إصابة أسرة في حريق داخل منزل بسوهاج
تاريخ النشر: 30th, December 2023 GMT
تعرض 4 أشخاص للإصابة ، في حريق اندلع بمنزل مكون من 4 طوابق، بسبب تسريب غاز، بدائرة قسم شرطة طهطا شمال محافظة سوهاج، وتم الدفع بسيارة إطفاء وتمت السيطرة على الحريق وإخماد النيران، وجرى نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج.
بسبب تسريب الغاز ..إصابة مبيض محارة وزوجته و2 من أبنائه في حريق اندلع بمنزله بسوهاج
وكانت البداية بتلقى مدير أمن سوهاج إخطارًا من مأمور قسم شرطة طهطا، يفيد بورود بلاغ باندلاع حريق في أحد المنازل، ووجود مصابين بدائرة القسم.
وتبين أنه خلال تغيير المدعو محمد م ا ح، 29 عامًا، مبيض محارة، ومقيم بذات الناحية، إسطوانة بوتاجاز بشقة كائنة بالطابق الأرضي بمنزل مكون من 4 طوابق مشيد بالطوب والخرسانة والأسمنت، حدث تسرب غاز، مع وجود مصدر حراري، مما أدى إلى نشوب الحريق.
ودفعت الحماية المدنية بسيارة إطفاء، وتمت السيطرة على الحريق وإخماد النيران قبل امتدادها إلى بقية المنازل المجاورة.
أسفر الحريق عن إصابة مالك الشقة بحروق بالوجه والذراعين والساقين، وزوجته دينا ع ع، 22 عاما، ربة منزل، مصابة بحروق بالوجه والذراعين والساقين، وابنتيهما كيان م م ا، عامين، مصابة بحروق بالوجه والذراعين والساقين، وأروى م م ا، 3 أعوام، مصابة بحروق بالوجه والذراعين والساقين، وتم نقلهم لمستشفى سوهاج الجامعي.
انحصرت التلفيات في احتراق بعض محتويات الشقة، وبسؤال مالكها وزوجته -المصابة الثانية- أفادا بمضمون ما تقدم، ونفيا الشبهة الجنائية، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم وأخطرت جهات التحقيق المختصة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مدير أمن سوهاج محافظة سوهاج السيطرة على الحريق شمال محافظة سوهاج قسم شرطة طهطا
إقرأ أيضاً:
ساطـ.ـور الانتقام.. الشك كاد ينهي حياة أسماء على يد طليقها بسوهاج
لم تكن أسماء ابنة محافظة سوهاج، تعلم أن الحياة ستأخذها إلى هذا المصير القاسي، بعد سنوات من زواج لم تعرف فيه سوى الألم والخذلان، قررت أخيرًا أن تنهي معاناتها بالطلاق، ظنًا منها أن الفراق قد يكون بداية جديدة.
لم تكن تعلم أن الماضي لا يُغلق صفحاته بهذه السهولة، وأن الرجل الذي عاشرته يومًا لن يسمح لها بالمضي قدمًا دون أن يترك بصمته الأخيرة، وهذه المرة لم تكن بكلمات جارحة أو ذكريات مؤلمة، بل كانت بحدِّ ساطورٍ غادر.
في مساء يوم مشؤوم بسوهاج، خرجت أسماء لقضاء بعض الوقت السعيد في ثالث أيام عيد الفطر المبارك، متناسية تلك العيون التي تترصدها من بعيد.
لم تكن تعلم أن هناك من ينتظر اللحظة المناسبة ليفترسها، وقفت للحظات تلتقط أنفاسها، قبل أن يفاجئها خالد، طليقها، وهو يقترب بخطوات سريعة، تسبقها نواياه المظلمة.
قبل أن تدرك ما يحدث، كان الساطور ينهال على وجهها ويدها، ليتركها غارقة في دمائها، تصرخ صرخة لم تهز فقط أركان الشارع، بل مزقت ما تبقى من روحها.
تجمع الناس، أصوات الفزع تعالت، وهرع البعض لإنقاذها، لكن الجاني لم يتحرك، لم يهرب، وكأن انتقامه كان كافيًا ليشعر بالراحة.
وحين سأله أحدهم لماذا فعل ذلك، جاء رده ببرود مخيف: "كنت بشك فيها"، وكأن الشك وحده يمنحه حق ذب.ح امرأة كانت يومًا زوجته، شريكة حياته.
نُقلت أسماء إلى المستشفى وهي بين الحياة والموت، الأطباء بذلوا كل ما بوسعهم لإنقاذها، لكن الجروح العميقة في وجهها ويدها كانت شاهدة على قسوة لا تمحى.
في تلك الغرفة الباردة، كانت ترقد بلا قدرة على الحديث، لكن عينيها حملتا أسئلة لا إجابة لها: "لماذا؟ ماذا فعلت لأستحق هذا؟"، وفي قسم الشرطة، جلس خالد بلا ندم، وكأن ما فعله كان أمرًا عاديًا.
لم يكن يدرك أن ما شوهه ليس فقط وجه طليقته، بل صورة الرجولة التي تحولت إلى وحشية، ومفهوم الحب الذي صار قيدًا وسكينًا في يد من لا يعرفون الرحمة.
تم ضبطه، وتمت مصادرة السلاح المستخدم بالواقعة، وفتحت النيابة تحقيقًا عاجلًا مع المتهم وانتهى بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات.