صدى البلد:
2025-03-29@02:08:34 GMT

رئيس بوروندي يتهم رواندا بدعم المتمردين ضد بلاده

تاريخ النشر: 30th, December 2023 GMT

اتهم الرئيس البوروندي إيفاريست ندايشيميي، رواندا بتمويل وتدريب المتمردين الذين نفذوا هجوما الأسبوع الماضي على قرية جاتومبا القريبة من حدود بوروندي مع الكونغو، مما أسفر عن مقتل 20 شخصا على الأقل.

وفي بث إذاعي وطني، زعم الرئيس إيفاريست ندايشيميي أن حركة "ريد تابارا" يتم إطعامها وإيواؤها واستضافتها وصيانتها من حيث الوسائل اللوجستية والمالية من قبل .

.. رواندا"، وفقا لما أوردته إذاعة صوت أمريكا.

وأضاف ندايشيميي إن بوروندي تتفاوض دون جدوى مع رواندا منذ عامين سعيا لتسليم المتمردين موضحا "طالما أن لديهم دولة توفر لهم الزي الرسمي، وتطعمهم، وتحميهم، وتؤويهم، وتحافظ عليهم، فسوف نواجه مشاكل".

ولم يصدر رد فعل فوري من حكومة رواندا على اتهامات ندايشيمي، لكنها قالت في وقت سابق إنها لا تستطيع تسليم الأشخاص الذين هم تحت حماية وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

وتحسنت العلاقات بين الجارتين الواقعتين في وسط أفريقيا مع وصول ندايشيمي إلى السلطة في يونيو 2020، وأعيد فتح الحدود بينهما.

وأعلنت جماعة بوروندية متمردة مسلحة تعرف باسم RED-Tabara ومقرها في جنوب كيفو بشرق الكونغو الديمقراطية، مسؤوليتها عن الهجوم في منشور على منصة إكس، وزعمت الجماعة، التي نفت استهدافها مدنيين، أنها قتلت تسعة جنود وضابط شرطة.

وتعتبر السلطات البوروندية حركة "ريد تابارا" حركة إرهابية وظهرت الجماعة لأول مرة في عام 2011 واتُهمت بسلسلة من الهجمات في بوروندي منذ عام 2015.

ودُفن يوم الثلاثاء بعض القتلى في هجوم جاتومبا – الذي وصفته بوروندي بأنه عمل إرهابي وقالت إنها اتصلت بالإنتربول لطلب مساعدتها في القبض على الجناة.

وفي أغسطس من العام الماضي، نشرت بوروندي جنودا في شرق الكونغو كجزء من قوة إقليمية دعتها الكونغو للتصدي لعودة ظهور جماعة إم23 المتمردة هناك، ويعتقد بعض المراقبين أن القوات البوروندية من القوة الإقليمية لمجموعة شرق إفريقيا المكونة من سبع دول سيتم استخدامها لسحق ريد-تابارا.

ومع ذلك، يتم حاليًا سحب قوة شرق إفريقيا على مراحل من شرق الكونغو الذي يعاني من أعمال العنف بعد شكاوى من السكان المحليين والسلطات من أنه بدلاً من نزع سلاح المتمردين، كانت القوات تتعايش معهم.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: رئيس بوروندي رواندا ريد تابارا

إقرأ أيضاً:

رسم خريطة الخسائر البشرية للصراع في الكونغو الديمقراطية

تواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية واحدة من أكبر أزمات النزوح والمساعدات الإنسانية في العالم بعد أن أجبرت المواجهات العسكرية آلاف السكان على مغادرة المنطقة.

فقد دفعت أعمال العنف المستمرة وعدم الاستقرار ملايين الأشخاص إلى الفرار من منازلهم، حيث قُتل ما لا يقل عن 7 آلاف شخص في الأشهر الأخيرة، وتعرض العديد منهم للإصابة.

كانت أعمال العنف هذا العام مدفوعة إلى حد كبير من قبل الجماعات المسلحة، وخاصة المتمردين من جماعة إم 23، الذين كثفوا هجماتهم في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

في يناير/كانون الثاني، سيطرت مجموعة إم 23 على مدينة غوما، عاصمة مقاطعة شمال كيفو الغنية بالمعادن، قبل أن تستولي على بوكافو، عاصمة مقاطعة جنوب كيفو المجاورة، في فبراير/شباط. ومنذ ذلك الحين، واصلوا تقدمهم نحو الغرب.

خريطة لجمهورية الكونغو الديمقراطية ويظهر مطار غوما (الجزيرة) من هم إم 23؟

تأسست قوات إم 23 في عام 2012 بواسطة جنود كونغوليين سابقين، معظمهم من قبيلة التوتسي.

أخذت المجموعة اسمها من "حركة 23 مارس"، في إشارة إلى تاريخ توقيع اتفاقيات السلام عام 2009 بين حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية والحزب الكونغولي للدفاع عن الشعب، والتي كانت تهدف إلى دمج مقاتلي الحزب في الجيش الحكومي.

لكن قوات إم 23 اتهمت لاحقًا الحكومة بعدم تنفيذ الاتفاق بشكل كامل، مما دفعهم إلى بدء تمردهم.

سيطر متمردو إم 23 على مدينة غوما في نوفمبر/تشرين الثاني 2012 لفترة قصيرة، ولكنهم هُزموا واضطروا إلى اللجوء إلى المنفى في عام 2013.

إعلان

لكن بعد ما يقارب عقدًا من الركود، عاد هذا الفصيل للظهور في نهاية عام 2021، ومنذ ذلك الحين كثف حملته العسكرية في شرق جمهورية الكونغو.

وفقًا لخبراء الأمم المتحدة، تدعم رواندا مجموعة إم 23 من خلال تزويدهم بالقوات والذخيرة، لكن كيغالي تنفي هذه الاتهامات.

أعضاء جماعة إم 23 المتمردة في غوما (رويترز) التقدم السريع لمتمردي إم 23

تسارع تقدم متمردي إم 23 فاقم من موجة الصراع الأخيرة في ديسمبر/تشرين الثاني 2024 بعد إلغاء محادثات السلام التي كانت تُجرى في أنغولا بين رئيسي الكونغو ورواندا بسبب الخلافات حول مجموعة إم 23.

فقد أصرّت رواندا على ضرورة وجود حوار مباشر بين حكومة الكونغو ومجموعة إم 23، وهو ما رفضته الحكومة الكونغولية في ذلك الوقت.

تسلسل تسارع الأحداث:

27 يناير/كانون الثاني 2025، سيطر متمردو إم 23 على غوما، في أسوأ تصعيد منذ أكثر من عقد، استولوا على أكبر مدينة في شرق الكونغو، غوما، وهي مركز إنساني حيوي يقع بالقرب من الحدود الرواندية، ويعيش فيها أكثر من مليوني شخص.

16 فبراير/شباط 2025، سيطر متمردو إم 23 على بوكافو حيث تقدم المتمردون في وسط مدينة بوكافو دون مقاومة تذكر، حيث اتهمت الكونغو الديمقراطية رواندا بتجاهل الدعوات لوقف إطلاق النار.

19 مارس/آذار 2025، سيطر متمردو إم 23 على واليكالي وهي مدينة تعدين في شمال كيفو، وتعتبر أبعد نقطة وصلوا إليها غربًا، متجاهلين الدعوات لوقف إطلاق النار من الحكومة الكونغولية ورواندا، ثم أعلنوا انسحابهم من المدينة كإشارة للسلام.

نزوح الملايين

تعد جمهورية الكونغو الديمقراطية موطنًا لواحدة من أكبر أعداد النازحين في العالم، حيث نزح أكثر من 7 ملايين شخص، من بينهم 3.8 ملايين في مقاطعتي شمال وجنوب كيفو في شرق البلاد.

وقد اضطر نحو 780 ألف شخص للفرار من منازلهم بين نوفمبر/تشرين الأول 2024 ويناير/كانون الثاني 2025 فقط.

إعلان

وفقًا لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، منذ 1 يناير/كانون الثاني الماضي، فر أكثر من 100 ألف لاجئ إلى البلدان المجاورة، حيث لجأ 69 ألفا إلى بوروندي، و29 ألفا إلى أوغندا، ونحو ألف إلى رواندا وتنزانيا.

ربع السكان يواجهون نقصًا في الغذاء

تظل الوضعية الأمنية في غوما، وهي مركز إنساني رئيسي، شديدة التوتر، حيث تحد القيود المفروضة على الحركة من وصول المساعدات إلى الأشخاص الذين في حاجة ماسة إليها.

يبلغ تقدير عدد سكان جمهورية الكونغو الديمقراطية نحو 112 مليون نسمة.

قبل التصعيد الأخير، كان 21 مليون شخص في جميع أنحاء البلاد بحاجة إلى مساعدات إنسانية، وهو الرقم الأعلى عالميًا وفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

بحلول نهاية عام 2024، كانت الحروب، وارتفاع أسعار المواد الغذائية، والأوبئة قد دفعت 25.6 مليون شخص -أي ما يقارب ربع السكان- إلى انعدام حاد في الأمن الغذائي.

وفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، كان 2.7 مليون شخص في شمال كيفو وجنوب كيفو وإيتوري يواجهون نقصًا حادًا في الغذاء قبل التصعيد الأخير.

لقد أدت عمليات النهب التي استهدفت البنية التحتية الإنسانية والمستودعات إلى إعاقة جهود الإغاثة بشكل أكبر.

فقد فُقدت كميات كبيرة من الطعام والدواء والإمدادات الطبية في الهجمات التي استهدفت المنظمات الإنسانية.

مقالات مشابهة

  • رئيس الحكومة اللبنانية يتحدث عن نسبة قبول بلاده بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل
  • شاب من بوروندي يعتكف في المسجد الحرام بعد تعلمه العربية.. فيديو
  • بعد خروج المتمردين من منطقتنا وجدت في الشارع أدوات كهربائية (..)
  • القيادة تهنئ رئيس بنغلاديش بذكرى استقلال بلاده
  • وسطاء جدد لإنهاء حرب الكونغو الديمقراطية
  • رسم خريطة الخسائر البشرية للصراع في الكونغو الديمقراطية
  • القيادة تهنئ رئيس جمهورية بنغلاديش الشعبية بذكرى استقلال بلاده
  • رئيس كوبا: إسرائيل تحاول القضاء على الشعب الفلسطيني بدعم أمريكي
  • رئيس الدولة ونائباه يهنئون رئيس بنغلاديش بذكرى استقلال بلاده
  • رئيس الدولة ونائباه يهنئون رئيس بنجلاديش بذكرى استقلال بلاده