بوابة الوفد:
2025-03-04@15:10:17 GMT

إزاحة بنيامين نتنياهو من السلطة

تاريخ النشر: 29th, December 2023 GMT

علاقة بايدن بإسرائيل والشعب اليهودى عميقة جداً. وقد أثبت بايدن ذلك فى وقت مبكر من الأزمة الحالية من خلال زيارة إسرائيل فى غضون أيام من مذبحة 7 أكتوبر، التى راح ضحيتها 1200 إسرائيلى، معظمهم من المدنيين. وقد أثبت ذلك مرة أخرى، وبنفس السرعة، من خلال إرسال حاملتى طائرات أمريكية إلى المنطقة، بهدف ردع حزب الله ومؤيديه الإيرانيين عن مهاجمة إسرائيل من الشمال.

وقد أظهر ذلك مرة أخرى، عندما استخدم حق (الفيتو) الأمريكى فى الأمم المتحدة، ما جعل واشنطن صوتاً وحيداً ضد الجوقة العالمية التى تطالب إسرائيل بإنهاء هجومها على غزة، والذى خلف عدة آلاف من القتلى.

ولكن هناك عملاً أخيراً من الخدمة يحتاج بايدن إلى القيام به من أجل إسرائيل التى وقف معها فترة طويلة، وهى مهمة قادر على تنفيذها بشكل فريد. ويجب عليه أن يزيح بنيامين نتنياهو من السلطة، وأن يفعل كل ما فى وسعه لضمان عدم عودته. فى الوقت الحالى، تركز العلاقات الأمريكية الإسرائيلية على مدار الساعة، على المدة التى ستمنحها واشنطن لحليفتها، لتحقيق هدفها المعلن المتمثل فى هزيمة حماس، حتى على حساب الموت والدمار الرهيبين فى غزة. تزداد التلميحات إلى أن صبر بايدن بدأ ينفد. وحذر من أن إسرائيل «بدأت تفقد الدعم الدولى بسبب القصف العشوائى الذى يحدث». وتشير الإشارات إلى أن لدى إسرائيل مهلة حتى منتصف أونهاية شهر يناير لمواصلة ما يسميه البيت الأبيض «العمليات العسكرية عالية الكثافة». وبعد ذلك، يتعين عليها أن تنتقل إلى «مرحلة مختلفة»، مرحلة تتألف من غارات مركزة ومستهدفة على معاقل حماس، مع سقوط عدد أقل من الضحايا بين المدنيين.

هناك أسباب متعددة وراء رغبة بايدن المؤيد لإسرائيل فى إقالة نتنياهو، ولكن لنبدأ بما يحدث فى غزة فى اليوم التالى لانتهاء حكم حماس. ويقول نتنياهو إنه لن يقبل أى تدخل من جانب السلطة الفلسطينية فى إدارة غزة، لأسباب ليس أقلها أن هذا هو ما تسعى الولايات المتحدة إلى تحقيقه، ويعتقد نتنياهو أن الوقوف فى وجه واشنطن يصب بشكل جيد مع قاعدته الانتخابية. لكن رفضه يعنى استبعاد مشاركة أى فلسطينى على الإطلاق فى إدارة غزة.

إذا لم تكن حماس أو فتح، الحركة التى تهيمن على السلطة، فلن تبقى هناك مجموعة فلسطينية كبيرة أخرى. ومن خلال معارضته لخطة بايدن، يشير نتنياهو ضمناً إلى أن الخيارات الوحيدة المقبولة لغزة هى الحكم من قبل تحالف من الدول العربية، التى لا تريد الوظيفة، ومن المؤكد أنها سترفضها من دون مشاركة فلسطينية. أو إعادة احتلال إسرائيل لها. أحدهما غير قابل للتصديق، والآخر غير مقبول.

يتلخص موقف نتنياهو فى أن إسرائيل لا تستطيع قبول أى شىء يبدو كأنه خطوة نحو إقامة الدولة الفلسطينية. ولنشهد هنا تصريحات تسيبى هوتوفلى، السفيرة الإسرائيلية لدى المملكة المتحدة، التى اختارها نتنياهو لهذا المنصب، والتى قالت: «لا على الإطلاق» لاحتمال قيام دولة فلسطينية. إن هذا الموقف يدمر الدفاع المركزى لاستراتيجية إسرائيل الحالية, والتى تتلخص فى ضرورة إزالة حماس حتى يتسنى التوصل إلى تسوية نهائية مع الشعب الفلسطينى، فى هيئة حل الدولتين. 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مصطفى محمود بنيامين نتنياهو المدنيين حزب الله

إقرأ أيضاً:

نتنياهو: لا مزيد من الغذاء المجاني لغزة

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأحد، إن حركة حماس لن تتمكن من الاستفادة مجددا من المساعدات الإنسانية أو وقف إطلاق النار كما كان الوضع في المرحلة الأولى من الاتفاق، ما لم تفرج عن الرهائن الإسرائيليين.

اعلان

وأوضح نتنياهو في بداية اجتماع حكومته الأسبوعي أن "لا مزيد من الغذاء المجاني" لغزة، مشيرا إلى أن حماس استولت على المساعدات، وأعادت تحويلها إلى مصادر تمويل، بينما كانت تسيء معاملة المدنيين.

وكان مكتب رئيس الوزراء قد أعلن في وقت سابق أنه قرر وقف إدخال كافة المساعدات إلى قطاع غزة ابتداء من صباح الأحد، بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

جاء هذا القرار بعد رفض حركة حماس لمقترح المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف الذي كان ينص على تهدئة مؤقتة خلال شهر رمضان، بحسب مكتب نتنياهو.

كما شدد نتنياهو على أن "أي تأخير في إطلاق سراح الرهائن من جانب حركة حماس، سيقابل بعواقب إضافية"، لكنه لم يوضح تلك العواقب بشكل دقيق. 

وفي وقت لاحق، أكد أن إسرائيل تتبنى اقتراحا لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق وفقا لمقترح المبعوث الأمريكي، مشيرا إلى أن الهدف هو التمهيد لمفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق.

Related"هذا ليس رمضان، إنه عام الحزن".. كيف استقبل أهل غزة أول أيام شهر الصوم؟إسرائيل توقف المساعدات إلى غزة وحماس ترفض مقترح ويتكوف لهدنة في رمضانحماس: "لا تقدم يُذكر" في مفاوضات المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة

ورغم هذا، أثار القرار المفاجئ بوقف إدخال الإمدادات إلى غزة صدمة كبيرة في إسرائيل، خصوصا بين عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في القطاع، الذين يخشون أن تكون حياتهم في خطر بسبب هذه السياسة.

ووصفت حماس القرار بـ "الابتزاز" واعتبرته "جريمة حرب"، محذرة من تبعاته الإنسانية.

وقالت ميراف غلبوع، والدة الأسير غاي غلبوع: "كل شيء أصبح هشا، ولا أستطيع أن أفهم كيف يمكن للحكومة أن تتخذ خطوة تعرض حياة أبنائنا للخطر".

وأشارت عمة أسيرين محتجزين في غزة إلى أن التصعيد قد يؤدي إلى فقدان حياة الأسرى، معتبرة أن الحكومة تجاهلت قضيتهم تماما.

Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية نتنياهو يتوعد بضرب النظام السوري إذا تعرض لدروز جرمانة جنوب دمشق ويتعهد بحماية هذه الأقلية في سوريا

مقالات مشابهة

  • كاتس : لن نسمح لحركة حماس بالبقاء في السلطة
  • بنيامين نتنياهو: لن يتمكن أعداؤنا من التغلب علينا
  • إزاحة الستار عن "جيلي ستار راي".. تميز في القيادة مع قوة وهيبة
  • نتنياهو: لا مزيد من الغذاء المجاني لغزة
  • نتنياهو يعلن وقف إدخال المساعدات إلى غزة
  • يهود دمشق يردون على نتنياهو: نحن سوريون ونرفض احتلال إسرائيل
  • "حماس" تعلق على قرار نتنياهو وقف دخول المساعدات إلى غزة
  • نتنياهو يعلن وقف دخول المساعدات إلى غزة
  • نتنياهو ردًا على فيديو القسام: إسرائيل لن تتراجع بسبب دعاية حماس
  • إسرائيل اليوم: نتنياهو يعقد الليلة اجتماعا أمنيا بمشاركة المفاوضين