صدى البلد:
2025-04-03@03:22:29 GMT

الجزائر والرباط.. بيان عاجل لاتحاد المغرب العربي

تاريخ النشر: 29th, December 2023 GMT

رحب اتحاد المغرب العربي بتصريحات وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، التي قال فيها إن ”الجزائر هي الأكثر ميولا إلى الإسراع في إيجاد حل مع المغرب” بما يحقق التآخي ومواصلة تحقيق الحلم المغاربي.

ووفق البيان الصادر عن الأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي، قالت: “نحن نرحب بهذا الموقف ونقدّر صدوره في هذا الظرف الذي تمر فيه المنطقة العربية بأزمات خطيرة، تحتم على الاتحاد المغاربي أن يكون جاهزا للقيام بدور فعال في صيانة مصالح الأمة العربية والإسلامية والقارة الأفريقية، بفضل ما يتوفر لديه من طاقات موضوعية من الواجب توظيفها في سبيل هذا الهدف النبيل، الذي لا يتحقق إلا بمغرب كبير، متراص الصفوف، يتقدم بخطى ثابتة نحو مزيد من التآخي والتكامل والاندماج”.

وعبرت الأمانة العامة عن استعدادها التام للمساهمة في هذا التوجه الذي وصفته بـ “الراقي”،

وقالت : نأمل أن نرى الأطر الشاغرة الثلاثة في الأمانة العامة ترشح لها الجزائر كفاءات في مستوى المرحلة، وهي مدير البنية الأساسية ورئيس قسم التنمية البشرية وخبير البنية الأساسية، بالتزامن مع تسديد المستحقات المتخلدة بالذمة، وأن نزف بذلك هذه البشرى لشعوب مغربنا الكبير.

وكان وزير الخارجية الجزائري قد صرح في وقت سابق قائلا  “حلم بناء المغرب العربي لا يمكن أن يُقضى عليه، وأنا أنتظر اليوم الذي نعيد فيه بناءه، ودورنا ومسؤوليتنا تهيئ أرضيته”.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المغرب العربی

إقرأ أيضاً:

وزير خارجية فرنسا: التوترات بين باريس والجزائر ليست في مصلحة أحد

أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أن فرنسا والجزائر لا مصلحة لهما في استمرار التوتر بينهما، على الرغم من الأزمات المتراكمة في الأسابيع الأخيرة. 

جاءت تصريحاته خلال جلسة في الجمعية الوطنية الفرنسية، حيث أعرب عن استعداده لزيارة الجزائر لمناقشة جميع القضايا العالقة، وليس فقط تلك التي ظهرت مؤخرًا في الأخبار. ​
 

تشهد العلاقات بين باريس والجزائر توترات متزايدة منذ يوليو 2024، عندما دعمت فرنسا خطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء الغربية، مما أثار استياء الجزائر. 

بالإضافة إلى ذلك، تسببت قضايا مثل احتجاز الكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلام صنصال في الجزائر، ورفض الجزائر استقبال قائمة مواطنيها الذين صدرت بحقهم قرارات إبعاد من فرنسا، في تعميق الخلافات بين البلدين. ​
 

على الرغم من هذه التوترات، شدد بارو على تمسك فرنسا بعلاقتها مع الجزائر، مؤكدًا أن التوترات الحالية لا تصب في مصلحة أي من الطرفين. وأشار إلى أن فرنسا ترغب في استعادة علاقات جيدة مع الجزائر، ولكن بشروط واضحة ودون أي ضعف، داعيًا إلى تعاون جزائري لمعالجة القضايا العالقة، بما في ذلك ملف الهجرة. ​

في هذا السياق، دعا عميد مسجد باريس الكبير، شمس الدين حفيظ، إلى اتباع "مسار التهدئة" في العلاقات بين البلدين، مشددًا على أهمية الحفاظ على الروابط التاريخية وتعزيز التعاون المشترك. ​
التلفزيون العربي

تأتي هذه التطورات في ظل تعقيدات تاريخية وسياسية بين البلدين، حيث تسعى باريس والجزائر إلى تجاوز الخلافات والعمل نحو تحقيق الاستقرار والتعاون المتبادل.​

مقالات مشابهة

  • ترامب يفرض 30% رسوما جمركية على الجزائر و28% على تونس و10% على المغرب
  • عاجل| الخارجية السورية: ندين العدوان الإسرائيلي وهو انتهاك سافر للقانون الدولي
  • البرلمان العربي يدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
  • مغربية تتهم وزير الخارجية اللبناني بالإساءة للمغربيات
  • 3 ملايين زائر لحدائق العاصمة في يومين
  • وزير خارجية فرنسا: التوترات بين باريس والجزائر ليست في مصلحة أحد
  • منظمة التعاون الإسلامي ترحب بتشكيل الحكومة السورية الجديدة
  • حدائق ومتنزهات أمانة العاصمة تستقبل 712 ألف زائر في أول وثاني أيام عيد الفطر
  • حدائق ومتنزهات الأمانة تستقبل 712 ألف زائر في أول وثاني أيام عيد الفطر
  • وزير الخارجية الفرنسي في الجزائر يوم 6 أفريل المقبل