"كان في.. 2023": وعد الدعم المباشر للأسر يقف مترقبا على حافة العام
تاريخ النشر: 30th, December 2023 GMT
شرعت الحكومة قبل نهاية سنة 2023 في عملية صرف الدفعة الأولى من الدعم الاجتماعي المباشر لفائدة الأسر الفقيرة، فمن المنتظر أن تستفيد منه مليون أسرة مغربية شرعت فعليا في التوصل بقيمة المساعدات المالية عبر حساباتها البنكية، وفقا لما أعلن عنه عزيز أخنوش خلال ترؤسه مجلسا للحكومة في وقت سابق.
دعم الأسر تم وفقا لتعليمات ملكية، فخلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية 2023 ـ 2024، أعلن الملك ساعتها أن البرنامج لن يقتصر على التعويضات العائلية بل سيشمل بعض الفئات الاجتماعية الأخرى التي تهم دعم الأطفال في سن التمدرس وفي وضعية إعاقة وحديثي الولادة، إضافة إلى الأسر الفقيرة والهشة.
من جانبه، كان أخنوش، أعلن أن حوالي مليون أسرة مغربية، ستحصل ابتداء من يوم 28 دجنبر الجاري على الدعم الاجتماعي المباشر، وفقا لتعليمات الملك، في انتظار دفعة ثانية مطلع السنة الجديدة 2024.
وفقا للمعطيات الحكومية، يتوقع أن تتوصل حوالي مليون أسرة مُستوفيةٍ لشرْط عتبة السجل الاجتماعي الموحد، خلال الشهر الجاري، (ما يعادل 3,5 ملايين مغربي)، بالدفعةِ الأولى من هذا الدعمِ المالي، مباشرة بعد وضع طلَباتِ الاستفادة من هذا البرنامج.
رئيس الحكومة، خلال جلسة عمومية مشتركة خصصت لتقديم تصريح حول الدعم الاجتماعي المباشر، قال في وقت سابق: “إن هذا البرنامج تعول عليه البلاد ليقدم حلولا عملية لإشكاليات معقدة تطال عددا من الأسر خاصة منها الأكثر هشاشة، وذلك من خلال تأمينهم أمام تقلبات الحياة”.
ويشترط للاستفادة من هذا الدعم المباشر أن يكون سن الأطفال لا يتجاوز 21 سنة ويتابعون دراستهم، مشيرا إلى إمكانية تقليص الدعم في حالة انقطاع الأطفال عن الدراسة.
والتزمت الحكومة بالرفع من قيمة هذه المنحة سنة 2025 إلى 250 درهما شهريا لكل طفل، إذ ستتوصل الأسرة التي لديها 3 أطفال بما مجموعه 750 درهما شهريا.
ومن المتوقع أن تتوصل الأسرة التي لديها 3 أطفال بمبلغ إجمالي يقدر بـ900 درهم شهريا ابتداء من يناير 2026، حيث ستصل المنحة إلى 300 درهم عن كل طفل.
ويستهدف هذا البرنامج 60 في المائة من الأسر المغربية غير المشمولة حاليا بأنظمة الضمان الاجتماعي.
وسيمكن برنامج الدعم الاجتماعي المباشر من وضع شبكة للأمان الاجتماعي (un bouclier social)، حيث يبلغ الحد الأدنى للدعم لكل أسرة، كيفما كانت تركيبتها، 500 درهم شهريا، ويمكن أن تصل إلى أكثر من 1.000 درهم شهريا، أخذا بعين الاعتبار تركيبة كل أسرة، خاصة عدد أطفالها.
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: الاجتماعی المباشر
إقرأ أيضاً:
المنصوري: برامج الدعم المباشر للسكن والتأهيل الحضري أنعشت رقم معاملات مجموعة العمران
زنقة 20. الرباط
أعلنت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، ونائبة رئيس مجلس رقابة مجموعة العمران، فاطمة الزهراء المنصوري، اليوم الاثنين بالرباط، أن مجموعة العمران حققت ارتفاعا في رقم معاملاتها بنسبة 27 في المائة، وزيادة قياسية بنسبة 38 في المائة في الإيرادات، بالإضافة إلى انخفاض نسبته 9 في المائة في المديونية.
وأوضحت السيدة المنصوري، في كلمة لها خلال ترؤسها أشغال مجلس الرقابة لمجموعة العمران، الذي خصص لاستعراض حصيلة سنة 2024 ومناقشة برنامج العمل برسم سنة 2025، بحضور وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، ووزير التجهيز والماء، نزار بركة، أن المجموعة حققت هذه النتائج المهمة بفضل الدينامية الجديدة التي أطلقتها منذ 2023.
واعتبرت السيدة المنصوري أن هذه النتائج تعكس مدى أهمية التوجهات الاستراتيجية المتبناة من طرف الوزارة، كما تؤكد الأثر الملموس للأوراش الهيكلية التي تم إطلاقها، لاسيما في مجالات تعزيز الحكامة، وتسريع الرقمنة، وتحسين عمليات تدبير المشاريع.
وأبرزت الوزيرة الدور الاستراتيجي لمجموعة العمران كذراع تنفيذي للدولة في مجالات السكن والتأهيل الحضري، مؤكدة “لقد طلبنا من مجموعة العمران إعداد خطة عمل دقيقة ومفصلة حول مساهمتها في برنامج الدعم المباشر للسكن (دعم سكن)، في إطار ترسيخ الدولة الاجتماعية، وفق الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي تهدف إلى تسهيل ولوج المواطنات والمواطنين إلى سكن لائق”.
وفي هذا السياق، أبرزت الوزيرة أن البرنامج حقق نجاحا ملحوظا منذ إطلاقه في يناير 2024، حيث بلغ عدد الطلبات المقدمة 145 ألفا و33 طلبا، 24,7 في المائة منها لمغاربة العالم، كما وصل عدد المستفيدين إلى 123 ألفا و897 مستفيدا، بينما بلغت قيمة الإعانات الممنوحة 3,5 مليار درهم، موزعة بنسبة 62,9 في المائة للسكن الذي يتراوح سعره بين 300 ألف و700 ألف درهم، و37,1 في المائة للسكن الذي يقل سعره عن 300 ألف درهم.
وشددت السيدة المنصوري على أن المجموعة مدعوة لتعزيز التزامها بتنفيذ برنامج الدعم المباشر للسكن لفائدة المواطنين ذوي الدخل المحدود والطبقة المتوسطة، وتعزيز دورها الريادي في البرنامج من خلال بناء مساكن بالمناطق شبه الحضرية والقروية؛ وفق رؤية تنسجم مع الاستراتيجية الكبرى لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، الرامية إلى إنعاش مستدام للقطاع وتنفيذ إصلاحات طموحة في خدمة المواطنين.
من جهته، قال رئيس مجلس الإدارة الجماعية لمجموعة العمران، حوسني الغزاوي، في تصريح للصحافة، إن الاجتماع شكل مناسبة لاستعراض الدينامية الجديدة التي تشهدها المجموعة منذ أواخر سنة 2023.
وأوضح أن هذه الدينامية، إلى جانب التغييرات الجذرية التي طالت مختلف المستويات، أسفرت عن نتائج إيجابية وملموسة، سواء من حيث تحسن الوضع المالي للمجموعة؛ حيث انخفضت مديونيتها بشكل كبير، أو من حيث الإنجازات التقنية، إضافة إلى تسجيل ارتفاع ملحوظ في رقم المعاملات والإيرادات المالية، التي تضاعفت تقريبا مقارنة بسنة 2022.
وأكد السيد الغزاوي أن مجموعة العمران استعادت مكانتها كذراع تنفيذي للدولة في مجالي السكن وإعداد التراب الوطني، منبها إلى أن تحقيق هذه النتائج الإيجابية والانتقال من مؤشرات من المستوى الأحمر إلى المستوى الأخضر لم يكن ممكنا لولا دعم جميع المتدخلين، وعلى رأسهم وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، بالإضافة إلى السلطات المحلية، ووزارة الداخلية، ووزارة الاقتصاد والمالية، والوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة.
وأكد السيد الغزاوي أن سنة 2025 ستشهد استمرارية هذه الدينامية الجديدة، مما سيمكن المجموعة من تحقيق نتائج إيجابية مجددا.
العمرانفاطمة الزهراء المنصوري