بصيرة توقع اتفاقية مع إحدى مستشفيات العيون لتأهيل ضعاف البصر
تاريخ النشر: 30th, December 2023 GMT
وقعت مؤسسة بصيرة لدعم ذوي الاحتياجات البصرية، بروتوكول تعاون مع إحدى مستشفيات العيون، يستهدف ولأول مرة استثمار فرص الاكتشاف المبكر للاعاقات البصرية وبخاصة ضعف البصر داخل المؤسسات الطبية الكبري المتخصصة فى علاج أمراض العيون والعمل على تأهيل وتدريب ضعاف البصر وتوفير احتياجاتهم من المعينات البصرية بالتزامن مع تقديم كافة الخدمات الطبية لهم.
وقالت دعاء مبروك المدير التنفيذى لمؤسسة بصيرة، إن بروتوكول التعاون المشترك يعكس حرص بصيرة على مد جسور التعاون مع كبريات المؤسسات الطبية المتخصصة فى مجال علاج امراض العيون لتقديم مزيد من الدعم لكل الاشخاص ذوي الاعاقات البصرية كذلك الاستفادة المباشرة من اول برنامج تعليم مستمر فى مصر فى مجال الاعاقة البصرية بمعايير دولية اطلقته بصيرة مؤخرا ونجح فى منح درجة الدبلومة لخرجيه ليصبحوا اخصائيين محترفين مؤهلين للتعامل مع اشخاص لديهم اعاقة بصرية على المستويين التعليمي والاجتماعى بالاضافة الى مساعدتهم للاختلاط والاندماج فى المجتمع.
وأضافت مبروك، أن الاخصائيين الذين سوف يتم الاعتماد عليهم فى تاهيل وتدريب ضعاف البصر وفق البروتوكول هم ممن التحقوا ببرنامج التعليم المستمر الذي منح دارسه درجة دبلوم الدرسات العليا فى مجال الاعاقة البصرية والمكفوفين واصبح الحاصل علي الدبلومة اخصائي ضعاف البصر او اخصائى فى مجال التوجيه والحركة للأشخاص ذوى الاعاقات البصرية وان برنامج التعليم المستمر فى مجال الاعاقة البصرية بمعايير دولية يتم تنفيذه بالتعاون مع جامعتى اسلسكا مصر ووسترن ميتشغان بالولايات المتحدة الامريكية.
وخلال احتفالية توقيع بروتوكول التعاون، استعرض الدكتور مصطفى الشربينى الاستشاري الطبى وعضو مجلس امناء بصيرة، جهود المؤسسة فى تغيير خريطة انتشار امراض العيون فى نطاقات جغرافية مصرية متعددة من خلال تقديم حزمة الخدمات الطبية المتكاملة من اكتشاف مبكر لامراض العيون الى تقديم القطرات العلاجية والنظارات الطبية واجراء العمليات الجراحية وان تلك الجهود تتم بالتوازي مع تقديم خدمات التدريب والتاهيل لضاعف البص.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مؤسسة بصيرة مستشفيات العيون ضعاف البصر أمراض العيون ضعاف البصر فى مجال
إقرأ أيضاً:
تعزيز التعاون في مجال حفظ التراث في السودان
مقدمة
خطاب الجمعية الدولية لدراسات النوبة لحكومة الأمر الواقع في بورسودان يحمل عدة إشارات كتلك التي قال فيها الشاعر: "كالمستجير من الرمضاء بالنار". كذلك ينطبق علي وجهة الخطاب مقولة: "حاميها حراميها".
وبرغم أن الأمر لا يعدو "النفخ في قربة مقطوعة"، لكن ما علينا إلا أن نلجأ لوسيلة "الأرضة التي جربت الحجر".
لم تترك لنا الحرب التي أشعلتها مليشيا فلول الكيزان ثقب ضوء ننظر منه. ولا أعتقد بأن من زور شهادة جامعية ليتبوأ منصب وزارة إعلام الفلول سيهتم بالحفاظ على ما تبقى من الآثار النوبية التي استبيحت وسرقت وأحرقت.
لكنني أتشبث بالأمل في أن نشر نداء الجمعية الدولية لدراسات النوبة – الجمعية التي صمدت منذ عام ١٩٦٤ – سوف يقود إلى لفت أنظار العالم الي المساهمة في حماية ما تبقى من آثار.
د. أحمد التيجاني سيد أحمد
٣٠ مارس ٢٠٢٥ روما – إيطاليا
رسالة الجمعية الدولية لدراسات النوبة إلى وزير الثقافة والإعلام السوداني
الجمعية الدولية لدراسات النوبة
الرئيس: آرتور أوبووسكي
25 مارس 2025
إلى سعادة
إلهام إبراهيم محمد أحمد
سفيرة السودان لدى ألمانيا
وإلى معالي
خالد علي الاعيسر
وزير الثقافة والإعلام – السودان
الموضوع: تعزيز التعاون في مجال حفظ التراث في السودان
معالي الوزير خالد علي الاعيسر المحترم،
تأسست الجمعية الدولية لدراسات النوبة (ISNS) في عام 1972 كمنصة علمية تهدف إلى تعزيز تاريخ وثقافة السودان، وتوطيد التعاون مع العلماء والمؤسسات السودانية. وعلى مدار تاريخنا، قدمت الجمعية دعماً مستمراً للسلطات السودانية خلال فترات حرجة، لا سيما أثناء مشروع إنقاذ آثار سد مروي، الذي استهدف توثيق وحفظ تراث المجتمعات المحيطة بالشلال الرابع.
نجد أنفسنا اليوم أمام لحظة حاسمة أخرى تتطلب حماية التراث السوداني والعالمي، كما تمثل فرصة لإحياء المتاحف، وتعزيز إدارة التراث، وحماية المواقع الأثرية في جميع أنحاء السودان.
وخلال اجتماعاتنا الأخيرة مع السيد غراهام عبد القادر والسيدة سمية الهادي أحمد، نائبي الوزير، في بورتسودان، تبينت لنا الضرورة العاجلة لتقييم ومعالجة الأضرار الناتجة عن النزاعات الأخيرة والتحديات البيئية. وتؤكد الجمعية رغبتها في التعاون الوثيق مع وزارة الثقافة والإعلام والهيئة العامة للآثار والمتاحف. ونحن مستعدون لتقديم مساعدتنا وخبراتنا لمعالجة قضايا التراث ما بعد النزاع، فور تلقي موافقة الحكومة السودانية.
علاوة على ذلك، تقترح الجمعية إنشاء لجنة دولية من الخبراء، مماثلة للإطار التعاوني الناجح الذي تم خلال الحملة النوبية في ستينيات القرن الماضي. حيث يمكن لمثل هذه اللجنة أن تساهم بشكل كبير في تقييم الأضرار، ونشر المعلومات على المستوى الدولي، وتسهيل جهود جمع التمويل.
إننا نؤمن إيماناً راسخاً بأن تعزيز التعاون سيسهم بصورة كبيرة في حماية وإحياء التراث الاستثنائي للسودان. ونتطلع إلى ردكم الكريم، ونعرب عن استعدادنا الكامل لدعم جهود الوزارة والهيئة خلال هذه المرحلة الحرجة.
نشكر لكم اهتمامكم بهذه القضية الحيوية، ونتطلع إلى توجيهاتكم بشأن الخطوات التالية الممكنة، مؤكدين التزامنا الكامل بحماية التراث الثقافي السوداني بكل الوسائل الممكنة.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.
• مجلس الجمعية الدولية لدراسات النوبة (ISNS):
• جولي أندرسون، المتحف البريطاني، المملكة المتحدة
• أنجيليكا لوهفاسر، جامعة مونستر، ألمانيا
• ماريا كارميلا غاتو، الأكاديمية البولندية للعلوم، بولندا
• غالية جار النبي، الهيئة العامة للآثار والمتاحف، السودان
• كلود ريلي، المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي، فرنسا
• مارك إليه لوسيان مايو، جامعة شيكاغو، الولايات المتحدة
• آدم لايتار، جامعة وارسو، بولندا
• أندريا مانزو، جامعة نابولي الشرقية، إيطاليا
• عبد الحي عبد الساوي، الهيئة العامة للآثار والمتاحف، السودان
• أسامة عبد المجيد، متحف الطفل، مصر
• جيف إمبرلينغ، جامعة ميشيغان، الولايات المتحدة
• آرتور أوبووسكي، جامعة وارسو، بولندا
عن مجلس الإدارة
آرتور أوبووسكي
رئيس الجمعية الدولية لدراسات النوبة
ahmedsidahmed.contacts@gmail.com