تكريم هالة صدقي ونجوم الفن في مؤتمر التميز الريادي وقادة المجتمع العربي
تاريخ النشر: 29th, December 2023 GMT
كرم دكتور مرسال إبراهيم، رئيس مجلس بورد مؤتمر التميز الريادي وقادة المجتمع العربي في دورته العاشرة بدبي وسط حضور عدد كبير من نجوم المجتمع.
تكريم نجوم الفن بمؤتمر التميز الريادي
وتم تكريم عدد كبير من نجوم الفن بالجائزة الدولية للتميز والجودة المعتمدة من باريس في دبي منهم الفنانة هالة صدقي عن مسلسل جعفر العمدة، الفنانة عبير صبري عن مسلسل جميلة، وأيضا تم تكريم الفنانة العراقية شذي حسون، والفنانة لوجين عمران، وتم تكريم الفنانة التشليكية شاليمار.
وكرم أهم رواد التميز اللواء وليد البارودي، العميد عبد الحليم عبد الوهاب، المهندس خالد عباس رئيس العاصمة الإدارية، والقبطان سليمان، والدكتور وائل الحريري، والمهندس خالد شعث والمهندس أحمد العتر والمهندس رأفت ماهر.
كما حرصت الفنانة عبير صبري على الحضور في دبي لاستلام جائزتها في مؤتمر التميز الريادي عن دورها في مسلسل "جميلة" واختارت إطلالة فضية.
ونشرت عبير صبري صورا لإطلالتها وظهرت بفستان فضي لامع طويل وبأكمام طويلة أظهر رشاقتها، من تصميم شهد الشارود.
وتركت عبير صبري شعرها الأسود الطويل ينسدل ناعما على كتفها مع مكياج بألوان قوية.
نبذة عن مؤتمر التميز الرياديتأسست مؤسسة دايموند بيراميد العالمية في عام 2000 بالتعاون مع الجامعة الفرنسية للعلوم في باريس
وتختص المنظمة في تقديم الاستشارات الدولية الجينيه والتخطيط الاستراتيجي لكبار الشخصيات من أمراء وشيوخ ووزراء وسفراء ورجال أعمال
وقد كرم المجلس في الدورات السابقة العديد من النجوم والشخصيات المؤثرة في المجتمع منهم أحمد السقا، أحمد عز، سوسن بدر، ليلى علوي، يسرا، عمر خيرت، نرمين الفقي، أنغام، وغيرهم.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: هالة صدقي مؤتمر التميز الريادي الفنانة عبير صبري الفنانة هالة صدقي مؤتمر التمیز عبیر صبری
إقرأ أيضاً:
ذكرى رحيل أحمد خالد توفيق رائد أدب الفانتازيا والرعب العربي
تصادف اليوم ذكرى رحيل الأديب المصري أحمد خالد توفيق، أول رائد في أدب الرعب، الذي تُوفي في 2 إبريل (نيسان) 2018 عن 55 عاماً.
وخسرت الأوساط الثقافية برحيله شخصية أدبية متميزة حققت نجاحاً وحضوراً بارزاً، فقد كان يمارس نشاطه الأدبي، إلى جانب مزاولته مهنة الطب، وكان عضو هيئة التدريس واستشاري قسم أمراض الباطنة في جامعة طنطا، مسقط رأسه التي عاش فيها أغلب سنين عمره.
ولد توفيق بمدينة طنطا، في 1962 ودرس الطب وتخرج في جامعة طنطا في 1985 وحصل على الدكتوراه في طب المناطق الحارة في 1997، ثم اشتهر بكتابة أدب الشباب والخيال العلمي والفانتازيا، ولقب بـ"العراب" وكان أيضاً مترجماً.
استهل رحلته الأدبية بكتابة "سلسلة ما وراء الطبيعة"، التي حققت نجاحًا كبيرًا، واستقبالًا جميلا من الجمهور، ما دفعه لمواصلة مجال الكتابة، ثم أصدر سلسلة "فانتازيا" في 1995، و"سلسلة سفاري" في 1996، وفي 2006، سلسلة دبليو دبليو دبليو.
وكان توفيق غزير الإنتاج، ومن أشهر أعماله الروائية، رواية يوتوبيا في 2008، التي تُرجمت إلى عدة لغات، وأُعيد نشرها، صدر له رواية "السنجة" في2012، ورواية مثل إيكاروس في2015، ثم رواية "في ممر الفئران" في 2016، كما صدرت له روايات أخرى مثل "قصاصات قابلة للحرق"، و"عقل بلا جسد" و"الآن نفتح الصندوق" التي تكونت من 3 أجزاء.
وكتب توفيق في الصحافة العديد من المقالات الدورية وتحديدا في مجلة الشباب لمؤسسة الأهرام، وفي جريدة التحرير وفي مجلّات وصحف أخرى منها صحيفة الاتحاد الإماراتية، أما على صعيد الترجمة فنشر سلسلة "رجفة الخوف"، التي تضمنت روايات رعب مُترجمة، كما ترجم رواية "نادي القتال" للكاتب تشاك بولانيك، ورواية "ديرمافوريا" و "عداء الطائرة الورقية " و" تشي جيفارا: سيرة مصورة"، وله أيضا بعض الكتابات الشعرية.
كما كتب القصة القصيرة، ونال جائزة عزوز العربية لأدب الطفل في 2018، عن قصته الميرانتي أميرالبحار. وتحولت العديد من أعماله لمسلسلات تلفزيونية، واشتهر بمقالاته الساخرة،
وكان أحمد خالد توفيق رائداً متميزاً في نتاجه الأدبي، فقد كتب "قصة تكملها أنت: قصة رعب تفاعلية" بمشاركة 4 مؤلفين شباب هم قراء محبون للأدب وليسوا كتابًا محترفين، في 2007 عن دار ليلى، وصدرت له روايات مصورة كوميكس، وفي 2017 صدر له كتاب "اللغز وراء السطور" أحاديث من مطبخ الكتابة: عن دار الشروق، حاول فيه فك لغز الكتابة بأسلوبه الساخر والممتع، حيث قدم وصفة سحرية من عصارة تجاربه ومن تجارب كبار الأدباء، في تجربة مفيدة وممتعة للقارئ والمؤلف معًا.
وانعكست مهنته طبيباً وأستاذاً جامعياً على سلاسل قصصه، ففي "ما وراء الطبيعة" البطل رفعت إسماعيل أستاذ جامعي لأمراض الدم، وفي سلسلة "سافاري"، يروي العراب مغامرات الطبيب الشاب علاء عبد العظيم في وحدة طبية دولية في الكاميرون، ليعالج المرضى من أوبئة القارة السمراء، وقد استفاد العراب من خبراته كأستاذ جامعي حاصل على درجة الدكتوراة في طب المناطق الحارة، ليبدع لنا عشرات القصص المختلفة عن المرض والأوبئة في أفريقيا عبر قصص "سافاري".