البوابة نيوز:
2025-04-06@06:46:01 GMT

بنك ناصر يفتتح فرعه بنصر النوبة

تاريخ النشر: 30th, December 2023 GMT

تنفيذاً لتوجيهات نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة بنك ناصر الاجتماعي في التوسع بخدمات بنك ناصر الاجتماعي والوصول للمستفيدين في مختلف محافظات الجمهورية، تم افتتاح أحدث فروع البنك بمدينة نصر النوبة بمحافظة أسوان، وذلك بحضور الدكتور محمد عبد الفضيل نائب رئيس مجلس إدارة بنك ناصر الاجتماعي للأعمال المصرفية ، والاستثمار والمشروعات، والشئون المالية والتجارية، والائتمان ولفيف من قيادات البنك.


 
وتفقد عبدالفضيل أقسام الفرع الجديد وأطلع على  الخدمات التي يتم تقديمها للعملاء، مؤكداً أن افتتاح الفرع جاء بناء علي توجيهات نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس ادارة البنك في إطار استراتيجية البنك التوسعية، وتحقيقا لمبدأ الشمول المالي والذي يستهدف ﺇﺗﺎﺣﺔ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻤﺨﺘﻠﻒ ﻓﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، بالإضافة إلي أن الفرع أقيم لخدمة أبناء نصر النوبة وتيسيرا على قاطنيها من صعوبة الانتقال إلي فرع البنك بأسوان في إطار توفير كافة الخدمات المصرفية والاجتماعية لهم. 
 
وأضاف  عبد الفضيل أن الدولة اتجهت للتوسع فى تنمية الصعيد، وتوفير الخدمات لأهالينا بالمحافظات المختلفة، فى جميع القطاعات والمجالات، فضلا عن توسيع نطـاق إجـراءات الحمايــة الاجتماعية والتركيز على المبادرات المعنية بالفئات الأكثر احتياجا، وتفعيل مبادرة "حياة كريمة"، لذلك حرص البنك على افتتاح فرع له في مدينة نصر النوبة لخدمة أهالينا في الصعيد. 
 
وأشار إلى أن الفرع تم تجهيزه علي أعلي مستوي حتى يظهر بالشكل المشرف الذي يتناسب مع عراقة اسم بنك ناصر الاجتماعي والخدمات المقدمة من خلاله للمواطنين، كما تم تزويد الفرع الجديد بكافة التجهيزات الحديثة لضمان مستوي خدمة متميز للعميل الذي يجد كافة المنتجات والخدمات البنكية متاحة له، بالإضافة إلى أن الفرع مزود بماكينات صراف آلي والمتوافرة على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع.
 
وعلي هامش الافتتاح حرص نائب رئيس مجلس إدارة بنك ناصر الاجتماعي للأعمال المصرفية ، والاستثمار والمشروعات، والشئون المالية والتجارية، والائتمان علي تحفيز كوادر العاملين، بفروع البنك بمحافظة أسوان، حيث تم  توزيع شهادات التقدير للمكرمين من الزملاء، لأدائهم المتميّز ومثابرتهم في إنجاز مهامهم بكفاءة وإخلاص، ومساهمتهم في تكامل فريق عمل إدارتهم بما يصب في تحقيق أهداف البنك.
 
كما تم تكريم  أصحاب مشروعات تمويل «مستورة»، من أصحاب قصص النجاح في المحافظة، وأصحاب تمويل مشروعات فاتحة خير في خطوة لتشجيع العملاء علي إقامة مشروعات خاصة بهم.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: بنك ناصر الاجتماعي بنك ناصر محافظة أسوان الدكتور محمد عبد الفضيل مدينة نصر النوبة مستورة نيفين القباج بنک ناصر الاجتماعی

إقرأ أيضاً:

الإنتاج الاجتماعي .. مسؤولية مَنْ؟

من المسلّمات المفروغ منها، أن الحياة لا تعيد إنتاج نفسها بصورة أقرب إلى النمطية منها إلى التجدد والتغيير، ولذلك فهي تشهد تغييرات جوهرية كثيرة ومتنوعة في كل شؤونها، وهذا أمر، مفروغ منه إلى حد كبير، فالأحداث صغيرها وكبيرها لا تتكرر بالصورة نفسها -وإن تشابهت كفعل- وذلك لأن الأسباب ذاتها تختلف بين زمن وآخر، والفاعلين فيها ذاتهم يختلفون في كل عصر، والأدوات ذاتها ليست هي التي كانت قبل نيف من السنين، لذلك فالحياة حالة ديناميكية متطورة ومتقلبة، ولا تتكرر الصور فيها إطلاقا؛ لأن الفاعل الحقيقي فيها هو الإنسان الذي تتقلب أحواله وتتجدد أنشطته، ولا يستقر على حال، فما أن يحقق مستوى معينا، إلا ويراوده التفكير في الشروع في تحقيق مستوى آخر، أكثر قدرة على تلبية متطلباته، ومن هنا نشهد هذا التطور الهائل في كل شؤون الحياة، وعلينا ألا نستغرب؛ لأنه بدون ما هو متحقق ويتحقق لن تسير حياتنا بالصورة التي نأملها أولًا، ونريد تحقيقها ثانيًا.

إلا أن الأمر يحتاج إلى شيء من الاستيعاب فيما يخص الإنتاج الاجتماعي، ذلك أن التفريط في هذا الإنتاج يمثل خطورة، وهذه الخطورة تكمن في ضياع أو تماهي الهوية الاجتماعية على وجه الخصوص، صحيح أن للأجيال الحق في أن تسلك وتتمسك بما يعبر عن شخصيتها في الزمن الذي تعيشه، ولا يعنيها أن تلتفت إلى الماضي بكل حمولته، فذلك كله لا يعبر عنها، في آنيتها، ما بقدر ما تنظر إليه كمرجع، يمكن أن تعود إليه لتستقرئ أمرا ما من أمور حياتها اليومية، ولكن لا يهم أن يشكل لها منهجا، فمنهجها هو ما عليه حياتها اليومية، وما تحققه من مكاسب في إنتاجها الاجتماعي الذي تعيشه، ولا يجب أن ينازعها عليه أحد، فما تشعر به، وهي في خضم نشاطها وتفاعلها، هو ما يحقق لها ذاتها الحقيقية، ولا يهمها كثيرا أن تعيد توازنها وفق منظور غيرها الذي يكبرها سنا، نعم، هي تؤمن بخبرة من سبقها، ولا تتشاكس معه في هذا الجانب، لكن أن يطالبها هذا- الذي سبقها- بشيء مما هو عليه، وأنتجه طوال سنوات عمره، فلا أعتقد أن يجد آذانًا مصغية لهذا الطلب، وقد يقابل بشيء من السخرية في حالة الإصرار على موقفه.

ونعود إلى السؤال الذي يطرحه العنوان، ونطرح سؤالا استدراكيا آخر: هل هناك جهة مسؤولة عن الإنتاج الاجتماعي؟ قد تسعى المؤسسة الرسمية إلى وضع ضوابط وقوانين، وقد تشجع عبر برامج معينة إلى ضرورة المحافظة على القيم، وقد تضع مؤسسة أخرى حوافز معينة بغية أن تجذب الفئة العمرية الصغيرة باعتناق القيم بصورة غير مباشرة، حتى لا تلقى صدى مباشرا، تتناثر من خلاله مجموعة الجهود التي تبذل في هذا الجانب، والسؤال الاستدراكي الآخر: هل لذلك نتائج متحققة تلبي الطموح؟ الإجابة طبعا، لا، قد ينظر إلى هذا الأمر كنوع من المحافظة على التراث -لا أكثر- ولذلك يكون الأمر للعرض أكثر منه للتطبيق، والشواهد على ذلك كثيرة نلمسها في القريب والبعيد من أبنائها الذين يرون في المرجعيات الاجتماعية الكثيرة شيئا من الماضي، لا أكثر، وأن هذا الماضي قد تجاوز سقفه الزمني، وبالتالي فالمحاولة لإعادة إنتاج هذه المرجعيات، هو نوع من التفريط في ما ينتجه الزمن الحاضر الذي يجب أن تسخر كل دقائقه ولحظاته لخدمة حاضره، وليس لاستدعاء صور ذهنية غير مَعيشة؛ فالأجيال لا تفرط في المتحقق، وهو المعبر عن هويتها الحاضرة، حيث لا يعنيها الماضي كثيرا، حتى لو نظر إليه كضرورة لتأصيل الهوية.

مقالات مشابهة

  • مجلس ضاحية السيوح يستعرض احتياجات الأهالي
  • حزب الأمة يتخذ خطوة تجاه رئاسة برمة ويضع حدا لعلاقته مع الدعم السريع
  • السوداني يفتتح 210 مدارس نموذجية في مختلف المحافظات
  • بعد 7 سنوات من الإغلاق.. الحزب الديمقراطي الكوردستاني يفتتح مقره في كركوك (صور)
  • الإنتاج الاجتماعي .. مسؤولية مَنْ؟
  • قصة أول ميكانيكي يفتتح ورشة نظامية في الجوف.. فيديو
  • سعر الدولار اليوم 4-4-2025 في البنك الأهلي
  • البابا تواضروس يفتتح مبنى خدمات مطرانية الجيزة.. صور
  • مدير الرعاية الصحية ببورسعيد يعقد اجتماعًا لمتابعة خطط التشغيل بعد عيد الفطر
  • مجلس جهة مراكش آسفي يُفعّل برنامج جواز الشباب