عبد الناصر زيدان: الأهلي يقترب من دعم صفوفه بمهاجم أوروبي
تاريخ النشر: 30th, December 2023 GMT
كشفت الإعلامي عبد الناصر زيدان، كواليس مهاجم الأهلي الجديد، والقيمة المالية التي حددها نادي سيريوس من أجل الموافقة على رحيل وسام أبو علي لاعب الفريق إلى النادي الأهلي خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، وذلك في ظل ارتباط اسم اللاعب بالانتقال إلى القلعة الحمراء لتدعيم صفوف الفريق.
وقال زيدان خلال تصريحاته ببرنامجه "ملعب الشمس" المذاع عبر "قناة الشمس"، إن نادي سيريوس السويدي، حدد مبلغ 17 مليون كرونة، أي ما يعادل مبلغ مليون ونصف المليون دولار، وذلك من أجل الموافقة على رحيل وسام أبو علي لاعب الفريق إلى النادي الأهلي المصري خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
وتابع، أن النادي الأهلي يتفاوض بشكل جدي في الوقت الحالي للحصول على خدمات وسام أبو علي من نادي سيريوس السويدي، وتم رفض العرض الأول، والمفاوضات لا زالت جارية من أجل الحصول على خدمات اللاعب نهائيا، بعد موافقة اللاعب على الانتقال إلى صفوف الفريق في يناير المقبل.
ويرتبط اسم وسام أبو علي بالانتقال إلى صفوف النادي الأهلي خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، وذلك بعد طلب مارسيل كولر المدير الفني للفريق، تدعيم الخط الهجومي في يناير المقبل، بعد الموافقة على رحيل صلاح محسن مهاجم الفريق.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اخبار الأهلي الأهلي الأهلي اليوم النادي الأهلي عبدالناصر زيدان وسام أبو علي النادی الأهلی وسام أبو علی
إقرأ أيضاً:
الأوسع منذ سنوات.. الجيش الإسرائيلي يجري تغييرات واسعة في صفوفه
في خطوة وصفت “بأنها من أوسع حركات التغيير داخل المؤسسة العسكرية منذ سنوات”، وبموافقة من وزير الدفاع يسرائيل كاتس، أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي أيال زامير، عن تعيينات جديدة في صفوف قيادات الجيش، ، شملت مناصب إعلامية واستراتيجية.
وذكرت “القناة 14” الإسرائيلية، أن “التغييرات التي طالت 8 مناصب قيادية بارزة، تهدف إلى “استعادة الثقة التي اهتزت بعد هجوم 7 أكتوبر 2023”.
وبحسب القناة، “تم اختيار أسماء جديدة لشغل مناصب رئيسية في الجيش الإسرائيلي، ومن بين الأسماء التي شملتها التعيينات، المقدم “ر. تومانوفا”، التي عينت قائدة لجناح الدفاع الجوي في سلاح الجو والفضاء، ومن المقرر ترقيتها إلى رتبة عقيد، ما يجعلها واحدة من أبرز السيدات في قيادة الأذرع العملياتية للجيش الإسرائيلي، كما شملت التغييرات المتحدث باسم الجيش، دانييل هاغاري”.
وأشارت “القناة 14″، “إلى أن بعض القادة المستبعدين علموا بإقصائهم بالصدفة، خلال مشاركتهم في جولات ميدانية أو أثناء ممارسة مهامهم الاعتيادية، وهو ما اعتبر مؤشرا على الصرامة والطابع المفاجئ الذي طغى على قرارات “زامير”.
وأضاف التقرير أن “زامير”، بدأ فعليا إجراء التغييرات منذ تسلمه منصبه، مدفوعا بتوجهات سياسية تهدف إلى إعادة هيكلة القيادة العسكرية بعد الانتقادات الحادة التي طالت الجيش عقب الهجوم المفاجئ الذي شنته حركة حماس في 7 أكتوبر”.
وبحسب القناة، “من اللافت أن زامير، دخل الجيش من دون هيئة أركان تقريبا، إذ إن معظم أعضائها السابقين تقاعدوا أو أُبعدوا، وبعضهم كان ينافسه على رئاسة الأركان، ما مهد الطريق لإعادة بناء فريقه القيادي من الصفر”.