مُعجبة تفاجئ تامر حسني بحفل الساحل الشمالي وتغني معه «Come Back To Me»
تاريخ النشر: 15th, July 2023 GMT
أحيا الفنان تامر حسني، حفل غنائي ضخم في سيدي عبدالرحمن بالساحل الشمالي، وذلك وسط حضور جماهيري كبير، ضمن سلسلة حفلات صيف ٢٠٢٣، وشهد العديد من المواقف بين تامر وجمهوره والتي نالت إعجاب الحضور.
أخبار متعلقة
معجب يغني مع تامر حسني بحفله .. والأخير : «اوعى تخيب ظني..حواجبك زي حواجبي» (صور)
«لسه مخطوبين».
الصور الأولى من التجهيزات لحفل تامر حسني بـ الساحل الشمالي
معجبة تصعد على خشبة المسرح لغناء Come Back To Me مع تامر حسني
وشهد حفل تامر حسني بالساحل الشمالي العديد من الأحداث الملفتة والمميزة وذلك من خلال المعجبين الذين أظهروا مدى حبهم لمطربهم وحفاوتهم به، إذ اثناء الحفل تصعد فتاة على خشبة المسرح للغناء مع «تامر» على نغمات أغنيته الشهيرة «Come Back To Me»، حيث تعالت صيحات وهتافات حارة من الجمهور أعربوا من خلالها عن سعادتهم بالحفل وصوت الفتاة.
كما شهد الحفل غناء تامر عدد كبير من أغانيه المميزة التي تألق بها طوال مشواره الفني، حيث أثناء تواجده على خشبة المسرح، وأثناء غنائه دعا أحد المعجبين، يدعى أحمد زيكا، وقام الثنائي بغناء «كفاياك أعذار».
وبعد انتهاء الأغنية حفزه الفنان تامر حسني للغناء قائلا: «اوعي تخيب ظنى انت حواجبك زي حواجبى».
تامر حسني يحيي حفلا في لبنان
كان النجم تامر حسني أحيا حفلا جماهيريا ضخما، في لبنان، منذ أيام، وتم استقباله بالزفة والورود، وحظى بعدد كبير من الهتافات من بينها «بنحبك يا تامر» لدرجة دفعته للجلوس على أرض المسرح وقال للحضور: «صوتكم اللي مخلي رجلي مش شيلاني هغني ازاي طيب، شكرًا لكل الشعب اللبناني والصحافة والإعلام اللبناني على كل هذا الحب».
تامر حسني يبدأ حفل لبنان بأغنية «انت اختيار»
وبدأ تامر حسني الحفل بأدائه لأغنية هرمون السعادة، وبعدها غنى انت اختيار، قولني كلام، هدلعني، حلو المكان، ليه طله، حبيتها يا ناس، عيش بشوقك، ناسيني ليه، كفاياك أعذار، حلم سنين، بنت الإيه، كل مرة، أكتر حاجة، انا ولا عارف، تليفوني رن، يانا يا مفيش، ارجعلي، نور عيني، ميحرمنيش منك، وحرص حسني على إهداء أغنية «كل سنة وانت طيب» لمجموعة من جماهيره احتفالًا بيوم ميلادهم.
تامر حسني حفل تامر حسني في الساحل الشمالي تامر حسني في الساحل الشمالي فتاة تصعد علي خشبة المسرح للغناء مع تامر حسني معجبة تغني مع تامر حسني Come Back To Me معجبة تغني Come Back To Me مع تامر حسني Come Back To Me حفلة تامر حسني بالساحل الشمالي أخبار الفنونالمصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: شكاوى المواطنين تامر حسني تامر حسني تامر تامر حسني تامر حسني تامر حسني حفل تامر حسني في الساحل الشمالي تامر حسني في الساحل الشمالي بالساحل الشمالی الساحل الشمالی حفل تامر حسنی مع تامر حسنی
إقرأ أيضاً:
صحيفة إيطالية تفاجئ العالم بتجربة مثيرة.. إصدار عدد بدون صحفيين
أطلقت صحيفة "إل فوليو" الإيطالية تجربة مثيرة تمثلت في إصدار عدد يومي أُنتج بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي، تهدف هذه المبادرة، التي أعلن عنها رئيس التحرير كلاوديو سيرازا، إلى استكشاف تأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي على مهنة الصحافة وأساليب العمل الصحفي
ويقف وراء هذه المبادرة رئيس تحرير الصحيفة، كلاوديو تشيرازا، الذي يسعى إلى اختبار إمكانيات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى الصحفي، مع التركيز على قدرته في إنتاج نصوص ذات جودة مقبولة، وفي الوقت نفسه تحفيز الصحفيين على تطوير محتوى يتفوق على ما تنتجه الآلات.
وبدأت التجربة منذ عام عندما قررت الصحيفة إدراج مقال أسبوعي مكتوب بواسطة الذكاء الاصطناعي دون إبلاغ القراء، ثم طلبت منهم تخمين المقال الصحيح من بين عدة مقالات، مع تقديم جوائز للفائزين، وبعد نجاح التجربة واهتمام القراء بها، قررت "إل فوليو" الانتقال إلى مستوى أكثر تطورًا، بإصدار عدد كامل مكتوبًا بواسطة برنامج ChatGPT Pro.
وفي 18 أذار / مارس 2025، بدأت التجربة بإصدار عدد مكوّن من أربع صفحات، تضمّن نحو 22 مقالًا تغطي مواضيع متنوعة من السياسة إلى الشؤون المالية، بالإضافة إلى مقالات رأي. تم تضمين هذا العدد المُعد بالذكاء الاصطناعي في النسخة الورقية للصحيفة، وأُتيح في أكشاك بيع الصحف وعبر الإنترنت
ورغم اعتماد الذكاء الاصطناعي في الكتابة، لم يكن دور الصحفيين غائبًا تمامًا، حيث تولى فريق التحرير مراجعة المقالات والتأكد من دقة المعلومات وتصحيح أي أخطاء قد تنتج عن الذكاء الاصطناعي، كما قامت الصحيفة بإدخال تعديلات لتحسين الأسلوب التحريري وجعله أكثر تماسكًا، مع المحافظة على الهوية التحريرية للصحيفة.
أثارت هذه الخطوة جدلاً بين الصحفيين والقراء على حد سواء، فقد اعتبر البعض أن استخدام الذكاء الاصطناعي في الصحافة قد يؤدي إلى فقدان المصداقية وتهديد وظائف الصحافيين، حيث يمكن أن تحلّ الآلات محل البشر في صناعة الأخبار، ومن جهة أخرى، أشاد البعض بالتجربة، معتبرين أنها فرصة لاستكشاف إمكانيات التكنولوجيا وتعزيز دور الصحافيين في إنتاج محتوى أكثر عمقًا وتحليلًا.
في بلد مثل إيطاليا، حيث لا تزال وسائل الإعلام تعتمد بشكل كبير على الطرق التقليدية في إعداد الأخبار، تُعد تجربة "إل فوليو" تحولًا مهمًا قد يشجع مؤسسات إعلامية أخرى على تجربة تقنيات الذكاء الاصطناعي في التحرير. ومع ذلك، يظل التساؤل قائمًا حول ما إذا كان الجمهور سيثق في محتوى يتم إنتاجه بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي.
تبقى تجربة "إل فوليو" مثالًا لما يمكن أن يكون عليه مستقبل الصحافة، حيث يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون أداة مساعدة وليس بديلاً للصحافيين، مما يدفع باتجاه نقاش أوسع حول العلاقة بين الإعلام والتكنولوجيا في السنوات القادمة.