أعاد مسؤولو الحدود الإيرانيون أكثر من 60 ألف مواطن أفغاني إلى أفغانستان المجاورة في غضون شهر واحد فقط، حسبما أفادت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء عبر تطبيق تلجرام اليوم الجمعة. وأضاف تقرير الوكالة أن المرحلين كانوا يقيمون في إيران بشكل غير قانوني. وتقدر الأمم المتحدة أن ما لا يقل عن 5ر3 مليون أفغاني يعيشون في إيران، معظمهم بدون إقامة قانونية.

ويشار إلى انه كان هناك تدفق للاجئين الأفغان بعد عودة طالبان إلى السلطة في أغسطس .2021 ويعمل العديد من المهاجرين الأفغان في قطاع الأعمال ذات الأجور المنخفضة في المدن الإيرانية الكبرى، مثل العمل في مواقع البناء. كما قامت باكستان، المجاورة لأفغانستان أيضا، مؤخرا بترحيل أعداد كبيرة من المواطنين الأفغان. وحددت الحكومة في إسلام أباد في البداية موعدا نهائيا للاجئين الذين ليس لديهم إقامة قانونية لمغادرة البلاد بشكل طوعي. ونتيجة لذلك، غادر أكثر من 400 ألف أفغاني، باكستان منذ الخريف. وعاد معظمهم إلى ديارهم من تلقاء أنفسهم بسبب التهديد بالترحيل.

المصدر: صحيفة الأيام البحرينية

كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا

إقرأ أيضاً:

بزشكيان يعلن ترحيب طهران بإخضاع الأنشطة النووية الإيرانية للتحقيق

أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الخميس أن طهران مستعدة لأن تخضع أنشطتها النووية لعمليات تحقق كاملة فضلا عن التفاعل والحوار لحل بعض التوترات بناء على الاحترام المتبادل.

وقال الرئيس الإيراني خلال اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إن طهران لم تسع إلى الحرب والاستخدام غير السلمي للطاقة النووية.

وأجرى بزشكيان اتصال بالأمير محمد بن سلمان، هنأه خلاله بعيد الفطر، مشددا على أهمية الوحدة الإسلامية لضمان الأمن والتقدم.

وأكد أن التعاون الإسلامي ضروري لمنع الظلم عن فلسطين وشعب غزة، مشيرًا إلى قدرة الدول الإسلامية على تحقيق الاستقرار عبر العمل المشترك.

وشدد بزشكيان على أن إيران لا تسعى للحرب، لكنها مستعدة للدفاع عن نفسها، كما أكد التزامها بالاستخدام السلمي للطاقة النووية واستعدادها للحوار لحل التوترات.

وفي نفس السياق، أوضح ولي العهد السعودي، للرئيس الإيراني استعداد المملكة للعب دور في المساعدة لحل أي توترات أو انعدام الأمن بالمنطقة.

وأكد بن سلمان على أهمية التعاون بين الرياض وطهران لتعزيز الاستقرار والازدهار في المنطقة، مشيرا إلى أن التعاون الإقليمي، بما في ذلك بين السعودية وإيران، يمكن أن يسهم في تحقيق السلام، مؤكدًا استعداد المملكة للمساعدة في حل أي توتر.

يأتي ذلك في ظل تقارير عن سحب إيران للقوات التابعة لها من اليمن في محاولة لتجنب المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة، خاصة بعد التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد إيران بضرورة جلوسها على طاولة المفاوضات وإلا  سيشن هجوما كبيرا ضدها.

وكشفت صحيفة تليجراف البريطانية، اليوم الخميس أن إيران طالبت العسكريين التابعين لها بمغادرة اليمن، في تخلي واضح عن الميليشيات الحوثية الموالية لإيران والتي تشن هجمات على السفن المارة في البحر الأحمر وخليج عدن.

وقالت صحيفة التليجراف، إن إيران أمرت عسكرييها بمغادرة اليمن، متخليةً عن حلفائها الحوثيين، في الوقت الذي تُصعّد فيه الولايات المتحدة حملة الغارات الجوية ضد الجماعة المتمردة.

وصرح مسؤول إيراني كبير بأن هذه الخطوة تهدف إلى تجنب المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة في حال مقتل جندي إيراني.

وأضاف المسؤول أن إيران تُقلّص أيضًا استراتيجيتها القائمة على دعم شبكة من الوكلاء الإقليميين، مُركزةً بدلًا من ذلك على التهديدات المباشرة من الولايات المتحدة.

مقالات مشابهة

  • أكسيوس: نتنياهو يناقش مع ترامب ضرب المنشآت النووية الإيرانية حال فشل الدبلوماسية
  • نصيحة وتحذير السيد القائد للأنظمة العربية والدول المجاورة – فيديو
  • باكستان تبدأ حملة لترحيل مليون لاجئ أفغاني
  • بزشكيان يعلن ترحيب طهران بإخضاع الأنشطة النووية الإيرانية للتحقيق
  • النرويج تنتقد خطوة فنلندا بالانسحاب من معاهدة الألغام الأرضية
  • يهدف الى تنفيذ خطة التهجير.. هآرتس: الأجهزة الأمنية فوجئت بإعلان نتنياهو السيطرة على محور موراغ
  • محفوظ ولد الوالد يروي قصة انضمامه للمجاهدين الأفغان وتأسيس القاعدة
  • أول تعقيب من الجيش الإسرائيلي على مجزرة عيادة "الأونروا" في جباليا
  • بين التحذير والوعيد.. إلى أين تتجه العلاقات الأميركية الإيرانية؟
  • خلال يوم واحد.. الداخلية تضبط قضايا عملة بقيمة 3 ملايين جنيه