كمون: استبعاد "الجزيري والمثلوثي" من قائمة تونس علامة استفهام
تاريخ النشر: 30th, December 2023 GMT
أكد أمين كمون، المحلل الفني وكابتن الاتحاد المنستيري التونسي سابقا، أن منتخب تونس سيدخل في معسكر مغلق يوم الثلاثاء المقبل ويلعب مباراتين وديتين أمام موريتانيا والرأس الأخضر استعدادا لأمم أفريقيا في كوت ديفوار.
وقال كمون في تصريحات لبرنامج "زملكاوي"، مع الإعلامي محمد أبو العلا، المذاع على قناة الزمالك: "اختيارات مدرب منتخب تونس تسببت في تساؤلات خاصة بعد استبعاد حمزة المثلوثي وسيف الجزيري، والمدير الفني كان يؤكد أن المنتخب سيضم لاعبين جدد ولكن هذا لم يحدث".
وأضاف: "حمزة المثلوثي يقدم أداء جيد مع فريق الزمالك ولكن جلال القادري المدير الفني لمنتخب تونس لا يرغب في الاعتماد عليه وهذا أمر غريب لأنه لم يمنحه الفرصة مثلما منح اللاعبين الأخريين".
وتابع: "كان يجب انضمام سيف الجزيري مثلما انضم ياسين الخنيسي لقائمة منتخب تونس، ومن وجهة نظري الجزيري أفضل من الخنيسي".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تونس
إقرأ أيضاً:
محمد أبو هاشم: الإمام صالح الجعفري علامة مضيئة في الأزهر والتصوف
أكد الدكتور محمد أبو هاشم، عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، أن الشيخ صالح الجعفري يُعدّ من أعلام التصوف في العصر الحديث، حيث كان نموذجًا للعالم العامل الذي جمع بين علوم الأزهر الشريف والسلوك الصوفي الرفيع.
وأوضح أبو هاشم، خلال حلقة برنامج "أهل المحبة"، المذاع على قناة الناس، اليوم، أن الإمام الجعفري، الذي ينتمي نسبه الشريف إلى الإمام الحسين بن علي رضي الله عنه، وُلِد عام 1910 في شمال السودان، وحفظ القرآن الكريم في سن السابعة، ثم تلقى العلوم الدينية عن مشايخ الطريقة الأحمدية الإدريسية، وبعد أن جاءته إشارة في رؤيا بضرورة طلب العلم من العلماء مباشرة، شدّ رحاله إلى الأزهر الشريف، حيث تتلمذ على أيدي كبار علمائه، مثل الشيخ الشنقيطي والشيخ محمد بخيت المطيعي.
وأشار أبو هاشم إلى أن الشيخ الجعفري كان له درس أسبوعي في مسجد الإمام الحسين رضي الله عنه، بالإضافة إلى حلقاته العلمية في الأزهر، حيث توافد عليه طلاب العلم من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، كما عُرف بقصائده الصوفية العميقة، مثل قصيدته المشهورة "أنت فينا لا تُعذَّب يا حبيبي وأنت فينا".
وأضاف أبو هاشم أن الشيخ صالح الجعفري ظل علامة بارزة في نشر العلم والتصوف حتى وفاته عام 1979، حيث دُفن في مسجده الذي أسسه في حي الدراسة بالقاهرة، وقد استمر أبناؤه من بعده في حمل مشعل الطريقة الجعفرية، حتى تولى مشيختها حاليًا الشيخ محمد صالح عبد الغني الجعفري.
وتابع: "إن الشيخ صالح الجعفري كان نموذجًا للعالم الرباني الذي يجمع بين العلم والعمل، وقد ترك إرثًا علميًا وروحيًا عظيمًا، ندعو الله أن يُبارك في طريقته وأن ينفع الأمة بعلمه".