محمد عبده|عازف التشيللو العالمي هاوزر على مسرح اليوبيل الماسي
تاريخ النشر: 30th, December 2023 GMT
أضيفت أجواء عالمية لحفل فنان العرب محمد عبده بمشاركة عازف التشيللو الشهير هاوز، الذي شارك في حفل اليوبيل الماسي الذي أقيم ضمن فعاليات موسم الرياض 2023.
قدم هاوزر فقرته منفردًا بعزفه الشهير sway وسط لوحة استعراضية مبهرة مع اندماج الحضور مع نغماته الساحرة.
ورافق هاوزر فنان العرب محمد عبده في أغنية “كل مانسنس”، كما قدم مع الفرقة الموسيقية بعزف ميدلي “صوتك يناديني، الرسايل”.
استمر الاحتفال الماسي قرابة الـ 6 ساعات متواصلة وتم بثه مباشرة عبر قنوات MBC مصر وقناة mbc وإذاعة نجوم إف إم، بجانب مقطاع الفيديو المستمرة على الحسابات الرسمية المختلفة للشركة المنظمة.
محمد عبده حضور من الساسة ونجوم الغناء لحفل اليوبيل الماسيحضر الحفل مجموعة كبير من نجوم الغناء "أنغام، أصالة، أسما لمنور ورئيس هيئة الترفيه السعودية تركي آل الشيخ
وقبل بدء الحفل تم بث فيديو مصوّر لعدد من النجوم والشخصيات السياسية البارزة الذين عبروا عن رأيهم في رحلة فنان العرب الاستثنائية التي امتدت لـ 6 عقود، وعلى رأسهم" الأمير سعود بن عبدالله، الأمير نواف بن فيصل، الأمير عبد الرحمن بن مساعد، بالإضافة إلى الوزير عبد العزيز خوجة، ومن الناحية الفنية" المايسترو وليد فايد، أنغام، د. عبد الرب إدريس، عبد الله الرويشد، عبد المجيد عبد الله، الملحن ناصر صالح، الموزع الموسيقي مدحت خميس".
شهد مسرح الحفل تحضيرات استثنائية فاخرة لأماكن الحضور والمسرح وعرض مجموعة من الاستعراضات ترحيبًا باليوبيل الماسي لمحمد عبده.
وجه فنان العرب محمد عبده شكر خاص إلى كل من المدير التنفيذي لشركة روتانا سالم الهندي، عبد الرب إدريس، نبيل شعيل، نوال الكويتية، احلام، أنغام، أصالة، عبد المجيد عبدالله، ماجد المهندس، عبادي الجوهر، عبدالله الرويشد، الشاعر عبد اللطيف البنائي، والملحن ناصر صالح والموسيقي عمرو هاشم والمايسترو هاني فرحات والمايسترو وليد فايد الذين تحدثوا عن رأيهم بـ محمد عبده وعن تاريخه الفني الكبير.
نبذة عن محمد عبده وبداياته الغنائية
محمد عبده من مواليد 12 يونيو 1949 في محافظة الدرب بمنطقة جازان بالسعودية، بدأ مسيرته الغنائية في عام1961 في سن مبكر وهو طالب في إحدى المعاهد الصناعية بجدة، واكتشفه عباس فائق غزاوي حينما غنى في البرنامج الإذاعي “بابا عباس”.
فعاليات موسم الرياض في نسخته الرابعةتشهد النسخة الرابعة من موسم الرياض الكثير من الفعاليات الفنية والرياضية والترفيهية، بجانب استضافة منطقة "بوليفارد سيتي" هذا العام، حفل جوائز Joy awards، في نسخته الرابعة، والذي يعد أكبر حفل توزيع جوائز ترفيهي في الشرق الأوسط.
حمل حفل الافتتاح عددًا كبيرًا من المشاهير في الرياضة والفن والغناء والمصارعة، منهم: “كريستيانو رونالدو، وكونور مكريجور، وصامويل إيتو، ومايك تايسون، وإيمينم، ومحمد حماقي، ونانسي عجرم، وأحمد عز، ومحمد هنيدي، وإليسا، وغيرهم”.
كما سيضم موسم الرياض 2023" اختلافات فريدة عن المواسم السابقة، بدايةً من إنشاء موقع إلكتروني متطور بآليات جديدة بجانب منصة خاصة بتذاكر الحفلات بمواصفات عالمية تُسهل على الروّاد حجزها.
بجانب الكشف عن منطقة ترفيهية جديدة باسم "بوليفارد هول"، التي تم بناؤها خلال 60 يومًا على مساحة تزيد عن 200 ألف متر مربع، وتتسع لأكثر من 40 ألف زائر في وقت واحد، وبمعايير فنية وتقنية عالمية.
تحدَّثَ آل الشيخ عن أحداث بوليفارد هول الجديدة والتي ستحتضن تجارب عالمية جديدة، على رأسها “الاحتفال بالذكرى المئوية لـ ديزني" من خلال “قلعة ديزني”، التي تتواجد للمرة الأولى هناك.
إلى جانب تجربة “هاوس أوف هايب”، وهي تُعد أكبر تجربة تربط بين الواقع والافتراض، و30 تجربة تفاعلية مختلفة، والمئات من الفعاليات على مدار أيام الموسم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمد عبده حفل محمد عبده حفل اليوبيل الماسي موسم الریاض فنان العرب محمد عبده
إقرأ أيضاً:
الشارقة تحتفي بـ"اليوم العالمي للشعر"
احتفل بيت الشعر بدائرة الثقافة في الشارقة باليوم العالمي للشعر خلال أمسية شعرية نظمها يوم الثلاثاء بمشاركة الشعراء د. عائشة الشامسي من الإمارات، د. محمد سعيد العتيق من سوريا، ويوسف عبدالعزيز من الأردن، وقدمها الأستاذ رغيد جطل.
حضر الأمسية مدير بيت الشعر الشاعر محمد عبدالله البريكي، وحشد من جماهير الشعر، ومن النقاد والأكاديميين والشعراء، الذين أصبح بيت الشعر مقصدهم الدائم، الذي ينهلون من نبعه جمال الحروف وبلاغتها.
وتحدث رغيد جطل عن أهمية اللغة العربية والشعر العربي، ودعم عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، للشعر والشعراء، وأثنى على جهود دائرة الثقافة، في متابعة الأنشطة الثقافية، وقدم الشكر لبيت الشعر على ديمومة الفعل الثقافي على مدار العام.
وأهدى الشاعر الدكتور محمد سعيد العتيق، أبيات إلى حاكم الشارقة التي أصبحت وجهة للشعراء عبر بيتها الشعري "بيت الشعر في الشارقة" ومما قال:
في البّدءِ صلّى، وارتدى شمس القرى
( سلطانُ) يا ابنَ القبلتينِ وعاشقُ
وسماحةٌ منزاحةٌ للنورِ في
لألائها، ويُشعِّ منهُ الأزرقُ
وسلالَةٌ من طينِ نخلٍ سابحٍ
هو لمحةٌ ودلالةٌ تتورَّقُ
و أنا العتيقُ على البُراقِ قصيدتي
( للقاسميّ ) سحابةٌ و أحلّقُ
ثم قرأ مقطوعات شعرية عالية السبك، تحمل رسائل إنسانية إلى الجد والجدة "الساكنان الغمام" والأب والأم "الساكنان دمي" وغيرها من المقطوعات، التي نالت الاستحسان، ومن "الساكنان الغمام":
يحكى بأنَّ الغيمَ مرَّ بجدنا
وبظهرهِ شدَّ الحقائبَ و انحنى
رقَّتْ لهُ الأمطارُ أخبرتِ المدى
أنَّ الطريقَ إلى الحبيبةِ منْ هنا
وهناكَ ومضُ الريحِ أشعلَ خطوَهُ
بدمِ الرحيلِ فشعّ حزنًا مدمنا
مطرٌ و طينٌ ... ثَمَّ حبٌّ صامتٌ
بينَ الصدودِ وبينَ أُخدودِ العنى
ثم قرأت الشاعرة الدكتورة عائشة الشامسي نصوصاً سمت بالروح إلى الأعلى، وتجلت في روحانيات تشكلت من نسيج الإيمان، وإيمان القلب، ونورانية الوحي، فقرأت "بردة المعنى" ومنها:
وحيٌ على بُردة المعنى بدا فبدا
يُلقي على الرّوح من آياته جسدا
وصورةٌ في انعكاس الحُسن كاملةٌ
رحيقها فاح في كلّ الربوع ندى
وصوتُ نايٍ جرى في ظلّهِ وَلَهٌ
من النبّوةِ حتى لاحَ منه صدى
ليسبق الخطو حتى ضمّه سفرٌ
إليهِ يبدو فمدّ الحُبُّ منه يدا
وقرأ الشاعر يوسف عبدالعزيز، نصوصا تميزت بالرمزية العالية، والمعاني العميقة التي تحتاج إلى تأمل في فضاءاتها المحلقة، وتنوعت في شكلها بين العمودي وشعر التفعيلة، وقرأ في البداية مقطوعات عمودية اختزلت الأفكار في الأشعار، ومن قصيدة "اليرغول":
كأفعى يعضُّ الرّاقصينَ بصوتِهِ
ويترُكُهم صرعى على دِكَّةِ الليلِ
مريضٌ، يداوي الأرضَ بالصّيحةِ التي
تدبُّ كأظلافِ الرّعودِ على التَّلِّ
ولكنّهُ من فَرْطِ رقَّتِهِ بكى
وأغمضَ أجفاناً وغمغمَ كالطِّفلِ.