ذكرى ميلاده| روديارد كبلينغ أصغر فائز بجائزة نوبل
تاريخ النشر: 30th, December 2023 GMT
روديارد كبلينغ هو كاتب وشاعر وقاص بريطاني شهير، ولد في الهند البريطانية في 30 ديسمبر 1865 في مومباي.
فاز بجائزة نوبل للأدب في عام 1907 عندما بلغ من العمر 41 عامًا، وهو أصغر شخص فاز بهذه الجائزة حتى يومنا هذا.
نال روديارد كبلينغ جائزة نوبل للأدب بناءً على قوة ملاحظاته الفذة وأفكاره الأصيلة وموهبته الرائعة في السرد التي تميزت بإبداعاته العالمية، وهذا ما ذكرته الأكاديمية السويدية في حيثيات قرارها.
من مؤلفات روديارد كبلينغ البارزة "كتاب الأدغال" الذي صدر عام 1894 ويضم مجموعة من القصص، بما في ذلك قصة "ريكي تيكي تافي"، وأيضًا قصة "كيم" التي صدرت في عام 1901 وتعتبر مغامرة ممتعة. كما كتب العديد من القصص القصيرة، بما في ذلك "الرجل الذي أصبح ملكًا" الصادر عام 1888.
تغيرت سمعة روديارد كبلينغ على مر الزمان مع التحولات السياسية والاجتماعية، ونتيجة لذلك تباينت آراء الناس حوله في القرن العشرين.
توفي كبلينغ بسبب ثقب في الإثنى عشر في 18 يناير 1936، قبل يومين من وفاة الملك جورج الخامس، وكان عمره 70 سنة، تم حرق جثمانه في محرقة جولدريس غرين، وتم دفن رماده في مكان مخصص للشعراء.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأكاديمية السويدية القصص القصيرة جائزة نوبل جائزة نوبل للأدب مومباي
إقرأ أيضاً:
بحجم حبة أرز.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب
طور باحثون من جامعة نورث وسترن الأمريكية جهازًا لتنظيم ضربات القلب أصغر من حجم حبة الأرز، ويحقن في الجسم بواسطة إبرة، دون الحاجة للتدخل الجراحي.
وفي النتائج التي نشرت في دورية «Nature»، كشف الباحثون أن الجهاز يذوب تلقائيًا بعد انتهاء الحاجة إليه، ما يجعله خيارًا مثاليًا للمرضى الذين يحتاجون إلى تحفيز مؤقت للقلب، خاصة الأطفال حديثي الولادة.
وأضاف الباحثون، أن 1% من الأطفال يولدون بعيوب خلقية في القلب، ويحتاجون إلى تنظيم ضربات القلب لفترة قصيرة بعد الجراحة، حيث عادة ما يتعافى القلب تلقائيًا خلال عدة أيام إلى أسبوع، لذا فإن الابتكار يسمح لزرع الجهاز لفترة مؤقته داخل الجسم دون الحاجة إلى عملية جراحية للزوع أو الإزالة.
تحتاج زراعة القلب الحالية إلى خياطة الأقطاب الكهربائية على عضلة القلب أثناء الجراحة، مع خروج الأسلاك من الصدر للاتصال بجهاز تحكم خارجي، مع احتمالية التعرض لمخاطر أثناء إزالة الجهاز، حيث تؤدي الأسلاك المغلقة إلى تمزق عضلة القلب، والتسبب في نزيف داخلي خطير.
للتغلب على هذه المخاطر طور فريق بحثي جهازًا للتحكم في ضربات القلب قابل للتحلل عام 2021، ما حال دون الحاجة إلى بطاريات ضخمة وأسلاك، والآن مع الإصدار الأصغر حجمًا، أصبح بإمكان إجراء العمليات بسهولة حتى للمرضى الأصغر عمرًا.
يعمل الجهاز الصغير بالتزامن مع وحدة خارجية توضع على صدر المريض، تومض بنبضات ضوئية خارقة للجلد والعظام والعضلات عند اكتشاف خلل في ضربات القلب لتحفيزها من جديد، كما تساعد هذه النبضات في تنظيم إيقاع القلب دون الحاجة إلى أسلاك أو تدخل جراحي لإزالته لاحقًا، إذ يتحلل بعد مرور فترة معينة.
وعلى عكس الأجهزة التي تعتمد على الاتصال قصير المدى، يعمل الجهاز الجديد ببطارية حيوية تستخدم السوائل البيولوجية في الجسم كمصدر للطاقة، ما يسمح بتحويلها إلى تيار كهربائي لتحفيز القلب.
أظهر الجهاز نجاحات عديدة في تنظيم ضربات القلب عبر نماذج حيوانية، لا سيما اختباره على قلوب متبرعين بشريين متوفين.
وقال جون روجرز، الباحث المشارك في الدراسة، لقد ابتكرنا أصغر جهاز تنظيم قلب في العالم، وهناك العديد من المرضى بحاجة ماسة لهذا الجهاز، خاصة الأطفال.
وأضاف: هذا الجهاز يمكن دمجة مع أي غرسة طبية، مثل صمامات القلب الصناعية، ما يمنح الأطباء قدرة على علاج المرضى بطريقة متطورة.