المئات غير قادرين على العودة إلى منازلهم بسبب الفيضانات في ألمانيا
تاريخ النشر: 30th, December 2023 GMT
لا يزال مئات الأشخاص غير قادرين على العودة إلى منازلهم في منطقة ليلينتال بولاية سكسونيا السفلى والتي تقع مباشرة على الحدود مع بريمن. وقالت متحدثة باسم المنطقة، اليوم السبت، إن عمليات الإجلاء في ليلينتال لا تزال مستمرة، مشيرة إلى أن عدد الأشخاص الذين تم تسجيل إجلاؤهم من المناطق المتضررة بلغ نحو 500 شخص.
وصرحت المتحدثة بأن الوضع لا يزال متوترا. يذكر أن سكان المنطقة غير مسموح لهم بالعودة إلى منازلهم منذ عدة أيام. وفي تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، قال متحدث باسم وزارة الداخلية في ولاية سكسونيا السفلى، إن قوات الإنقاذ في الولاية معدة بشكل جيد للتعامل مع الفيضانات معربا عن اعتقاده بقدرة الولاية على إدارة الموقف خلال ليلة رأس السنة بالقدرات الذاتية.
أخبار ذات صلةوأشار المتحدث إلى انخراط عشرات الآلاف من المساعدين في الخدمة بشكل مستمر منذ أيام. وقال المتحدث إن هناك مروحية تابعة للشرطة الاتحادية لدعم أعمال الإنقاذ كما أن الولاية طلبت المساعدة أيضا من الجيش، وأوضح أن المساعدة المطلوبة تتعلق حتى الآن بما يعرف بعمليات النقل التكتيكي حيث يمكن للمروحيات أن تكون أسرع في النقل عند الحاجة. وكشف المتحدث أنه لم تتم الاستعانة بمروحية تابعة للجيش في أعمال الإنقاذ حتى الآن.
المصدر: د ب أالمصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ألمانيا إلى منازلهم
إقرأ أيضاً:
البحث دون توقف عن تلميذ غريق بوادي أم الربيع
تتواصل لليوم التاسع على التوالي، اليوم الخميس، عمليات البحث عن تلميذ يبلغ من العمر 13 سنة، غرق في وادي أم الربيع بإقليم خنيفرة، وسط تحديات تضاريسية وظروف مناخية صعبة تعيق جهود فرق الإنقاذ.
وبحسب مصادر « اليوم24″، فإن فرق الوقاية المدنية، مدعومة بعناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة، تواصل عمليات التمشيط المائي باستخدام الغواصين وقوارب الإنقاذ، في محاولة للعثور على جثة الطفل.
ورغم تسخير كل الإمكانيات المتاحة من طرف عناصر الوقاية المدنية ، لم تسفر الجهود عن أي نتائج حتى صباح اليوم الخميس، ما يزيد من معاناة أسرته التي تترقب بقلق أي جديد حيث من المتوقع بداية البحث بأحد السدود المائية بالمنطقة.
وكان الطفل قد لقي مصرعه غرقًا، مساء الأربعاء الماضي، بعدما جرفته تيارات المياه القوية أثناء لعبه مع أصدقائه بالقرب من ضفاف الوادي.
وخلف الحادث صدمة كبيرة لدى عائلته وسكان المنطقة، خاصة في ظل تكرار مثل هذه الوقائع مع حلول فصل الصيف، حيث يلجأ الأطفال والشباب إلى السباحة في الوديان والأنهار هربًا من الحرارة، رغم افتقارها لشروط السلامة.
كلمات دلالية خنيفرة غرق