هتلحق البصمة.. سيولة مرورية في شوارع القاهرة والجيزة
تاريخ النشر: 30th, December 2023 GMT
شهدت شوارع وميادين القاهرة والجيزة اليوم السبت، انسياب مروري، وسط تواجد مكثف لرجال الإدارة العامة للمرور لمتابعة حركة السيرة، وتسهيل وصول المواطنين إلى وجهاتهم.
وشهدت حركة السيارات أعلى الطريق الدائري ومحور 26 يوليو بالقاهرة سيولة مرورية، ويشهد كوبري أكتوبر وميدان روكسي ورمسيس وعبد المنعم رياض ومناطق وسط البلد انتظامًا في حركة السيارات.
وانتظمت حركة السير بنفق الأزهر في الاتجاهين، كما ظهرت سيولة مرورية أعلى الدائري في منطقة السلام وداخل النفق للقادم من الأقاليم للقاهرة عبر الطريق الزراعي، ونفس الأمر للمتجه من المنيب لـ أوتستراد والتجمع.
وشهد ميدان مصطفى محمود وشارع جامعة الدول العربية سيولة مرورية وبالقرب من محطة مترو جامعة القاهرة بدءً من نزلة كوبري فيصل حتى شارع التحرير سنجد هناك كثافات مرورية نسبية.
وأشارت إدارة المرور إلى وجود سيولة أعلى كوبري الجامعة، وفي محور صفط اللبن، وظهرت سيولة مرورية في الاتجاهين القادم من أكتوبر والمتجه إلى منطقة المهندسين ووسط البلد، والمعاكس له.
وظهرت سيولة متحركة في منطقة مشعل وكثافات من شارع العشرين حتى الطالبية، وأمام المتجه إلى كوبري الجيزة المعدني وشارع فيصل بمنطقة الطوابق حتى العشرين، كما ظهرت مرونه أخرى بشارع السودان حتى جامعة القاهرة وميدان النهضة وصولا لمناطق بولاق وإمبابة.
حملات مرورية
كما وجهت الإدارة العامة للمرور حملات مرورية مكثفة على كافة الطرق والميادين لتحقيق الإنضباط، وتطبيق قانون ولوائح المرور على قائدى السيارات وضبط المخالفين منهم لتسيير الحركة المرورية، والحد من وقوع الحوادث على الطرق.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحالة المرورية الادارة العامة للمرور رجال الإدارة العامة للمرور المرور سیولة مروریة
إقرأ أيضاً:
وفد من حركة فتح يعرض خطة حوار مع حماس في القاهرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نقلت شبكة "سكاي نيوز عربية" عن مصدر فلسطيني، إن وفدًا رفيعًا من حركة فتح عرض على مصر خطة عمل للحوار مع حركة حماس.
وأضاف المصدر أن الوفد وصل إلى القاهرة في نهاية الأسبوع الماضي برئاسة جبريل الرجوب، ويضم كلًا من محمد أشتية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وروحي فتوح رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، والسفير الفلسطيني في القاهرة، ذياب اللوح.
وأوضح المصدر أن الخطة السياسية المقترحة تهدف إلى إزالة الذرائع أمام حكومة الاحتلال الإسرائيلية ووقف الحرب الإبادة والتدمير، وجاءت على النحو التالي:
المرحلة الأولى: تتضمن عملية سياسية تدار بعيدا عن الإعلام، تركز على وضع إطار للتواصل بين حركتي فتح وحماس بالتنسيق الكامل مع مصر، على أن ترتكز على النقاط التالية:
النهج السياسي: قبول حركة حماس لقرارات الأمم المتحدة كمرجعية لحل الصراع، وتبني المقاومة الشعبية كخيار استراتيجي.
النهج التنظيمي: قبول التزامات منظمة التحرير الفلسطينية على المستويين الوطني والإقليمي، والقبول بوحدة النظام السياسي بما يشمل الحكم والأمن والسلاح والقانون الواحد، مع الحفاظ على التعددية السياسية، والموافقة على الشراكة من خلال العملية الانتخابية.
وفي هذه المرحلة، تطلب الخطة من حماس: قبول وحدة الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 ووحدة النظام السياسي، توحيد المؤسسات الإدارية والخدمية والأجهزة الأمنية في كافة الأراضي الفلسطينية من رفح إلى جنين، الإعلان عن انتهاء سيطرة حماس المدنية والأمنية على غزة، والبدء في دمج القطاع مع الضفة الغربية بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية ومصر.
المرحلة الثانية: تتضمن إطلاق حوار وطني شامل بمشاركة جميع الفصائل الوطنية على أساس المبادئ التالية:
الحل السياسي: الالتزام بالوحدة السياسية وتمسك بقرارات الأمم المتحدة.
طبيعة المقاومة: الاتفاق على مفهوم موحد للمقاومة السلمية التي لا تشمل العنف.
رؤية الدولة: الاتفاق على إنشاء دولة حديثة تقوم على التعددية السياسية، وحرية التعبير، وسيادة القانون، والتداول السلمي للسلطة.
آلية الشراكة: بناء الشراكة من خلال عملية ديمقراطية تُفضي إلى انتخابات.
واستقبل د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة يوم السبت ٥ أبريل وفدًا من حركة فتح الفلسطينية برئاسة الفريق جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، وعضوية كل من روحي فتوح رئيس المجلس الوطني، ود. محمد اشتيه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس الوزراء الفلسطيني السابق.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم الخارجية، بأن اللقاء شهد تبادل الرؤى والتقديرات حول التطورات الراهنة في قطاع غزة والضفة الغربية في ظل ما تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة من تصعيد إسرائيلي خطير، حيث استعرض الوزير عبد العاطي مستجدات الجهود المصرية الهادفة لاستعادة وقف إطلاق النار في قطاع غزة واستئناف نفاذ المساعدات الإنسانية بأسرع وقت ممكن، مشددًا على موقف مصر الداعم للسلطة الفلسطينية، ومؤكدًا على رفض المحاولات الإسرائيلية لتقويض وحدة الأراضي الفلسطينية وفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.