تطوير الأبحاث والمشروعات القومية.. أول تصريح لرئيس مركز البحوث الزراعية الجديد
تاريخ النشر: 30th, December 2023 GMT
كتب- أحمد مسعد:
كشف الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، عن الحقبة القادمة لواحد من أهم المراكز البحثية؛ ليس في وزارة الزراعة فحسب بل في الدولة المصرية، موضحًا أن الفترة المقبلة ستكون الأولوية للأبحاث العلمية التي تدعم المشروعات القومية.
وقال عبد العظيم، في تصريح خاص أدلى به إلى "مصراوي"، اليوم السبت، إن الخطة التي يتم إعدادها لتطوير مهام مركز البحوث الزراعية ترتكز على دعم المزارعين من خلال مشاركة واسعة في الحملات القومية، مشيرًا إلى أن المحور الثاني يتمثل في حل المشكلات المتعلقة بالتدريب والإرشاد.
وأضاف رئيس المركز أنه ستتم متابعة المحاصيل الشتوية من الزراعة حتى الحصاد؛ من خلال وحدات إرشادية، من أجل تقديم الدعم الفني للمزارعين بشكل مباشر.
ولفت عبد العظيم إلى المحور الثالث؛ وهو الاهتمام بالتغيرات المناخية، والاهتمام بحل المشكلات المالية؛ لتعظيم تحقيق الاستفادة من كل الإمكانات المتاحة، مؤكدًا أن المحور الرابع هو الاهتمام بالمشروعات القومية ولعب دور كبير فيها.
وأشار رئيس مركز البحوث إلى تدشين مركز تأهيل الباحثين، وأنه سوف يكون على مستوى دولي يخدم المشروعات المصرية، ويكون منصة للتواصل مع أشقائنا في الدول العربية والإفريقية.
اقرأ أيضًا:
بالفيديو.. "الصحة" تحدد أفضل طريقة لتجنب الإصابة بمتحور كورونا الجديد
طلب إحاطة بشأن تراجع مساحات زراعة القمح في الموسم الجديد
الأرصاد توجه نصيحة للمواطنين.. وتتوقع سقوط أمطار على هذه المناطق
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: أسعار الذهب الطقس مخالفات البناء سعر الدولار انقطاع الكهرباء طوفان الأقصى الحرب في السودان فانتازي سعر الفائدة رمضان 2024 مسلسلات رمضان 2024 الدكتور عادل عبد العظيم مركز البحوث الزراعية وزارة الزراعة المحاصيل الشتوية طوفان الأقصى المزيد مرکز البحوث
إقرأ أيضاً:
تعزيز الاقتصاد الطبي.. «الأعلى للبحوث الطبية» يناقش تحديات وفرص تطوير الدراسات الإكلينيكية بمصر
عقد المجلس الأعلى لمراجعة أخلاقيات البحوث الطبية الإكلينيكية، التابع لرئاسة مجلس الوزراء، اجتماعًا لمناقشة تطوير اقتصاديات البحوث الطبية الإكلينيكية في مصر.
جاء ذلك بحضور ممثلين عن مكتب منظمة الصحة العالمية بمصر، ومجموعة "فارما جروب"، وخبراء في مجال المعامل الطبية، بالإضافة إلى أعضاء المجلس الأعلى لمراجعة أخلاقيات البحوث الطبية الإكلينيكية.
وأوضح الدكتور شريف وديع، رئيس المجلس الأعلى لمراجعة أخلاقيات البحوث الطبية الإكلينيكية، أن الاجتماع تناول استعراض أهم التحديات الراهنة التي تواجه البحوث الطبية الإكلينيكية، وتسليط الضوء على الفرص المتاحة لتعزيز دور مصر في هذا المجال الحيوي.
المقومات اللازمة لجذب المزيد من الدراسات الطبيةوأشار "وديع" إلى أنه خلال الاجتماع تمت مناقشة أهم المقومات اللازمة لجذب المزيد من الدراسات الطبية الإكلينيكية، والتي تشمل توافر قواعد بيانات للمواقع البحثية، ووجود كوادر بشرية مؤهلة ومدربة.
وأشاد "وديع" بالكفاءات المصرية في مجال البحوث الطبية، مؤكدًا أن مصر تمتلك فرقًا بحثية قادرة على المنافسة عالميًا، مشددًا على أهمية تقديم التسهيلات التنظيمية، وتسريع الإجراءات لتسجيل مواقع إجراء البحوث واللجان المؤسسية، مما يسهم في تسريع وتسهيل الموافقات على الدراسات الإكلينيكية في مصر.
وأكد "وديع" أن المجلس سيضع سياسات وخططًا واضحة لتحسين اقتصاديات البحوث الطبية الإكلينيكية، بما يضمن نمو هذا القطاع الحيوي وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي للبحوث الطبية الإكلينيكية.
ومن جانبه، أشار الدكتور تامر حفناوي، الأمين العام للمجلس الأعلى لمراجعة أخلاقيات البحوث الطبية الإكلينيكية، إلى أن التشريعات والإجراءات التنظيمية الحالية ساهمت في تحسين بيئة البحث الطبي الإكلينيكي، لافتًا إلى أن هناك بعض التحديات التي ما زالت قائمة، ولابد من سرعة التغلب عليها.
وفي إطار مخرجات الاجتماع، أصدر الدكتور شريف وديع قرارًا بتشكيل لجنة تابعة للمجلس، برئاسة لواء طبيب طارق النجدي، رئيس الأكاديمية الطبية العسكرية وعضو المجلس الأعلى، وعضوية كل من: الدكتورة نانسي الجندي، رئيس الإدارة المركزية للمعامل بوزارة الصحة، والدكتورة عزة صالح، والدكتورة وفاء عبد العال، أعضاء المجلس الأعلى لمراجعة أخلاقيات البحوث الطبية الإكلينيكية، بالإضافة إلى عدد من الخبراء المتخصصين في اقتصاديات الصحة، وذلك للعمل على تطوير واعتماد المعامل المصرية كمعمل مركزي رئيسي للبحوث الطبية الإكلينيكية في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى بحث سبل الاعتماد الدولي، وعقد شراكات مع معامل دولية لتعزيز إمكانيات البحث الطبي الإكلينيكي في مصر.