نجحت أجهزة الأمن في ضبط عامل بالمنيا، لقيامه بالإستيلاء على بيانات بطاقات الدفع الإلكترونى وإستغلالها فى إجراء عمليات شراء من مواقع التسوق الإلكترونى، إذ أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة بقطاع مكافحة جرائم الأموال العامة والجريمة المنظمة قيام (عامل "له معلومات جنائية" - مقيم بدائرة مركز شرطة العدوة بالمنيا) بمزاولة نشاط إجرامى فى مجال النصب والإحتيال والإستيلاء على بيانات بطاقات الدفع الإلكترونى الخاصة بعملاء البنوك، وإستخدامها فى إجراء عمليات شرائية على مواقع التسوق الإلكترونى.

    عقب تقنين الإجراءات بالتنسيق مع الجهات المعنية تم ضبطه.. وبحوزته ( 4 هواتف محمول- عدد 3 شرائح خطوط هواتف محمولة - 5 علب حوافظ خطوط هواتف محمولة - بطاقة دفع إلكترونى بإسمه - مبلغ مالى) وبفحص الهواتف المضبوطة تبين إحتوائها على العديد من الرسائل التى تؤكد نشاطه الإجرامى.





المصدر: اليوم السابع

كلمات دلالية: بطاقات الدفع الإلكترونى

إقرأ أيضاً:

WSJ‏: قاذفات فشلت بتدمير مواقع للحوثيين.. وسينغال كشف مساهمة الاحتلال بالأهداف

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن فضيحة تطبيق سيغنال التي وقع فيها كبار المسؤولين في إدارة دونالد ترامب، كشفت أن الاحتلال، قدم معلومات استخباراتية للغارات التي استهدفت مواقع للحوثيين في اليمن.

كما أشارت الصحيفة، إلى أن قاذفات بي-2 الأمريكية فشلت في تدمير مجمع صواريخ حوثية، تحت الأرض باستخدام قنابل خارقة للتحصينات، ولم يسفر ذلك إلا عن انهيار مداخله.

ووفقا لصور الأقمار الصناعية، تم بناء مداخل جديدة، مما يثير مخاوف بشأن قدرة الولايات المتحدة على استهداف منشآت الصواريخ الإيرانية العميقة.

وقالت الصحيفة في تقرير ترجمته "عربي21" إن الاحتلال زود الإدارة الأمريكية بشأن ‏منشأة عسكرية تم استهدافها في الهجوم الذي وصفه مستشار ‏الأمن القومي مايك والتز في دردشة سيغنال مع مسؤوي ‏إدارة ترامب البارزين، وذلك حسب مسؤولين أمريكيين. ‏

وبعد الهجمات الجوية الأمريكية بفترة قصيرة، أرسل والتز ‏رسالة نصية قال فيها إن الهدف الرئيس للغارة كان خبيرا ‏حوثيا بارزا في الصواريخ وشوهد وهو يدخل بيت صديقه ‏في بناية، قال إنها دمرت بالكامل. ‏

وقال واحد من المسؤولين إن الإسرائيليين اشتكوا ‏سرا للمسؤولين الأمريكيين وأن رسالة والتز النصية ‏أصبحت معروفة. ‏

وأوضحت الصحيفة أن دور الاحتلال في توفير معلومات ساعد ‏على تتبع الخبير، وسلط الضوء على حساسية بعض ما ‏كشف في الرسائل النصية. كما ويثير تساؤلات حول ادعاء ‏إدارة ترامب عدم مشاركة أي معلومات سرية عبر تطبيق ‏سيغنال، وهو تطبيق غير رسمي متاح للجميع. ‏

وكتب والتز: "الهدف الأول، مسؤول الصواريخ الرئيسي ‏لديهم، كان لدينا هوية مؤكدة له وهو يدخل مبنى صديقته، ‏وقد انهار المبنى الآن".  ولم يصف والتز مصادر ‏المعلومات الاستخباراتية، لكنه قال في رسالة أخرى إن ‏الولايات المتحدة لديها "تحديدات إيجابية متعددة". وقال ‏مسؤولون دفاعيون إن الولايات المتحدة تلقت أيضا معلومات ‏استخباراتية حول الأهداف التي قصفت في الهجوم من ‏طائرات استطلاع مسيرة حلقت فوق اليمن. ‏

وجاءت رسالة والتز ردا على سؤال من نائب الرئيس جي ‏ديه فانس حول نتائج الغارة  والتي أخبر المجموعة عنها في ‏الدردشة. وقد كشف الصحفي في أتلانتيك غولدبيرغ عن الرسالة وما دار من ‏حديث حول الغارات، حيث تمت إضافة غولدبيرغ لها ‏بالخطأ، وكان والتز هو الذي أضافه على الأرجح. ‏



وفي الإحاطة التي قدمتها البنتاغون بعد يومين من غارة ‏‏15 آذار/مارس، أخبر الجنرال أليكسوس غرينكويتش، مدير ‏العمليات في هيئة الأركان المشتركة، الصحفيين أن ‏الولايات المتحدة ضربت أكثر من 30 هدفا، بما فيها مراكز ‏قيادة وتحكم تابعة للحوثيين إلى جانب تحديد مواقع عدد من ‏خبراء المسيرات لديهم. ورغم حديثه عن عدد من القتلى بين ‏العسكريين إلا أنه لم يذكر خبير الصواريخ من بينهم. ‏
وقالت الصحيفة إن هوية الشخص الذي يقدم المعلومات ‏للإسرائيليين من ميدان الحدث وفي الوقت الفعلي، تم التحفظ ‏عليها وبعناية. ‏

وحول ما إن كان الاحتلال قد زودت الأمريكيين بمعلومات ‏استخباراتية للهجوم، رد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي ‏بريان هيوز بأنه "لم تشمل المحادثة أي معلومات سرية". ‏وأضاف في صدى لتعليقات والتز ووزير الدفاع بيت ‏هيغسيث ومسؤولين كبار آخرين حول دردشة سيغنال: ‏‏"الرسائل لا تحتوي على مواقع ولا مصادر ولا أساليب ولا ‏خطط حرب. وقد أُبلغ الشركاء الأجانب مسبقا بأن الضربات ‏وشيكة". ‏

وبعد الموجة الأولى للهجمات نشر والتز معلومات حقيقية ‏على مجموعة الدردشة لسيغنال "نائب الرئيس، انهارت بناية ‏ولدينا عدد من الهويات الإيجابية. بيت، كوريلا، ‏الإستخبارات مهمة مذهلة"، حيث كتب في رسالته النصية ‏الساعة 1:48 مساء، ذاكرا وزير الدفاع وقائد القيادة ‏المركزية الجنرال إريك كوريلا والإستخبارات الأمريكية. ‏

إلا أن الرسالة كانت غامضة لفانس الذي كتب بعد ستة دقائق ‏‏ماذا؟، لكن والتز وضح في الساعة الثانية مساء قائلا إنه ‏كان يكتب بسرعة. وكرر أن خبيرا حوثيا في مجال ‏الصواريخ شوهد وهو يدخل بيت صديقته في البناية التي ‏دمرت، فرد فانس بسرعة ممتاز". ‏

وتضيف الصحيفة أن إدارة بايدن سعت في العام الماضي ‏لاستهداف قادة الحوثيين وتواصلت مع السعوديين ‏والإسرائيليين، حسب أشخاص مطلعين على الخطط السرية.  ‏ومع أن الإدارة لم تتحرك لتنفيذ الخطط، إلا أن عملها منح  ‏على مايبدو، إدارة ترامب بداية في وضع أهداف لضربتها ‏في 15 آذار/مارس على الحوثيين باليمن. ‏

وقد تحمل والتز مسؤولية بدء محادثة سيغنال وإضافة ‏غولدبرغ إليها عن غير قصد. ودافع الرئيس ترامب عنه، ‏واصفا إياه بأنه "رجل جيد" ارتكب خطأ، كما شارك ‏هيغسيث معلومات حساسة في المحادثة، بما في ذلك وقت ‏إقلاع المقاتلات الأمريكية والأوقات التقريبية للهجوم. ‏

ويقول مسؤولون حاليون وسابقون إن تسريبات الاستخبارات ‏قد تعرض مصادر الاستخبارات الأجنبية للخطر، وتجعل ‏الدول الأخرى مترددة في مشاركة مثل هذه المعلومات ‏الحساسة. وأكد المسؤولون في إدارة ترامب خلال الأسابيع ‏الأخيرة بأنهم ضاعفوا جهودهم لمنع تسريب المعلومات ‏السرية. ‏

مقالات مشابهة

  • WSJ‏: قاذفات فشلت بتدمير مواقع للحوثيين.. وسينغال كشف مساهمة الاحتلال بالأهداف
  • سوريا .. القبض على عبد الله الكيصوم المتهم بارتكاب جرائم لدى النظام المخلوع في دير الزور
  • الشحومي: لا يمكن بناء اقتصاد ابتكاري في ليبيا في غياب أنظمة الدفع الإلكتروني
  • العكاري: “خدمة نقاط البيع” الإلكتروني تساهم في إنهاء مشكلة السيولة
  • إخلاء سبيل طبيب الشرقية فى واقعة فيديو سحل سيدة مسنة بكفالة 20 ألف جنيه
  • «ارتكبوا 8 جرائم».. إحالة عصابة سرقة المساكن بالمطرية للمحاكمة
  • إزاى تستخرج شهادة بيانات سيارتك دون الذهاب لمقر النيابة العامة للمرور
  • السجن لمسؤول بنكي قامر بأموال الزبناء
  • محاكمة غيابية لمسيّر صفحة للبيع الإلكتروني سلب فتاة 4.5 مليون سنتيم
  • ضبط المتهم بالنصب على المواطنين لإلحاق أبناءهم بكليات