اليوم.. الحكم في دعوى إثبات النسب المقامة ضد اللاعب إسلام جابر
تاريخ النشر: 30th, December 2023 GMT
تنظر محكمة الأسرة بالعمرانية ، جلسة دعوى إثبات النسب، المقدمة من السيدة التي ادعت زواجها عرفيًا من «إسلام جابر» لاعب كرة قدم بنادي الزمالك سابقًا، والمرفوعة للمرة الثانية من السيدة.
في وقت سابق، كانت قد تقدمت السيدة بدعوى نسب منذ عدة أشهر إلى محكمة الأسرة ضد اللاعب، وتم رفضها لعدم إنجاب الطفل وقتها، وبعد أن وضعت الطفل تقدمت بدعواها للمحكمة لتطالب بإثبات نسب الطفل.
كانت قد قضت محكمة جنح مستأنف الهرم، بقبول المعارضة المقدمة من اللاعب إسلام جابر، على حبسه سنة مع الشغل لسرقة ورقة زواجه العرفى، وأصدرت قرار براءة اللاعب من التهمة المنسوبة إليه والحكم الصادر على خلفية القضية رقم 57069 لسنة 2022 جنح الهرم، بالحبس سنة مع الشغل والنفاذ والمصاريف لاتهامه بسرقة عقد الزواج العرفى، وقدم المحامى مينا ناجى جلسة استئناف، وتم تحديد الجلسة السابق ذكرها، التي قضت ببراءة اللاعب.
واتهمت سيدة تبلغ من العمر 34 سنة، فى بلاغ لقسم شرطة الهرم، «إسلام جابر» لاعب كرة قدم، يبلغ من العمر 26 سنة، بالزواج منها عرفيا فى 5 مارس الماضى، بواسطة محامي حددت هويته، والاستيلاء على ورقتى الزواج العرفى، ورفضه الاعتراف بأمر زواجهما، الذى استمر عدة أشهر، أو إثبات النسب بعد أن أخبرته بحملها منه، وطالبت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاهه.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: إثبات نسب الحبس سنة مع الشغل الحكم في دعوى الحكم الصادر جلسة استئناف سرقة ورقة زواجه العرفي قسم شرطة الهرم لاعب كرة قدم شهير لاعب الزمالك السابق لاعب كرة قدم إسلام جابر
إقرأ أيضاً:
زوجة تقيم دعوى طلاق بسبب بخل زوجها: مبيجبليش هدايا وبيحاسبني على القرش
أقامت زوجة دعوى طلاق أمام محكمة الأسرة، مشيرة إلى أن بخل زوجها المفرط جعل الحياة معه مستحيلة، حيث يتعامل مع المال بحرص مبالغ فيه يصل إلى حد البخل، ولا يسمح لها بإنفاق أي مبلغ دون مراجعة صارمة منه، ويفرض عليها قيودا حتى في استهلاك الكهرباء والمياه والطعام.
دعوى طلاقوأكدت الزوجة أنها كانت تعتقد أنه شخص حريص على المال، لكنه بعد الزواج أظهر سلوك مبالغ فيه، إذ كان يحاسبها على عدد معالق السكر، ويطالبها بإطفاء الأنوار لفترات طويلة لتعويض استهلاك التكييف، ويرفض شراء أي شيء جديد مهما كانت الحاجة إليه.
وأضافت أن زوجها يتجنب الإنفاق حتى على الضروريات، ويرفض الخروج أو التنزه بحجة أن البقاء في المنزل أكثر توفيرا، مما جعل حياتها مليئة بالحرمان، حتى انه لا يقدم لها الهدايا ولا يعبر عن مشاعره بحجة أن ذلك مجرد إهدار للمال، وهو ما أثر على علاقتهما وجعلها تشعر بأنها فرد غير مهم في حياته.
وبعد الاستماع إلى أقوال الطرفين، قررت المحكمة تأجيل القضية لمنحهما فرصة للتفاهم، في محاولة للوصول إلى حل يرضي الطرفين قبل الفصل في الدعوى.