«شباب ورياضة الشرقية»: بدء تنفيذ برنامج «حماية جيل» بقرى حياة كريمة بالحسينية
تاريخ النشر: 29th, December 2023 GMT
بدأت إدارة النشء بالشرقية تنفيذ برنامج «حماية جيل» بقرى حياة كريمة بمركز شباب طارق بن زياد بإدارة شباب الحسينية.
وأوضحت مديرية الشباب والرياضة بالشرقية خلال بيان لها، أنه تم تنفيذ ورش العمل والجلسات النقاشية مع أولياء الأمور عن الثقة بالنفس لدى المُراهقين، وورشة الثانية عن كيفية مُواجهة التنمر للأهالي، وورشة عمل ثالثة عن إدمان الإنترنت للأطفال، بصدد تأهيلهم وتدريبهم وفق الأسس والمعايير الحديثة وتزويدهم بالمعلومات من مصادرها الموثوقة وتمكينهم مستقبلا.
وأوضحت المديرية أنه خلال فعاليات الورش اعتمد المتخصصين على استخدام أسلوب العصف الذهني مع أولياء الأمور والنشء المشاركين والمناقشة الجماعية والاستماع لآرائهم وأفكارهم ورؤيتهم من خلال المشاركة في الورش التفاعلية التشاركية، وتم طرح عدة أمور ومشاكل حياتية وكيفية مواجهتها وطرح الحلول المتاحة والبديلة، مع مراعاة الطابع الريفي لأبناء مركز الحسينية، وضرورة تطوير أفكارهم ليواجهوا المجتمع الخارجي عند وصولهم لمراحل التعليم الجامعي.
التدريب باللقاء الحواري على أهمية المشاركة الإيجابيةوحث المدربين القائمين على التدريب باللقاء الحواري على أهمية المشاركة الإيجابية في المجتمع والحفاظ على ما قدمته الدولة من إنشاءات بمبادرة «حياة كريمة»، حيث حظيت الحسينية بالمرحلة الأولى في التنفيذ.
وأكد المدربين والميُسرين أهمية المشاركة في المبادرات التي تنمي مهاراتهم والمقدمة من وزارة الشباب والرياضة ومؤسسات المجتمع المدني، وحثهم على روح المواطنة لديهم وتجنبهم للظواهر السلبية في المجتمع من شائعات وتنمية الوعي والإدراك لديهم بما يدور حولهم من مشروعات قومية تنموية ومبادرات تٌنمي حس المواطنة والانتماء بالإضافة إلي بناء مهاراتهم.
ومن المقرر تنفيذ البرنامج بقرى حياة كريمة بمدينة الحسينية على مدار يومين، اليوم الأول تم تنفيذه بمركز شباب طارق بن زياد واليوم الثاني بمركز شباب المناجاة الكبرى.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الشرقية الشباب والرياضة مركز الحسينية حياة كريمة حیاة کریمة
إقرأ أيضاً:
برلماني: اقتحام بن جفير للمسجد الأقصى يبرز عجز المجتمع الدولي عن حماية المقدسات الدينية
أشاد النائب الصافي عبد العال عضو مجلس النواب، بالبيان الصادر عن وزارة الخارجية المصرية، بشأن اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الاقصى المبارك في أيام عيد الفطر، مشيرا إلى أن الموقف المصري، الذي جاء واضحًا في البيان يبعث برسالة قوية إلى المجتمع الدولي مفادها أن الصمت على هذه الانتهاكات لم يعد مقبولًا.
عجز المجتمع الدولي عن حماية المقدسات الدينيةولفت عبد العال في تصريح صحفي له اليوم، إلى أن العجز عن اتخاذ إجراءات رادعة ضد السياسات الإسرائيلية الاستفزازية لن يؤدي إلا إلى تفاقم التوترات، وهو ما يحتم على القوى الفاعلة دوليًا تحمل مسؤولياتها في التصدي لهذه الانتهاكات، والعمل على حماية الحقوق الدينية والتاريخية في القدس، ووقف التعديات الإسرائيلية المتكررة التي تضرب بعرض الحائط جميع المواثيق الدولية.
المساس بالمقدسات الدينية خط أحمروأوضح عضو مجلس النواب أن مصر، التي لطالما كانت في طليعة المدافعين عن الحقوق الفلسطينية، تواصل موقفها الثابت إزاء القضية الفلسطينية، وتدعو المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لمنع تكرار مثل هذه التجاوزات، وتؤكد مجددًا أن المساس بالمقدسات الدينية هو خط أحمر لا يمكن القبول بتجاوزه.
واختتم النائب الصافي عبد العال حديثه بالقول: التاريخ أثبت أن أي محاولات لفرض الأمر الواقع بالقوة لن تجلب إلا المزيد من التوترات، وأن أي تهور في التعامل مع المسجد الأقصى لن يكون مجرد اعتداء على موقع ديني، بل هو اعتداء على هوية الأمة الإسلامية جمعاء، ما يستوجب ردًا حازمًا من جميع الأطراف المعنية لحماية القدس من أي محاولات لتهويدها أو تغيير معالمها الدينية والتاريخية.