أستاذ اقتصاديات دواء يحذر من تناول المضادات الحيوية دون استشارة طبيب
تاريخ النشر: 30th, December 2023 GMT
قال الدكتور إسلام عنان، أستاذ اقتصاديات الدواء وعلم انتشار الأوبئة إن كل الأمراض الناتجة عن فيروسات انتقلت من الحيوان للإنسان زادت الفترة الماضية، خصوصا الـ100 سنة الأخيرة، بسبب الاتجار بالحيوانات البرية على مستوى العالم، فكلما زادت التعاملات مع الحيوانات البرية تزيد الاصابات بفيروسات منها، فكل كائن حي لديه فيروساته ولمن كثرة التعامل سببت وجود تحورات للفيروسات.
وأضاف أستاذ إقتصاديات الدواء وعلم انتشار الأوبئة خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية هبة ماهر، ببرنامج «8 الصبح»، المذاع على شاشة «dmc» أن كل حيوان لديه فيروسات وقد تتحور وتصيب إنسانا أو حيوانا آخر، أو قد تصيب حيوانا آخر وتتحور وتصيب الإنسان بعد ذلك، موضحًا أنه مع تغير المناخ تغيرت طبيعة الفيروسات نفسها، هذا إضافة لوجود كائنات حية في أماكن ليست بأماكنها.
المضادات الحيوية يتم تناولها للبكتيريا فقطوتابع أستاذ إقتصاديات الدواء وعلم انتشار الأوبئة أنّ فيروس كورونا سببها فيروس، والمضادات الحيوية غير مجدية له، خصوصا وأن المضادات الحيوية يتم تناولها للبكتيريا فقط، والبعض يأخذه من باب الاحتياط، وهو أمر خاطئ، مشددا على أن الوفيات في عام 2050 بسبب البكتريا ستصل لـ10 ملايين وفاة أكثر من وفيات السرطان، وهو بسبب استخدام المضادات الحيوية الخاطئة والتي تخلق بكتيريا قوية ولا تتأثر بالمضادات الحيوية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: كورونا فيروس كورونا المضادات الحيوية المضادات الحیویة
إقرأ أيضاً:
تقرير أممي يحذر من فقدان نصف الوظائف في العالم بسبب الذكاء الاصطناعي
حذر تقرير لوكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)، من أن نحو نصف الوظائف ستتأثر بذلك في سائر أنحاء العالم بسبب التحول الاقتصادي الذي ينشأ مع انتشار الذكاء الاصطناعي، موضحة أنه على الرغم من الفرص الهائلة، التي سيحدثها هذا الأخير، فإن هناك مخاطر من أن تعمِّق هذه التكنولوجيا الرائدة أوجه عدم المساواة القائمة في سوق الشغل.
وكشفت الوكالة في تقريرها، أنه في الوقت الذي يرسم فيه الذكاء الاصطناعي مستقبل العالم الاقتصادي، ففي المقابل من ذلك، هناك 118 دولة – معظمها في الجنوب – غائبة عن المناقشات الرئيسية حول حوكمة الذكاء الاصطناعي.
وأضاف تقرير (أونكتاد) « مع تبلور اللوائح المنظمة لعمل الذكاء الاصطناعي وأطره الأخلاقية، يجب أن يكون للدول النامية دورٌ فاعلٌ في ضمان أن يكون الذكاء الاصطناعي في خدمة التقدم العالمي، وليس فقط مصالح فئة قليلة ».
وحذر التقرير أيضا، من أنّ « الذكاء الاصطناعي قد يؤثر على 40% من الوظائف حول العالم، مما يُحسّن الإنتاجية، ولكنه يُثير أيضا مخاوف بشأن الاعتماد على الآلة والاستعاضة عن الوظائف ».
وقالت (أونكتاد)، إنّ القطاعات التي تعتمد على المعرفة، مثل الأعمال المكتبية والوظائف الإدارية ستكون الأكثر تضررا من الذكاء الاصطناعي.
وهذا يعني وفق التقرير أن الضرر الأكبر سيلحق بالاقتصادات المتقدمة، علما أن هذه الاقتصادات في وضع أفضل للاستفادة من فوائد الذكاء الاصطناعي مقارنة بالاقتصادات النامية.
كلمات دلالية اقتصاد الذكاء الاصطناعي الوظائف تحذير مخاطر