وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة تعرب عن إعجابها بمسيرة التنمية الشاملة والمستدامة في سلطنة عُمان
تاريخ النشر: 15th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة عُمان عن وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة تعرب عن إعجابها بمسيرة التنمية الشاملة والمستدامة في سلطنة عُمان، نيويورك في 15 يوليو العمانية أعربت معالي الدكتورة رولا دشتي وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية للجنة الاقتصادية والاجتماعية .،بحسب ما نشر وكالة الأنباء العمانية، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة تعرب عن إعجابها بمسيرة التنمية الشاملة والمستدامة في سلطنة عُمان، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
نيويورك في 15 يوليو/العمانية/ أعربت معالي الدكتورة رولا دشتي وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا عن إعجابها بما حققته سلطنة عُمان ضمن مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة، في إطار ترجمة أهداف رؤية عُمان ٢٠٤٠ والتي باتت تظهر نتائجها في رفع التصنيف الائتماني الإيجابي والمكانة الاستثمارية والمالية التي تتمتع بها السلطنة في المنطقة.
جاء ذلك خلال زيارة معاليها إلى مقر وفد سلطنة عُمان لدى الأمم المتحدة والتقت مع سعادة الدكتور محمد بن عوض الحسان مندوب سلطنة عُمان الدائم لدى الأمم المتحدة.
تم خلال اللقاء استعراض جوانب ومجالات التعاون القائمة بين سلطنة عُمان واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الاسكوا) في عدد من المجالات شملت قطاع الإحصاء، والمرأة والطفل، ودعم القدرات الشبابية، ورفع القدرات التنافسية لسلطنة عُمان في مجال العلوم والتكنولوجيا.
وأشارت معالي الدكتورة دشتي إلى أن سلطنة عُمان من بين الدول الواعدة التي يشكل الشباب فيها نسبة عالية من إجمالي عدد السكان، وأن ذلك سينعكس إيجابًا على الاقتصاد العُماني، ويمنحه الحيوية المطلوبة، وينوع من مصادر الدخل للمواطنين العُمانيين.
وقالت معاليها إن الأمم المتحدة واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا تتطلع إلى مزيد من التعاون مع سلطنة عُمان وسائر دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والتي باتت اقتصاداتها أكثر ارتباطًا بالاقتصاد العالمي من أي وقت مضى.
/العمانية/
حسن تبوك
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس الاقتصادیة والاجتماعیة
إقرأ أيضاً:
تركيا.. تحقيق بدعوات "المقاطعة الاقتصادية" لشركات وسلع مرتبطة بأردوغان
الاقتصاد نيوز - متابعة
بدأت النيابة العامة في تركيا، بإجراء تحقيق يستهدف الدعوات إلى المقاطعة الاقتصادية، التي انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، على خلفية اعتقال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو.
واعتبر مكتب المدعي العام في إسطنبول في بيان أن هذه الدعوات قد تشكل محاولة لمنع شريحة من المواطنين من المشاركة في الأنشطة الاقتصادية، مشيرا إلى احتمال انتهاكها لقوانين مكافحة خطاب الكراهية والتحريض على العداء العام.
وأعلن مكتب المدعي العام في إسطنبول، في بيان، أنه يحقق في دعوات يُزعم أنها تهدف إلى منع شريحة من الجمهور من المشاركة في النشاط الاقتصادي، مشيرا إلى احتمال وجود انتهاكات "لقوانين مكافحة خطاب الكراهية والتحريض على العداء العام".
ونددت الحكومة التركية بدعوات المعارضة إلى المقاطعة التجارية الجماعية ووصفت الدعوات الأربعاء بأنها "محاولة لتخريب" الاقتصاد.
عقب نحو أسبوعين من اعتقال رئيس البلدية، دعا حزب المعارضة الرئيسي (حزب الشعب الجمهوري) إلى مقاطعة السلع والخدمات من الشركات التي يُعتقد أنها مرتبطة بحكومة الرئيس رجب طيب أردوغان.
واتسع نطاق الدعوة الأربعاء لتشمل وقف كل عمليات التسوق ليوم واحد، مما دفع بعض المتاجر إلى الإغلاق تضامنا مع أولئك الذين ينتقدون الاعتقال باعتباره محاولة ذات دوافع سياسية ومعادية للديمقراطية لإلحاق الضرر بفرص المعارضة في الانتخابات.
وأثار اعتقال إمام أوغلو موجة احتجاجات على مستوى البلاد، ويعتبر أهم منافس سياسي لأردوغان ومرشح حزب الشعب الجمهوري للرئاسة في أي انتخابات مستقبلية.
وأفاد وزير التجارة عمر بولات إن دعوات المقاطعة تشكل تهديدا للاستقرار الاقتصادي واتهم أولئك الذين يدعون إليها بالسعي إلى تقويض الحكومة.
وتابع بولات أن هذه "محاولة لتخريب الاقتصاد وتتضمن ظلما تجاريا وتنافسيا. ونرى أنها محاولة عقيمة من جهات تعتبر نفسها أسياد هذا البلد".
وقال جودت يلماز نائب الرئيس التركي إن هذه الدعوات تهدد التناغم الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي، وإنها "محكوم عليها بالفشل".
وقد استخدم عدد من الوزراء والمشاهير المؤيدين للحكومة وسما يعني "ليست مقاطعة، بل ضرر وطني" للتأكيد على موقفهم.
وقاد الدعوات رئيس حزب الشعب الجمهوري أوزجور أوزال، الذي شجع احتجاجات تفاقمت لتصبح الأكبر في تركيا منذ أكثر من عشر سنوات. أما الرئيس أردوغان فقد وصف الاحتجاجات بأنها "شريرة" وقال إنها لن تدوم.
وتضرر الاقتصاد التركي من أزمة تكاليف معيشة مستمرة منذ سنوات وسلسلة من انهيارات العملة، وسط تباطؤ النمو وارتفاع التضخم إلى 39 بالمئة في شباط/ فبراير.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام