الشركات القلقة من رسوم ترامب
  • ترامب: ماسك سيعود إلى القطاع الخاص في وقت ما
  • ترامب: إيلون ماسك سيعود إلى القطاع الخاص في وقت ما
  • حين يكون العيد مُرّاً…!