النفط: انطلاق مشروع البطاقة الإلكترونية خلال العام المقبل
تاريخ النشر: 30th, December 2023 GMT
الاقتصاد نيوز-بغداد
أوضحت شركة توزيع المنتجات النفطية أحد تشكيلات وزارة النفط، اليوم السبت، بشأن البطاقات الوقودية وقسائمها ومدة نفادها، فيما أعلنت انطلاق مشروع البطاقة الإلكترونية خلال العام المقبل 2024.
وقال مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية، حسين طالب، في حديث تابعته "الاقتصاد نيوز"إن "قسيمة النفط تعدّ منتهية وغير نافدة مع انتهاء المدة المحددة لاستخدامها وإطلاق القسيمة الجديدة عند وصول نسب التجهيز إلى ٩٠%".
وأضاف طالب أن "البطاقة الوقودية تحتوي على أربع قسائم، كل قسيمة مقابل حصة تطلق لفترة زمنية، وعند عدم استنفادها من قبل المواطن لن تبقى للموسم الشتوي المقبل، بل تنتهي في هذا الموسم".
ولفت إلى أن "هذا الموضوع سينتهي، وستكون هناك أتمتة وبطاقة إلكترونية (بطاقة دفع مسبق ونفط في الوقت نفسه)".
وأكد أنه "خلال العام ٢٠٢٤، سينطلق هذا المشروع بعد أن تبنت شركة التوزيع مع المصارف المخولة إطلاق بطاقة إلكترونية تكون بطاقة دفع مسبق وبطاقة وقودية".
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
التربية: مشروع الـ 1000 مدرسة الأول من نوعه وسيقلل من تحديات الواقع التربوي
الاقتصاد نيوز - بغداد
أكدت وزارة التربية، السبت، أن بناء المدارس بوتيرة وجدية الـ1000 مدرسة سيقلل من تحديات الواقع التربوي مستقبلاً، فيما أشارت إلى أهمية تحسين واقع المعلم ومستوى معيشته.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية كريم السيد في تصريح لأوردته كالة الأنباء الرسمية، واطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"، "خلال عامين، دخلت 1000 مدرسة جديدة الى الخدمة من مشروع المدارس النموذجيّة الصينيّة، ومعها مدارس من مشاريع أخرى"، لافتاً إلى أن "هذه المدارس جزء من خطة طويلة الأمد لتغطية حاجة العراق التي وصلت لأكثر من 8000 مدرسة جرّاء التوسّع السكاني الذي انعكس بازدواج المدارس والاكتظاظ داخل الصفوف خلال أكثر من عقد ونصف العقد من دون عمل أو بناء في ملف الأبنية المدرسيّة".
وأضاف أن "هذا المشروع هو الأوّل من نوعه كميّاً ونوعيّاً في تاريخ الدولة العراقيّة، وعلى ضوئه يُجرى بالتوازي مع مشاريع عدّة في مُحافظاتنا العزيزة، والتي يُمكنها أن تُقلل من تحدّيات عمل وزارة التربية في تراكمات نقص المباني والبيئة التعليميّة والذي ينعكس بشكل واضح على مستوى وجودة وبيئة التعليم".
وبين السيد أن "استمرار بناء المدارس بهذه الوتيرة وهذه الجديّة يمكن أن يُقلل من تحديات الواقع التربوي مُستقبلاً، وبالتالي التقليل من إشكالاته المُتجذرة والمُتراكمة، بالتوازي مع أهداف أخرى للوزارة تهدف الى تحسين طُرق التدريس والنظر لتحسين واقع المُعلم ومُستوى معيشته، ومواكبة مناهجنا وقدرتها في بناء جيل واع مُتعلّم وقادر للنهوض بالعراق ومُستقبله".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام