«شعبة الجلود بالغرفة التجارية»: لدينا وفرة في المنتجات بالأسواق
تاريخ النشر: 30th, December 2023 GMT
أكد محمد مهران، رئيس شعبة الجلود في الغرفة التجارية بالقاهرة، توافر الكثير من منتجات الجلود في الأسواق بشكل كبير، مشيرا إلى أن ذلك جاء بشكل أكبر قليلا من المطلوب عليه، الأمر الذي أثر بدوره على استقرار أسعار الجلود في الأسواق دون زيادة.
محمد مهران: لدينا وفرة في المنتجات بالأسواقوأضاف «مهران»، في تصريح خاص لـ«الوطن»، أنه بالرغم من زيادة أسعار الكيماويات والمنظفات المستخدمة في دباغة الجلود محليا، فإن أسعار الجلود لم تزيد بالشكل المتعارف عليه أو المواكب لزيادة المنظفات، نظرا لوجود كميات كبرى من الجلود في الأسواق.
وأوضح رئيس شعبة الجلود في الغرفة التجارية بالقاهرة، أن سعر القدم مكعب من الجلد لم يزد سعره في السوق، بالرغم من حالة التضخم العالمية التي شهدها العالم، لافتا إلى أنه بالنسبة للتصدير فيتوقف المعروض منه على الطلب عليه في السوق العالمي.
وقال رئيس الشعبة، إن سعر القدم المكعب لم يرتفع سعره بالشكل الذي زاد به باقي المنتجات في الأسواق؛ خاصة أن الطلب على الجلود لا يزال ضعيفا، في حين تستهدف الشعبة تصدير ما يقارب الـ50% من الجلود خارج مصر، في حين تبقي 50% من الجلود للسوق المحلي ولتحقيق الاكتفاء الذاتي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: شعبة الجلود منتجات جلدية جلود زيادة أسعار ثبات فی الأسواق الجلود فی
إقرأ أيضاً:
العالم على موعد مع "أم المعارك التجارية"
الاقتصاد نيوز — متابعة
يطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد ساعات، أم المعارك التجارية تنفيذا لما توعد به باستمرار منذ حملته الانتخابية، مع فرض رسوم جمركية جديدة هدفها افتتاح "عصر ذهبي" للولايات المتحدة، غير أنها قد تتسبب بانهيار الاقتصاد العالمي.
وكان الرئيس الأمريكي لا يزال يعمل، بحسب المتحدثة باسم البيت الأبيض، على "وضع اللمسات الأخيرة" على خطته التي لا يزال الغموض يكتنف حجمها ونطاقها.
وقالت كارولاين ليفيت "غدا ينتهي نهب أمريكا" مؤكدة أن حزمة الرسوم الجمركية الجديدة ستدخل حيز التنفيذ "فورا" بعد أن يعلنها ترامب.
ومن المتوقع الكشف عن هذه الرسوم الأربعاء الذي أعلنه ترامب "يوم تحرير" الولايات المتحدة، خلال مراسم تقام في البيت الأبيض، مباشرة بعد إغلاق بورصة نيويورك التي بدأت تشهد تقلبات كغيرها من الأسواق حول العالم.
وخيم الترقب على الأسواق الآسيوية التي سجلت صباح الأربعاء تأرجحاً حول نقطة التوازن، بانتظار معرفة المزيد حول الرسوم.
ولم تعلق الإدارة الأمريكية على مختلف الاحتمالات التي تتناقلها الصحافة قبل أقل من 24 ساعة من الإعلان.
فهل تفرض الولايات المتحدة رسما جمركيا وحيدا بنسبة 20 بالمئة على مجمل الواردات؟ أم رسوما جمركية مفصلة على مقاس كل من الدول المصدرة؟ أم تختار فرض رسم أكثر اعتدالا يتركز على عدد محدود من البلدان وفق فرضية ذكرتها صحيفة وول ستريت جورنال؟
وقد تكون الوطأة هائلة على الاقتصاد العالمي. ففي العام 2024 استوردت الولايات المتحدة حوالى 3300 مليار دولار من البضائع.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام