سرايا - كشف تحقيق جديد لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية عن تفاصيل هجوم المقاومة الفلسطينية في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أن يوم الهجوم عانى جيش الاحتلال من نقص الأسلحة والتنظيم السيء.

وأوضحت أن ذلك دفع الجنود "الإسرائيليين" لجمع المعلومات الاستخباراتية من منشورات في وسائل التواصل الاجتماعي، والتواصل مع بعضهم عبر تطبيق "واتساب".



وأضاف التحقيق أن مقاتلي كتائب القسام اخترقوا السياج في أكثر من 30 نقطة وتحركوا بسرعة نحو المستوطنات، في حين لم يكن لدى جيش الاحتلال خطة عمل منظمة في حالة حدوث هجوم واسع النطاق من غزة.

كما أفاد التحقيق أن جيش الاحتلال احتاج ساعات لإدراك حجم الهجوم على المستوطنات.


إقرأ أيضاً : "حماس" وافقت على استئناف مفاوضات إطلاق سراح "أسرى" مقابل هذا الشرط .. "أكسيوس" يكشف تفاصيل جديدة إقرأ أيضاً : طائرات الاحتلال تشن سلسلة غارات عنيفة على مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية

كلمات دلالية: جیش الاحتلال

إقرأ أيضاً:

جريحان في هجوم خلال احتفالات رأس السنة الآشورية في شمال العراق

دهوك(العراق) - أُصيب شخصان أحدهما سيدة ستينية، بجروح في هجوم بالسلاح الأبيض نفذه رجل تمّ توقيفه، خلال احتفالات مسيحيين برأس السنة الآشورية في شمال العراق الثلاثاء، على ما أفادت مصادر رسمية.
ولا تزال قوات الأمن الداخلي الكردية (الأسايش) تحقق في ملابسات الهجوم النادر من نوعه في مدينة دهوك بإقليم كردستان. ولم تتمكن على الفور من تحديد ما إذا كان "إرهابيا".

وقال مسؤول حكومي لوكالة فرانس برس طلب عدم كشف هويته إن منفذ الهجوم هو سوري، فيما ذكرت قناة "رووداو" التلفزيونية المحلية أنه استخدم "ساطورا".

وأفاد مصدر في شرطة محافظة دهوك بأن الهجوم الذي وقع في سوق استهدف مشاركين في احتفالات عيد "أكيتو" الربيعي الذي يعود بدأ إحياؤه في بلاد ما بين النهرين، ولا يزال المسيحيون الآشوريون يحتفلون به على اعتباره رأس السنة الجديدة.

وأوردت المديرية العامة لصحة محافظة دهوك في بيان أن "رجلا يبلغ من العمر 25 عاما تعرّض لجروح في فروة الرأس وإصابته طفيفة (...) وامرأة تبلغ من العمر 65 عاما تعرضت للضرب على رأسها بنفس الطريقة".

وعانت السيدة "بعض النزيف" بحسب البيان نفسه، "وهي الآن تحت الرعاية الطبية وحالتها مستقرة".

من جهته، قال محافظ دهوك علي تتر في تصريح لوسائل إعلامية "ألقت قواتنا الأمنية القبض على متهم"، مضيفا "التحقيقات جارية معه وسنعلن النتائج بعد نهاية التحقيق".

وبعدما كان عددهم يزيد عن 1,5 مليونا قبل الغزو الأميركي في العام 2003، لم يبق في العراق حاليا سوى 400 ألف مسيحي من أصل إجمالي عدد سكانه البالغ 46 مليون نسمة.

وساهمت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على أجزاء واسعة من العراق بين العامين 2014 و2017، في تضاؤل الوجود المسيحي بشكل إضافي.

وظلّ كردستان العراق المتمتع بحكم ذاتي، بمنأى نسبيا عن هجمات الجهاديين حتى حين كانوا يسيطرون على الموصل التي أعلنوها "عاصمة" لخلافتهم، وضواحيها بشمال العراق.

ولا تزال بعض خلايا التنظيم المتطرف تنشط في مناطق عراقية عدة وتشنّ هجمات تستهدف القوات الأمنية خصوصا في مناطق نائية خارج المدن.

مقالات مشابهة

  • تحقيق إسرائيلي جديد: حماس لا علم لها بحفل نوفا عند هجوم 7 أكتوبر
  • تحقيق إسرائيلي: الجيش لم يكن مستعدا يوم 7 أكتوبر لهجوم واسع النطاق
  • أمريكا تفحص منشورات المتقدمين لتأشيراتها!
  • ياسر جلال: انضمامي لـ مواقع التواصل الاجتماعي نعمة كبيرة
  • قرقاش: السردية الإماراتية في وسائل التواصل الاجتماعي رصينة وإيجابية
  • في زمن الرقمنة .. هل غيّرت وسائل التواصل مظاهر العيد؟
  • تجدد الغارات الأمريكية في الأثناء: المواقع المستهدفة والخسائر
  • جريحان في هجوم خلال احتفالات رأس السنة الآشورية في شمال العراق
  • تطور جديد بشأن حسابات أكرم إمام أوغلو على مواقع التواصل الاجتماعي
  • للوطن حق.. قبل النشر!