مصطفى بكري للمسئولين: "أوعوا تسيبوا الشباب وكفاية على الرئيس البلاوي من السودان وليبيا" (فيديو)
تاريخ النشر: 29th, December 2023 GMT
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن التفاف الشعب المصري خلف قيادته السياسية، والمشاركة الفعالة في الانتخابات الرئاسية، دليل على رغبته في الحفاظ على استقرار الدولة.
مصطفى بكري يكشف عن تفاصيل رسالة تحذير من مصر لإسرائيل (فيديو) بكري متسائلًا: "اشمعنا القطاع العام كان بيخسر في عهد الوزير السابق" (فيديو) الأمن القومي في خطروقال "بكري" خلال تقديم برنامجه "حقائق وأسرار" المذاع على فضائية "صدى البلد" مساء اليوم الجمعة، إن الرئيس لن يتابع كل مشكلة بنفسه.
وعقب "كفاية على الرئيس البلاوي الجاية من السودان وليبيا وباب المندب، مصر تستحق منا كلنا أن يكون الجميع يقظ، الأمن القومي في خطر، لذا يجب أن نكون صفا واحدا من أجل مصر".
الالتفاف حول القيادة السياسيةوأضاف أنه رغم التفاف المواطنين حول القيادة السياسية، ولكن لدينا مطالب كثيرة نريد تحقيقها على أرض الواقع خاصة في القضاء على البيروقراطية والفساد في كل المؤسسات.
وتابع "نحن شركاء في المسئولية، كل الجهات التي يمكن أن تكون طرفا لحل أي مشكلة لا بد أن تكون حاضرة وبقوة، الرئيس لن يكون بمفرده لحل كل المشاكل".
وأكد أن المواطن الأصيل دائما ما تجده حاضرا في المواقف الوطنية، لذا يجب نزول المسئولين للشارع في الصعيد والريف لمواجهة مشكلات المواطنين.
ارتفاع الأسعارواستطرد "خدوا الشباب دا في حضنكم، أوعوا تسيبوا الشباب يلف ويرجع تاني، لازم نحتويهم ونقعد معاهم، ونستوعبهم لا بد من خفض أسعار المواد الغذائي، إحنا عندنا اكتفاء ذاتي من السكر والأرز والبصل".
وأردف "لذا الجميع يدرك سبب الأزمة، أنا شايف تجار ومصانع بتقفل، أنا بقول كلام علشان مصلحة بلدي، بختلف مع أنظمة ومسئولين، ولكن لا نختلف على الوطنية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية بيروقراطية باب المندب اكتفاء ذاتي مصطفى بكري انتخابات القيادة السياسية البيروقراطية البصل الأمن القومي
إقرأ أيضاً:
الرفادي: تجربتي في إدارة حزب الجبهة الوطنية خلقت جيلاً من الشباب السياسيين
أثنى عبدالله الرفادي رئيس حزب الجبهة الوطنية على تجربته الخاصة في إدارة الحزب، وقال “على الرغم من ان التجربة الحزبية في ليبيا لا زالت ناشئة وضعيفة ولا زال الدعم الشعبي لها أدنى من المتواضع ولا زالت مشاركة الشباب فيها دون المستوى المطلوب، لكنني والحمد لله ومن خلال تجربتي في إدارة حزب الجبهة الوطنية خلال الحقبة ما بعد ثورة فبراير التي فتحت المجال أمام تشكل الاحزاب السياسية لاحظت بأن هناك جيلاً جديداً بدأ يتكون سياسيا على نار التجربة التي عشناها على امتداد سنوات ما بعد الثورة رغم تواضعها”.
وتابع قائلًا على حسابه بموقع فيسبوك “جيل من الشباب يحسن التعامل مع الشعب وقريب منه ويعبر عم آماله وتطلعاته متجاوزاً في ذلك عصر الايديولجيات بأشكالها المختلفة التي تجذرت اختلافاتها في العقود الماضية وكذلك الولاءات الجهوية والقبلية والمناطقية وحال دون الوصول إلى حلول وتوافقات لكافة العواصف والمشاكل التي مرت بها دول المنطقة خاصة بعد ثورات الربيع العربي والتدخلات الإقليمية والدولية التي تريد فشل هذه الثورات متحصنة وراء مراكز قوى محلية فقدت امتيازاتها بفعل هذه الثورات، والتحدي أمام الاحزاب السياسية الناشئة هو فتح المجال أمام جيل الشباب في إدارة التجربة السياسية الحزبية منهجا وتخطيطا وإدارة” وفق تعبيره.