أونروا: عام 2023 الأكثر دموية لفلسطيني الضفة الغربية
تاريخ النشر: 30th, December 2023 GMT
قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، إن "عام 2023 الأكثر دموية على الإطلاق بالنسبة للفلسطينيين بالضفة الغربية، حيث استشهد 504 فلسطينيين" حتى الجمعة.
جاء ذلك في مقابلة أجرتها هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" مع مديرة الإعلام والتواصل بالوكالة الأممية جولييت توما، ونشرت الأخيرة فحواها على منصة "إكس" (تويتر سابقا).
وأضافت توما أن "الضفة الغربية تغلي منذ 18 شهرًا"، مشيرة أن العام 2023 هو العام الأكثر دموية على الإطلاق بالنسبة للفلسطينيين الذين قتلوا بالضفة المحتلة.
وتابعت المسؤولة الأممية قائلةً إن "504 فلسطينيين استشهدوا حتى الآن هذا العام في الضفة الغربية، فيما استشهد 70 طفلاً على الأقل منذ بدء الحرب" على قطاع غزة.
"The????#WestBank has been boiling for the past 18 months"@JulietteTouma tells @BBCNews 2023 is the deadliest year on record for Palestinians killed in #WestBank
504 Palestinians have been killed so far this year in #WestBank - at least 70 children killed since the war began. pic.twitter.com/pDIpvGyTPZ
اقرأ أيضاً
تحركات إسرائيلية لإخراج أونروا من غزة بعد الحرب
يأتي ذلك في وقت لفتت "أونروا"، إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي تسبب في استشهاد 308 فلسطينيين، فضلا عن إصابة 1095 آخرين، كانوا يحتمون بمنشآتها في قطاع غزة، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأضافت الوكالة الأممية في بيان، الجمعة: "التقارير الأولية تشير إلى أنه في 25 ديسمبر/كانون الأول الجاري، استشهد شخصان كانا يحتميان في مدرسة المغازي الإعدادية التابعة لنا وأصيب آخر، نتيجة لقصف إسرائيلي مباشر".
وأوضح البيان أن "308 أشخاص ممن لجأوا إلى مخيماتنا استشهدوا و1095 أصيبوا منذ بدء حرب غزة".
وشددت الوكالة الأممية على أنه "لا يوجد مكان آمن في (قطاع) غزة" الذي يتعرض لحرب إسرائيلية مدمرة تستهدف كل شيء.
وخلال أشهر الهجمات على غزة، قصفت إسرائيل المستشفيات والمساكن وأماكن العبادة، التي ينبغي أن تكون محظورة بموجب قواعد الحرب.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلّفت حتى الجمعة "21 ألفا و507 شهداء و55 ألفا و915 إصابة معظمهم أطفال ونساء"، ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.
ومنذ اندلاع الحرب المدمرة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، كثّف الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية بالضفة الغربية وزاد وتيرة الاقتحامات والمداهمات للبلدات والمخيمات، مخلفا مئات الضحايا وآلاف المعتقلين.
اقرأ أيضاً
الأونروا: إسرائيل تنفذ أكبر تهجير قسري للفلسطينيين منذ قيامها
المصدر | الخليج الجديدالمصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: أونروا الضفة الامم المتحدة غزة شهداء فلسطينيين انتهاكات قوات الاحتلال إسرائيل
إقرأ أيضاً:
رغم القانون الدولي..سموتريتش: باقون في الضفة الغربية
أكد وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل "باقية" في الضفة الغربية المحتلة، مدافعاً عن توسيع المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية، رغم أن القانون الدولي بها يعتبرها غير شرعية.
وأضاف سموتريتش أن سنة 2024 شهدت العدد الأكبر على الإطلاق من هدم المباني الفلسطينية التي تقول إسرائيل إنها بلا ترخيص في الضفة الغربية المحتلة منذ 1967.
وقال مستخدماً التسمية الإسرائيلية للضفة الغربية إن "يهودا والسامرة هما مهد وطننا، وأرض التوراة. نحن هنا لنبقى".
وأضاف "في العام الماضي، حطمنا الرقم القياسي في هدم المباني العربية غير القانونية في يهودا والسامرة... لنكسب هذه المعركة، علينا استخدام أدوات استراتيجية إضافية".
???????????? Zionist Finance Minister Bezalel Smotrich:
“Our government is working to strengthen settlements in the West Bank and has recognized the legitimacy of 28 NEW SETTLEMENTS!
2024 set a RECORD for demolitions in the West Bank!” pic.twitter.com/AHCOO8kWe8
ويعيش نحو 3 ملايين فلسطيني في الضفة الغربية إلى جانب نحو نصف مليون مستوطن إسرائيلي.
ويدعو سموتريتش إلى ضم الضفة الغربية، والقدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها منذ 1967، في تحد للقانون الدولي. وتوعد في نهاية 2024 بضم إسرائيل لمستوطنات الضفة الغربية في 2025.
وقال سموتريتش وكاتس إنهما يرفضان تولي السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس، إدارة شؤون الضفة الغربية و بسط "سيطرتها" عليها.
وقال كاتس في بيان مصوّر إلى جانب سموتريتش: "كما نسحق الإرهاب الفلسطيني في مخيمات جنين، وطولكرم، ونور الشمس، سنمنع أي محاولة من السلطة الفلسطينية للسيطرة على يهودا والسامرة، وإلحاق الضرر بالمستوطنات اليهودية".
During a visit to the newly recognized Israeli settlements of Kerem Reim and Sde Ephraim—built on occupied Palestinian land in the West Bank—Israeli officials, including War Minister Israel Katz, Finance Minister Bezalel Smotrich, and military officials, reinforced their… pic.twitter.com/951TTLeJzj
— The Cradle (@TheCradleMedia) April 1, 2025وفي يوليو (تموز)2024، أصدرت محكمة العدل الدولية، رأيا استشاريا رفضته إسرائيل قضى بلا شرعية استمرار احتلال الضفة الغربية. وقالت المحكمة إن إسرائيل "ملزمة بوقف جميع أنشطة الاستيطان على الفور" و"إجلاء جميع المستوطنين".
وفي نهاية 2024، أحصت منظمة السلام الآن الإسرائيلية غير الحكومية المناهضة للاستعمار، 147 مستوطنة اعترفت بها السلطات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بالإضافة إلى 224 مستوطنة أقيمت دون إذن رسمي.
وشهدت سنة 2023 توسعاً قياسياً في مستوطنات الضفة الغربية، مع إصدار أعلى عدد من تصاريح البناء في 30 عاماً، وفق الاتحاد الأوروبي.