اقتصاد تطورات جديدة.. «ستاندرد بنك» أكبر مصرف بإفريقيا يسعى للحاق بالعملات المشفَّرة
تاريخ النشر: 15th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة مصر عن تطورات جديدة ستاندرد بنك أكبر مصرف بإفريقيا يسعى للحاق بالعملات المشفَّرة، يراقب أكبر بنك في إفريقيا من حيث قيمة الأصول، مصرف ستاندرد بنك Standard Bank Group Ltd ، التطورات في العملات المشفَّرة، ولكنَّه لا يستعجل .،بحسب ما نشر جريدة الأسبوع، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات تطورات جديدة.
يراقب أكبر بنك في إفريقيا من حيث قيمة الأصول، مصرف "ستاندرد بنك" (Standard Bank Group Ltd)، التطورات في العملات المشفَّرة، ولكنَّه لا يستعجل الدخول إلى السوق، وفقاً لـ بلومبرج الشرق.
وقال لونغيسا فوزيل، الرئيس التنفيذي للبنك في جنوب أفريقيا، لجنيفر زاباسجا: "نواكب العالم، لكنَّنا لا نريد أن نكون من رواد بعض تلك المجالات. نريد أن نكون من اللاحقين بالركب".
وتابع فوزيل: "نحن مهتمون بالأمر، وندير دراساتنا بدقة وعناية، ونجريها باهتمام متزايد عند التعاون مع جهاتنا التنظيمية والبنوك الأخرى ضمن النظام لنفهمها بشكل أفضل".
تشجيع البنوك على خدمات التشفيرورفضت معظم بنوك جنوب إفريقيا تقديم الخدمات المصرفية لمنصات العملات المشفَّرة، مشيرة إلى المخاطر وانعدام التنظيم الواضح للأدوات المالية الرقمية في البلاد.
قرر بنك جنوب أفريقيا الاحتياطي إنشاء فرق عمل لدراسة الأصول الرقمية، وشجّع البنوك على تقديم الخدمات المصرفية لمنصات تداول العملات المشفَّرة، لتمنح الجهة التنظيمية رؤية أكبر في القطاع.
وكانت فرضت هيئة سلوك القطاع المالي على منصات تداول العملات المشفَّرة في جنوب أفريقيا الحصول على تراخيص بنهاية العام، مما يجعل الاقتصاد الأكثر تقدماً في أفريقيا أول من يضع قواعد لقطاع التشفير في القارة.
بحسب مؤشر "فايندرز لاعتماد العملات المشفَّرة"، يملك أكثر من 10% من مواطني جنوب أفريقيا نوعاً محدداً من العملات المشفَّرة.
:
«وول ستريت» تحقق مكاسب قوية.. و«ستاندرد آند بورز» تغلق على انخفاض طفيف
المركزي: بنك «ستاندرد تشارترد» البريطاني سيفتح أول فروعه بمصر سبتمبر المقبل
بطاقات ائتمان البنك الأهلي المصري وحدود سحب فيزا المشتريات
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس تطورات جدیدة جنوب أفریقیا
إقرأ أيضاً:
رئيس أوغندا يعقد محادثات مع زعماء جنوب السودان وسط قلق من نشوب حرب أهلية جديدة
من المتوقع أن يلتقي الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني مع مسؤولين من جنوب السودان في اليوم الثاني من زيارته إلى العاصمة جوبا، فيما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من نشوب حرب أهلية جديدة، بعد وضع زعيم المعارضة الرئيسية قيد الإقامة الجبرية، وأجرى موسيفيني، أحد ضامني اتفاق السلام لعام 2018 الذي أنهى حرباً أهلية استمرت خمس سنوات، محادثاتٍ مغلقة مع الرئيس سلفا كير أمس الخميس. وقال وزير خارجية جنوب السودان، محمد عبد الله قوك، إنّ قيادة البلاد طمأنت موسيفيني بالتزامها بتنفيذ اتفاق السّلام.
ولا يزال المشهد السياسي في جنوب السودان هشاً، وأدت أعمال العنف الأخيرة بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة المتحالفة مع المعارضة إلى تصعيد التوتر، ونشرت أوغندا الشهر الماضي قوات في جنوب السودان لدعم الحكومة، لكنّ الحركة الشعبية لتحرير السودان وهي حزب المعارضة الرئيسي انتقدتها، إذ يخضع زعيمها ريك مشار للإقامة الجبرية بتهمة التحريض.
وأعلن حزب المعارضة الرئيسي بجنوب السودان، في 27 مارس/آذار الفائت، انهيار اتفاق السّلام، الذي أنهى حرباً أهلية استمرت خمس سنوات، بعد اعتقال زعيمه ريك مشار. وقال نائب رئيس الحزب أويت ناثانيال بييرينو في بيان إن الاتفاق "جرى إلغاؤه"، وإنّ القبض على مشار يظهر غياب الإرادة السياسية لتحقيق السّلام والاستقرار.
وحذرت الأمم المتحدة من أنّ البلاد تقف على حافة حرب أهلية جديدة، بعد اندلاع اشتباكات شمال البلاد بين جماعة مسلحة موالية لمشار والقوات الحكومية. وكانت الحرب الأهلية التي استمرت خمس سنوات في جنوب السودان، وأودت بحياة 400 ألف شخص، قد انتهت باتفاق سلام في عام 2018 أدى إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية جمعت بين الرئيس سلفا كير وريك مشار، ويعد مشار أحد نواب الرئيس الخمسة في البلاد. ونالت دولة جنوب السودان استقلالها عن السودان في 2011 لكنّها ظلت تعاني الفقر وانعدام الأمن بعد اتفاق السّلام عام 2018.
30 قتيلاً على الأقل إثر اشتباكات في جنوب السودان
في السياق، قُتل ما لا يقل عن ثلاثين شخصاً خلال اشتباكات في منطقة بشمال جنوب السودان اجتاحتها مجموعة من الشباب المسلحين لفترة وجيزة، وفق ما أعلن وزير الإعلام المحلي سيمون شول مياليث أمس الخميس. وذكر مياليث أن الأحداث اندلعت في شمال منطقة روينغ الإدارية في بداية هذا الأسبوع عندما سرق شبان مسلحون خرافاً قبل أن تطردهم قوات الأمن.
وقال لوكالة فرانس برس إنّ المجموعة المسلحة عادت بأعداد كبيرة في اليوم التالي وهاجمت بلدة أبييمنوم، وأضاف أن عدداً من "الشبان والقوات الأمنية حاولوا الدفاع عن المنطقة"، وأشار مياليث إلى أن قوات الدفاع الشعبي لجنوب السودان طردت الأربعاء المجموعة المسلحة، لافتاً إلى عودة الهدوء، وقال "هناك 30 قتيلاً ونحو أربعين مصاباً"، دون أن يذكر مزيداً من التفاصيل. وذكرت وسائل إعلام محلية أن بعضاً من القتلى كانوا أعضاء في الجماعة المسلحة، لكن لم يتسنَّ لوكالة فرانس برس تأكيد هذه المعلومات.
(أسوشييتد برس، فرانس برس، العربي الجديد)