وري الثرى ظهر اليوم السبت، بمقبرة العالية بالجزائر، جثمان الفقيد المجاهد اللواء المتقاعد خالد نزار، وزير الدفاع الوطني الأسبق.

وتنقل صبيحة اليوم الفريق أول السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي إلى مقر السكن العائلي للفقيد. أين تم إلقاء النظرة الأخيرة على جثمانه وتلاوة فاتحة الكتاب على روحه الطاهرة.

وجدد الفريق أول أصالة عن نفسه وباسم كافة إطارات وأفراد الجيش، أخلص التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى عائلة الفقي. متضرعا إلى المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته.

هذا وحضر مراسم تشييع الفقيد، الفريق أول السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي. ومحمد نذير العرباوي الوزير الأول.

وكذا بوعلام بوعلام مدير ديوان رئاسة الجمهورية بالنيابة، وأعضاء من الحكومة، إلى جانب كل من الفريق أول قائد الحرس الجمهوري. والأمين العام لوزارة الدفاع الوطني.

وقادة القوات، وقائد الدرك الوطني، وقائد الناحية العسكرية الأولى، ورؤساء الدوائر، والمديرون ورؤساء المصالح المركزية بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش. وشخصيات وطنية وثورية وأفراد عائلة الفقيد وجمع من المواطنين.

وفي كلمته التأبينية، أشاد مفتش الإعلام والاتصال لأركان الجيش الوطني الشعبي بخصال الفقيد وذكر بمسيرته الحافلة كمجاهد في صفوف جيش التحرير. ثم إطارا ساميا و قائدا في الجيش بعد الاستقلال.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

المصدر: النهار أونلاين

كلمات دلالية: الفریق أول

إقرأ أيضاً:

باقري: إيران لا تسعى للحرب لكنها لا تقبل الاستبداد والبلطجة

متابعات ـ يمانيون

أوضح رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري، أن استراتيجية قواته هي الدفاع عن المصالح الوطنية والمضي قدما نحو الآفاق المرسومة، مؤكدًا أنَّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تسعى للحرب لكنها لا تقبل الاستبداد والبلطجة وستقف ضدهما.

وفي معرض تكريمه ذكرى الإمام الراحل وشهداء الدفاع المقدس وشهداء الأمن والمقاومة وخاصة شهداء جبهة المقاومة السيد حسن نصر الله واسماعيل هنية ويحيى السنوار وشهداء غزة ولبنان واليمن، شدَّد اللواء باقري على شعار العام الايراني الجديد الذي حدده قائد الثورة الاسلامية تحت عنوان “الاستثمار من أجل الانتاج” ، واعتبر أنَّه ينبغي للقطاعات الاقتصادية في القوات المسلحة، وخاصة وزارة الدفاع والمؤسسات التعاونية للقوات المسلحة، أن تتخذ خطوات نحو تحقيق هدف هذا الشعار بتخطيط مفصل ومنتظم وبأقصى قدر من التنسيق والتفاعل والتعاون مع الحكومة.

وذكر أن المتطلبات الأساسية للاستثمار من أجل الإنتاج هي الدفاع القوي عن البلاد والأمن المستقر والاستقرار الداخلي والسلام والأمل للمستثمر، موضحًا أن مسؤولية الدفاع الثقيلة في البلاد تقع على عاتق القوات المسلحة، ويجب أن تكون كل جهود واقتدار هذه القوات موجهة نحو السعي لتحقيق الردع والدفاع الفعال والأمن المستقر والاستقرار والسلام بكل ما أوتيت من قوة، وضمان أمن الاستثمار للمستثمرين المحليين والأجانب.

وبالاشارة إلى تنفيذ عمليتي الوعد الصادق (1) و (2)، قال اللواء باقري: “في المواجهة العسكرية مع الكيان الصهيوني وضمن تنفيذ عمليات الوعد الصادق (1) و (2)، اختبرنا حقيقة قدرات ونقاط القوة والضعف لدينا ولدى العدو، واستطعنا إصلاح بعض المشاكل بدقة وفي أقصر وقت ممكن. والآن، أقول بكل حزم وبمعلومات دقيقة أن حالة دفاعنا الجوي ومستوى الإنتاج وقدرات الصواريخ والمُسيَّرات وقدرات الكروز لا يمكن مقارنتها مع عملية الوعد الصادق (2) وهجمات العدو “الاسرائيلي” في 26 تشرين الأول/اكتوبر 2024″.

كما أدان اللواء باقري، الصمت المخزي وازدواجية المعايير لما يسمى بالمؤسسات الدولية لحقوق الإنسان تجاه جرائم ووحشية الكيان الصهيوني في القتل الوحشي للأبرياء من أطفال ونساء وشيوخ في غزة، مشيرًا إلى أنَّ “حقد وإبادة الأبرياء وتدمير بيوت الناس وبيوتهم في غزة ولبنان على يد الصهاينة بعد عملية طوفان الأقصى، تمت بدعم ثابت من الادارة الأمريكية والدول الأوروبية، وفي ظل الصمت المخزي وازدواجية المعايير لما يسمى بالمؤسسات الدولية لحقوق الإنسان”.

هذا ووصف رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، الرئيس الأميركي بالبلطجي والنرجسي، ذاكرًا أنَّه مؤخرًا، كتب ترامب رسالة إلى آية الله العظمى الإمام السيّد علي الخامنئي وتلقى الرد المناسب وفقًا لتدابير سماحته وأوامره.

وتابع اللواء باقري: “رد الإمام الخامنئي ارتكز على أننا لسنا البادئين بالحرب، لكننا سنرد على أي تهديد بكل قوتنا، كما أكد سماحته أننا نريد السلام في المنطقة. وفيما يتعلق بالقضية النووية، لا نسعى إلى امتلاك الأسلحة النووية، بل نسعى إلى تلبية احتياجات شعبنا في مجال الطاقة النووية”.

واستطرد في هذا السياق، قائلا: “إجراءات الإمام الخامنئي كانت مبنية أيضا على فرضية أننا لن نتفاوض بشكل مباشر، ولكن لا توجد مشكلة في المفاوضات غير المباشرة؛ لقد كان ترامب الطرف الأكثر خيانة للأمانة وعدم الالتزام في المفاوضات الماضية، وبالتالي الثقة فيه مفقودة على الاطلاق”.

ولفت إلى أنَّه على الشعب الايراني وشعوب العالم أن تعرف أنَّ استراتيجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي الدفاع عن مصالحها الوطنية والمضي قدما نحو الآفاق المرسومة، وأنَّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تسعى للحرب، لكنها لا تقبل الاستبداد والبلطجة وستقف ضدهما.

وأعلن اللواء باقري أنه بعد أخذ العبر والاستفادة من تجارب العام الماضي ومن خلال تحليل نقاط الضعف والقوة، جرى صياغة خطط العام الجديد للقوات المسلحة بعناية، وبناء على توصيات الإمام الخامنئي، فإن القوات المسلحة الايرانية ملتزمة بمضاعفة سرعة تعزيز تقدمها واقتدارها.

وشدَّد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، في الختام، على أنَّ الرد على أي اعتداء على سيادة وأمن و مصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية سيكون ساحقًا ولا يمكن ترميمه.

مقالات مشابهة

  • باقري: إيران لا تسعى للحرب لكنها لا تقبل الاستبداد والبلطجة
  • الراعي استقبل اللواء شقير في زيارة تعارف
  • إقامة صلاة الجنازة وتشييع جثمان شقيقة نقيب الصحفيين ببركة السبع في المنوفية
  • تشييع جثمان شقيقة نقيب الصحفيين في مسقط رأسه بالمنوفية.. صور
  • محافظ شمال سيناء: زيارة ماكرون لـ العريش هامة لدعم الفلسطينيين
  • محافظ شمال سيناء ينفى شائعات تجهيز رفح المصرية لاستقبال الفلسطينيين
  •  الفريق أول شنڨريحة يعزي في وفاة قائد القطاع العسكري لولاية تيميمون
  • بالصور | زيارة رسمية.. الفريق صدام خليفة يلتقي وزير الدفاع وقائد القوات البرية التركية في أنقرة
  • مساعد وزير الدفاع يتفقد المرابطين في جبهة بني حسن بحجة
  • مساعد وزير الدفاع يتفقد المرابطين في جبهة بني حسن بمحافظة حجة