اقتصادية قناة السويس توقع عقدا لتصنيع أمتعة السفر باستثمارات 50 مليون دولار
تاريخ النشر: 30th, December 2023 GMT
وقعت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، عقد مشروع لإنتاج وتصنيع أمتعة السفر بمنطقة القنطرة غرب الصناعية مع شركة هينيواى الصينية، والتي تعد من أكبر شركات صناعة حقائب السفر، وذلك على مساحة إجمالية تبلغ 120 ألف متر مربع، بإجمالي استثمارات تصل إلى 50 مليون دولار أميركي.
وحسب بيان الهيئة، يستهدف المشروع توفير 2000 فرصة عمل، على أن يبدأ التشغيل الفعلي للمشروع في الربع الأول من عام 2025،
وقام بتوقيع العقد وليد جمال الدين، رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ورئيس شركة هينيواى وو هايلونج.
وقال وليد جمال الدين، أن توقيع عقد مشروع ينضم إلى سلسلة نجاحات الشراكة بين المنطقة الاقتصادية والاستثمارات الصينية.
وأكد جمال الدين، أن منطقة القنطرة غرب الصناعية التي يقام بها المشروع تضم في مرحلتها الأولى 11 مشروعاً، في مجالات عدة تتضمن: المنسوجات والأقمشة، والغزل والنسيج، والملابس الجاهزة، والأجهزة الطبية، والملابس الرياضية، إلى جانب مشروع أمتعة السفر بإجمالي مساحة 1.44 مليون م2، باستثمارات تصل إلى 1.07 مليار دولار، لتوفر 20 ألف فرصة عمل، حيث أنها منطقة صناعية واعدة وتستطيع استقبال المزيد من الاستثمارات، واستطاعت أن تكتسب ثقة المستثمرين في فترة وجيزة.
وقال وو هايلونج، إن هذا التعاون هو نتاج الثقة فيما تستطيع أن تقدمه المنطقة الاقتصادية من دعم لمشروعهم،
وأوضح هايلونج، أن الشركة ستعمل على تطوير مزيد من الأفكار فيما يتعلق بنشاط المصنع أو أنشطة أخرى، مشيرا إلى أنه سيدعو المزيد من الشركات الصينية للتعاون مع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لما تقدمه من مناخ جيد للاستثمار.
الجدير بالذكر أن هذا المشروع هو نتاج الجهود الترويجية للمنطقة الصناعية بالقنطرة غرب خلال الفترة من 1 يوليو حتى ديسمبر 2023، والتي أسفرت عن توقيع 3 عقود حتى الآن، وجاري استكمال إجراءات التعاقد والموافقات للمشروعات المتبقية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس شركة هينيواى الصينية وليد جمال الدين المنطقة الاقتصادیة
إقرأ أيضاً:
واشنطن تعلق على المناورات الصينية في مضيق تايوان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت وزارة الخارجية الأمريكية، الأربعاء، من أن المناورات العسكرية التي تجريها الصين في مضيق تايوان تهدد أمن المنطقة، في ظل تصاعد التوترات بين بكين وتايبيه.
وكان جيش التحرير الشعبي الصيني قد أطلق، الثلاثاء، تدريبات عسكرية واسعة النطاق حول تايوان، الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي، لكن الصين تعتبرها جزءًا لا يتجزأ من أراضيها.
وتأتي هذه المناورات بمثابة رسالة تحذيرية حادة لما تصفه بكين بـ"القوى الانفصالية"، في وقت تتزايد فيه المساعدات العسكرية الأمريكية لتايوان.
وأثارت وتيرة المناورات وحجمها حالة من التأهب في أوساط القادة العسكريين الأمريكيين في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، حيث يرون أن التدريبات الصينية قد تتحول في أي لحظة إلى تحرك عسكري فعلي ضد تايوان، ما يزيد من احتمالات اندلاع مواجهة أوسع.
وتأتي هذه التطورات في سياق عالمي مضطرب، حيث تتنامى النزعات التوسعية، وتمثل هذه المناورات العسكرية أولى التحركات الكبيرة للصين تجاه تايوان منذ تولي دونالد ترامب الرئاسة.
ورغم أن واشنطن، مثل معظم دول العالم، لا تعترف رسميًا بتايوان كدولة مستقلة، إلا أنها تواصل تزويدها بالأسلحة وتؤكد رفضها لأي تغيير في الوضع القائم باللجوء إلى القوة أو الإكراه، ما يضع المنطقة على صفيح ساخن في ظل استمرار التصعيد.