وسط تفشي الوباء فيها.. رومانيا تسجل حالتي وفاة بالحصبة
تاريخ النشر: 30th, December 2023 GMT
المناطق_متابعات
أعلنت السلطات الرومانية،أمس الجمعة، عن تسجيل حالتي وفاة بسبب تفشي الحصبة في البلاد، وتجاوز العدد الإجمالي للعدوى 2.7 ألف حالة في 35 مقاطعة.
وجاء في بيان السلطات: “أبلغ المعهد الوطني للصحة العامة عن وفاة طفل يبلغ من العمر سبعة أشهر من مقاطعة براسوف بسبب الحصبة، الحالة الثانية للوفاة حدثت في بوخارست، حيث توفي شاب غير ملقح يبلغ من العمر 25 عاما”.
وتم تأكيد ما مجموعه 2735 حالة إصابة بالحصبة في رومانيا هذا العام في 35 مقاطعة.
وفي 5 ديسمبر، أعلنت وزارة الصحة الرومانية انتشار وباء الحصبة على مستوى البلاد، يوم الثلاثاء، بعد تسجيل زهاء 2000 حالة جديدة في 29 مقاطعة من أصل 41.
وقال المسؤولون إن هذا سيساعد في تعزيز معدلات التطعيم بين الأطفال المعرضين للخطر.
وحددت الوزارة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 9 إلى 11 شهرا، وكذلك أولئك الذين لم يكملوا جدول التطعيم، باعتبارهم الأهداف الرئيسية لحملة التحصين، وتعهدت بإجراء حملة توعية عامة لمعالجة الأزمة الحالية.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: رومانيا
إقرأ أيضاً:
بركان كيلاويا يثور مجددًا في هاواي.. والحمم تتصاعد إلى 300 متر | فيديو
شهد بركان كيلاويا، أحد أكثر البراكين نشاطًا في العالم، ثورانًا جديدًا حيث اندفعت الحمم البركانية إلى ارتفاع بلغ 300 متر في سماء هاواي، وفقًا لتقارير نشرتها هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية ووسائل الإعلام المحلية.
بدأت الحمم البركانية تتدفق من فوهة البركان، مما أدى إلى مشاهد مهيبة جذبت انتباه السكان والسياح، بينما تراقب السلطات المختصة الوضع عن كثب.
وقد أكدت إدارة الحدائق الوطنية في هاواي أن الثوران الحالي لا يشكل تهديدًا مباشرًا للمجتمعات المجاورة، لكنه يثير مخاوف بشأن جودة الهواء بسبب انبعاث الغازات البركانية.
حالة تأهب في أمريكا.. بركان هائل في آلاسكا على وشك الثوران| فيديو
بارتفاع 3763 متر.. بركان قوي يضرب جواتيمالا والسلطات تجلي 300 أسرة
أعلنت السلطات المحلية وخبراء الجيولوجيا حالة التأهب القصوى، حيث يجري تقييم التأثيرات المحتملة على البيئة والبنية التحتية في المناطق القريبة. كما تم تحذير السكان من مخاطر الرماد البركاني وانبعاثات ثاني أكسيد الكبريت التي قد تؤثر على الصحة العامة.
يُعرف بركان كيلاويا بأنه أحد أكثر البراكين نشاطًا في العالم، إذ شهد ثورانات متكررة على مر العقود. وكان آخر ثوران كبير له في عام 2018، عندما تسببت الحمم البركانية في تدمير مئات المنازل وإجلاء آلاف السكان.
في ظل هذا التطور الجديد، يواصل العلماء مراقبة النشاط البركاني عن كثب، بينما تبقى السلطات في حالة استعداد لأي طارئ، وسط أمل بأن يظل الثوران تحت السيطرة دون أضرار جسيمة.