5 نصائح للوقاية من البكتيريا والجراثيم في الشتاء.. «احمي نفسك من العدوى»
تاريخ النشر: 30th, December 2023 GMT
تتزايد نسب الإصابة بالبكتيريا والجراثيم خلال فصل الشتاء، ما يؤدي إلى الإصابة بالأمراض المختلفة سواء الفيروسات التنفسية أو الجهاز الهمضي، لذلك يجب على الأشخاص حماية أنفسهم وأسرهم خاصة مع التقلبات الجوية التي يتميز بها الشتاء.
نصائح للوقاية من البكتيريا والعدوىالدكتور عبدالعزيز محمود، استشاري الباطنة والجهاز الهضمي، أكد لـ«الوطن»، أنّ هناك عدة نصائح يجب اتباعها للوقاية من البكتيريا والعدوى خلال الشتاء، وهي كالتالي:
ضرورة غسل اليدينيُصاب الإنسان بالعدوى عن طريق اليدين، فيمكن أنّ تلمس أنفك أو وجهك ويدك ملوثة، ما يصيبك بالجراثيم والبكتيريا، لذلك عليك غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون، وتطهيرها بالكحول طوال الوقت لمنع الجراثيم والعدوى المسببة للفيروسات، خاصة بعد تناول الطعام، أو السعال أو لمس مسببات الجراثيم كالمرحاض أو الحيوانات.
الحفاظ على المسافة آمنة مع الآخرين، يضمن لك عدم انتقال العدوى والجراثيم، خاصة الأشخاص المصابين بالسعال والحمى.
تجنب الازدحاميجب عليك تجنب التواجد في الأماكن المزدحمة، أو ارتداء الكمامة منعًا لانتقال أي عدوى أو بكتيريا أو جراثيم، خاصة من المصابين بالفيروسات التنفسية.
التأكد من سلامة الغذاءسلامة الغذاء من أبرز طرق الوقاية من البكتيريا والجراثيم في الشتاء، إذ يجب عليك التأكد من نظافة الطعام وعدم لمسه من قبل المصابون بالجراثيم، وفق استشاري الباطنة والجهاز الهضمي: «متاخدش أكل من إيد حد أنت مش عارف هو حامل للجراثيم أو البكتيريا ولا لأ».
تنظيف الأسطح والمرحاضيجب عليك تنظيف الأسطح المنزلية والمرحاض، لأنها من أكثر مسببات البكتيريا والجراثيم، فضلًا عن تطهير مقابض الأبواب.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الإصابة بالفيروسات التنفسية الفيروسات التنفسية من البکتیریا
إقرأ أيضاً:
«وباء خطير» يدفع دولة أوروبية إلى إغلاق حدودها
تفشى “مرض الحمى القلاعية” شديد العدوى، في المجر، لأول مرة منذ 50 عاما، مما دفعها إلى نشر قوات وتنفيذ عمليات تطهير في المناطق الحدودية مع سلوفاكيا والنمسا.
ووفقا لموقع “TVPWorld”، أعلنت سلوفاكيا “حالة الطوارئ، عقب اكتشاف إصابات في ثلاث مزارع”، فيما أعلنت وزارة الداخلية النمساوية، “إغلاق 21 معبرا حدوديا مع المجر، إلى جانب معبرين مع سلوفاكيا اعتبارا من السبت المقبل الموافق 5 أبريل الجاري، لمنع دخول مرض الحمى القلاعية إلى البلاد”.
وأوضحت الوزارة أنها “ستعزز انتشار قوات الشرطة على المعابر الرئيسية للحد من انتشار المرض، مشيرة إلى أنها لن تقدم تفاصيل إضافية حول إجراءات التفتيش”.
يُذكر أن “الحمى القلاعية، رغم عدم خطورتها على البشر، تصيب الماشية والحيوانات ذات الظلف المشقوق، مما قد يؤدي إلى فرض قيود تجارية وإعدام بعض الماشية، ويتميز بظهور تقرحات بالفم وعلى الأغشية المخاطية للفم والأنف والثدي وعلى المخالب”، وفقا لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو”.
وأفادت المنظمة أن “المرض يستطيع أن يسبب نسبة نفوق عالية في الحيوانات الحديثة الولادة والعهد، وتقليل الوزن كثيرا، وخفض ناتج الحليب ومعدلات الخصوبة للتكاثر”.
وحذرت المنظمة من أن “الحيوانات المصابة بالمرض تبيت بالغة الضعف بحيث تعجز عن عزق التربة أو أداء مهمات الجر للحصاد، ولا يصبح بوسع المزارعين بيع الحليب الذي ينتجونه نظرا لخطر العدوى بالفيروس، مما يقوض أمنهم الغذائي،وغالبًا ما تؤدي حالات التفشي إلى فرض قيود تجارية وإعدام بعض الماشية”.
هذا و”وصل نوع جديد من الحمى القلاعية “مرض فيروسي” إلى العراق للمرة الأولى، وهو شديد العدوى والإصابة، ويهدد الجواميس”.