مأرب برس:
2025-02-27@12:05:34 GMT

ترمب مستبعد من الاقتراع الرئاسي في ولايتين

تاريخ النشر: 30th, December 2023 GMT

ترمب مستبعد من الاقتراع الرئاسي في ولايتين

أدان العديد من المرشحين المحتملين الذين يتنافسون مع الرئيس السابق دونالد ترامب للحصول على ترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية، قرار ولاية مين استبعاد الأخير من الاقتراع التمهيدي الرئاسي لعام 2024.

وأصبحت ولاية مين، بعد كولورادو، الخميس، الثانية التي تمنع ترامب من الاقتراع التمهيدي لانتخابات العام القادم باستخدام بند التمرد في التعديل الرابع عشر للدستور الأميركي، ما يزيد الضغط على المحكمة العليا للتدخل في هذه القضية.

فيما تعهد محامو ترامب بالطعن في قرار وزيرة خارجية ولاية مين، شينا بيلوز.

وقال حاكم ولاية نيوجيرسي السابق الجمهوري، كريس كريستي، لبرنامج "هذا الصباح" على شبكة "سي إن إن" يوم الجمعة، إن قرار ولاية مين بشأن ترشيح ترامب "يجعله شهيدًا".

وأضاف كريستي: "الناخبون في الولايات المتحدة هم الذين يقررون هذا، ولا ينبغي أن تقرره المحاكم".

ومن جانبه، صرح حاكم ولاية فلوريدا، رون ديسانتيس، لشبكة "فوكس نيوز" في مقابلة، مساء الخميس، بأن القرار يهدد بفتح "صندوق باندورا"، وهو رمز الشر.

وتابع: "إذا تمكن بيروقراطي واحد في منصب تنفيذي ببساطة من حرمان شخص ما من منصبه، هذا يقلب رأسًا على عقب كل مفهوم للإجراءات الدستورية الواجبة التي التزمت بها هذه الدولة لأكثر من 200 عام".

وعلق المتحدث باسم المرشحة نيكي هيلي في بيان: "نيكي ستهزم ترامب بشكل عادل ومباشر. يجب أن يكون الأمر متروكًا للناخبين ليقرروا من سيُنتخب".

كما أصدر رجل الأعمال فيفيك راماسوامي، الذي تعهد بعد حكم كولورادو بالانسحاب من الاقتراع في الولاية، بيانًا ليلة الخميس قال فيه إن قرار ولاية مين يعد "تهديدا فعليا للديمقراطية".

العرب والعالم روسيا و أوكرانيا غداة أكبر هجوم روسي منذ اندلاع الحرب.. موسكو تعلن إسقاط 32 مسيرة أوكرانية

وأضاف راماسوامي: "أنا متمسك بتعهدي السابق بالانسحاب من في أي ولاية تُخرج ترامب من الاقتراع"، داعيًا كريستي وهيلي وديسانتيس إلى فعل الشيء نفسه.

وأثار قرار ولاية مين إزالة ترامب من الاقتراع التمهيدي لعام 2024 أيضًا رد فعل عنيفا من الحزبين ومن المشرعين.

المصدر: مأرب برس

كلمات دلالية: من الاقتراع الاقتراع ا

إقرأ أيضاً:

الانتقالي يرضخ لضغوط دولية ويستعد لإعادة تسليم عدن إلى "الرئاسي"

رئيسا المجلس الرئاسي والانتقالي (وكالات)

في خطوة مفاجئة وسط توترات مستمرة، كشف المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يسيطر على عدن، عن عزمه تسليم المدينة إلى سلطة المجلس الرئاسي اليمني.

تأتي هذه الخطوة في وقت يعاني فيه الانتقالي من ضغوط داخلية وخارجية متزايدة، فيما يسعى المجتمع الدولي لإيجاد حلول جذرية للأزمة اليمنية.

اقرأ أيضاً تحذير خطير من صنعاء: السعودية في خطر وأمريكا تتخلى عن حلفائها 26 فبراير، 2025 هذه الفاكهة في رمضان: ترطب الجسم وتعزّز المناعة خلال الصيام 26 فبراير، 2025

 

انهيار الخدمات وتزايد الضغوط السياسية:

منذ الفترة الأخيرة، شهدت عدن تدهورًا ملحوظًا في الوضع الاقتصادي والخدمات الأساسية. تراجعت قيمة العملة المحلية بشكل حاد، وتوقف صرف المرتبات الحكومية، مما تسبب في تذمر شعبي واسع في المدينة.

هذا التدهور، بحسب بعض المصادر، كان نتيجة سياسات خاطئة من قبل حكومة المجلس الرئاسي، وهو ما دفع المجلس الانتقالي لاتهام خصومه بالمسؤولية عن هذا الانهيار في إطار صراع سياسي مع الحكومة.

وفي هذا السياق، أكدت صحيفة "الأمناء" المقربة من المجلس الانتقالي، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الانتقالي قد رضخ لضغوط دولية شديدة تتعلق بالوضع الأمني والسياسي في اليمن، مما دفعه إلى التوجه نحو إعادة تسليم عدن للمجلس الرئاسي.

وبالتزامن مع هذه التحركات، نقلت المصادر أن عودة رئيس المجلس الرئاسي، رشاد العليمي، إلى عدن أصبحت وشيكة، ومن المتوقع أن يتم ذلك في الأيام القليلة المقبلة.

هذه العودة تأتي في ظل ضغوط دولية متزايدة، خاصة بعد أن أظهرت بعض التقارير أن العليمي قد تم التوجيه له بالعودة إلى عدن لإعادة الحياة السياسية إلى المدينة بعد شهور من غيابه عنها.

إلى جانب ذلك، علمت المصادر أن وزير الخارجية في الحكومة اليمنية أحمد بن مبارك قد وصل سرًا إلى عدن لأول مرة منذ عدة أشهر، مما يعكس احتمال استئناف العمل الحكومي بشكل جدي داخل المدينة.

هذه التحركات تأتي بعد أن أجبرت السعودية أعضاء المجلس الرئاسي على مغادرة الرياض، حيث كان يقيم معظمهم، بما فيهم العليمي، الذي انتقل مع عائلته إلى ألمانيا في وقت سابق هذا العام.

 

تصعيد الانتقالي وتهديداته بانفصال جنوب اليمن:

على رغم الخطوة المرتقبة نحو إعادة تسليم عدن، فإن المجلس الانتقالي لم يخفِ تصعيده في الأيام الأخيرة. حيث لوح بفرض حكومة جنوبية مستقلة عن الشمال، وهو تهديد قد يعقد الوضع بشكل أكبر في حال تنفيذه.

وقد ارتبط هذا التصعيد بنية الانتقالي لتسلم المزيد من السلطات في مناطق الجنوب، في وقت تزداد فيه التوترات السياسية بين القوى المحلية والإقليمية.

في الوقت ذاته، شهدت الفترة الماضية حراكًا دوليًا مكثفًا، إذ زار وفد سعودي مؤخرًا واشنطن، في محاولة لتنسيق المواقف بشأن الحلول السياسية في اليمن.

التحركات السعودية والإقليمية تشير إلى محاولات لإنهاء حالة الجمود السياسي، ومعرفة ما إذا كانت العودة إلى عدن هي خطوة نحو تحقيق الاستقرار في البلد، أو أنها بداية لمزيد من التصعيد في الأزمة اليمنية.

مقالات مشابهة

  • أسعار النفط تستقر وسط تصريحات ترامب المتناقضة ومخاوف الإمدادات
  • الانتقالي يرضخ لضغوط دولية ويستعد لإعادة تسليم عدن إلى "الرئاسي"
  • سفراء الاتحاد الأوروبي يشددون على أهمية وحدة المجلس الرئاسي
  • اتفاق للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين المتأخرين وإتمام تبادل الجثامين الخميس
  • استكمالًا لجهودها فى صعيد مصر.. الهيئة الوطنية للانتخابات تطلق أولى ندواتها التثقيفية ببني سويف
  • وزير خارجية فرنسا: ترمب أكد لماكرون أنه سيلتقي زيلينسكي لدعم اتفاق سلام في اوكرانيا
  • ترامب: ماكرون “زبون ذكي” وخدعني في غياب المترجم
  • ترامب يستهدف الصين بأكبر حزمة قيود منذ عودته للبيت الأبيض
  • ماكرون يشيد بشجاعة أوكرانيا أمام روسيا قبل لقاء ترامب في واشنطن
  • المجلس الرئاسي يدعو للتوصل إلى ميزانية موحدة للبلاد