«ياسر» بدأ بمطحن أعلاف في كفر الشيخ وأصبح موزعا للمصانع بعد تمويل «المركزي»
تاريخ النشر: 30th, December 2023 GMT
منذ 31 عاما، وتحديدا في عام 1992، بدأ ياسر عنان، 52 عاما، عمله في مجال طحن الغلال والأعلاف داخل مدينة دسوق التابعة لمحافظة كفر الشيخ، وقبل 5 أعوام تحول مجرى حياته وعمله 180 درجة، بعد حصوله على تمويل من مبادرة للبنك المركزي المصري.
بداية عمله قبل 31 عامابدأ «ياسر» عمله في مجال طحن الأعلاف عام 1992، من خلال ماكينة طحين بدائية، حسبما أوضح: «كانت طاحونة حجر بتاعت زمان ومعاها ماتور ديزل، وفضلت كدة لحد سنة 1997 لما دخلت الكهرباء في الشغل بتاعي».
ظل «ياسر» يعمل على مدار سنوات طويلة في مجال الطحين مكتسبا خبرات كبيرة، لكنه كان يُعاني من قلة الجانب المادي، الذي يساعده في زيادة الإنتاج؛ إذ أنه لجأ إلى تشغيل الماكينة الواحدة التي كان يتملكها على طحن القمح نهارا، والذرة الصفراء ليلا.
وحسبما حكى لـ«الوطن»، حاول الرجل الخمسيني اللجوء إلى القروض البنكية لمساعدته في عمله وتوسيع مجال شغله، لكن لم تكن الفكرة مناسبة له؛ نظرا للفوائد التي لم يكن يستطع سدادها في هذا الوقت، مضيفا: «هنا في الأرياف الشغل قليل عشان كده فكرت أروح منطقة صناعية، لكن حسيتها مكلفة بالنسبة لي، ومكنش مناسب معايا؛ لأني كنت لسه صغير في الشغل».
كان لدى «ياسر» معدات يرغب في تطويرها، وتوسيع دائرة عمله وتوزيعه للأعلاف المطحونة، ووجد ضالته في تمويل حصل عليه من جانب مبادرة البنك المركزي لتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة منذ 5 أعوام تقريبا.
وتغيرت تفاصيل حياة «ياسر» وعمله، وأصبح لديه أكثر من ماكينة طحن يعمل عليها حاليا ما يقرب من 31 عامل: «المبادرة فتحت رزق ناس كتيرة، وأنا استفدت منها سواء في تحديث المعدات أو شراء سيارات لنقل الشغل، ولسه بتعامل معاها لحد دلوقتي، وبقيت بتعامل مع 5 بنوك».
ويرى «ياسر» أن المبادرة فكرة رائعة ساعدته في عمله، والوصول إلى نجاحه في مجال طحن الأعلاف، متابعا: «طورنا المصنع كله وكبرناه وفتحنا مكان تاني إيجار عشان الشغل بقى كتير، والمبادرة دي هي اللي عملتنا ومن غيرها مكناش هنعرف نشتغل ولا نوصل للي احنا وصلناله دلوقتي».
ويختتم «ياسر» حديثه قائلا: «دلوقتي بسوق شغلي في مصانع أكتوبر وبدر والعاشر من رمضان، وشغلي بيروح المصانع وشركات تعبئة مواد غذائية»، موضحا أنه يطحن الذرة الصفراء والشعير والذرة البيضاء وكسر الأرز، وأي نوع غلال آخر موجود مثل الحمص والقمح كامل.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: تمويل البنك المركزي البنك المركزي مبادرة البنك المركزي كفر الشيخ فی مجال
إقرأ أيضاً:
ما هي مصادر تمويل الجماعات المتطرفة في الدول الأفريقية؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تستغل الجماعات المتطرفة والإرهابية العديد من المصادر المختلفة في تمويل أنشطتها التخريبية والتدميرية في البلاد الأفريقية التي تنتشر بها، وتعمل الجهات الأمنية الدولية على عرقلة ومنع تمويل أنشطة الجماعات المتطرفة لوقف تنامي الإرهاب في الدول الأفريقية.
في نيجيريا مثلا فإن الجماعات المتطرفة والمتمردة تعمل على تعزيز مصادرها المالية من خلال سرقة الماشية، واختطاف النساء لطلب الفدية، وابتزاز المزارعين وسرقة بعض المحاصيل، والاستيلاء على مناجم الذهب الحرفية، إذ فرضوا بعض الجبايات على عمال المناجم، كما سيطروا على بعض المناجم ونهبوها،
وتفيد بعض التقارير أن جماعات متطرفة على علاقة بتنظيم داعش الإرهابي عملت على الاستفادة من قاطعي الأشجار وبائعي الخشب، إذ تسيطر الجماعات على مناطق الغابات فتعمل على تهريب الأخشاب وبيعها للاستفادة المباشرة من أموالها المساعدة في الأنشطة الإرهابية.
وعلى الرغم من أن موزمبيق كانت قد فرضت حظرا على تصدير الأخشاب منذ العام 2017، لكن هذا لا يمنع أن الجماعات تمكنت من بيع كميات هائلة من الخشب المحظور.
وأفاد تقرير نشره معهد دراسات الحرب الأمريكي Institute for the Study of War بأن تنظيمي القاعدة وداعش عملا على زيادة نفوذهما في منطقة الساحل الأفريقي من خلال زيادة روابطها مع الشبكات الإجرامية المحلية والتي تنشط في منطقة الصحراء الكبرى، مؤكدا أن التعاون المشترك بين الجماعات الإرهابية والمجموعات الإجرامية المتخصصة في الإتجار بالبشر والتهريب يزيد من نفوذ التنظيمات الإرهابية ويجعلها أكثر خطرًا.
ولفت التقرير في الوقت نفسه إلى أن العديد من الهجمات الإرهابية التي وقعت في مالي والنيجر، وزيادة نشاط المجموعات الإرهابية يعود إلى انسحاب قوات فرنسية وأمريكية من مواقعها.
وبحسب التقرير فإنه "من المؤكد أن جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وجماعة الدولة الإسلامية في ولاية بورنو تتعاونان مع جهات فاعلة محلية كنقطة دخول لتوسيع مناطق عملياتهما.
ونقلا عن موقع "الانتربول" فإن شل حركة تمويل الجماعات الإرهابية ضرورة لا غنى عنها لتقويض أنشطتها، وأنه يمكن استغلال أي جريمة تعود بالأرباح لتمويل الإرهاب، وهذا يعني أن البلدان قد تواجه مخاطر تمويل الجماعات الإرهابية وإن كان خطر وقوع اعتداء إرهابي فيها ضئيلاً.
ووفقا للانتربول فإن من مصادر تمويل الجماعات الإرهابية نذكر مثلاً لا حصراً الأفعال الاحتيالية الصغيرة والاختطاف طلباً للفدية واستغلال المنظمات غير الربحية والاتجار غير المشروع بالسلع كالنفط والفحم والماس والذهب وأقراص "الكابتاجون" المخدّرة والعملات الرقمية.
وأوضح الانتربول أنه من خلال تقويض حركة أموال الجماعات الإرهابية وتكوين فهم عن تمويل اعتداءات سابقة، نستطيع أن نساعد في منع وقوع اعتداءات أخرى في المستقبل.